غوارديولا يعلق على مباراة الانتر: لعبنا أفضل من نهائي 2023
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
بغداد اليوم - متابعة
علق مدرب مانشستر سيتي، بيب جوارديولا، اليوم الخميس (19 أيلول 2024)، على أداء فريقه خلال مواجهة إنتر ميلان الايطالي، ضمن الجولة الأولى من الدور الأول لدوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بالتعادل السلبي.
وقال غوارديولا، في تصريحات أبرزتها شبكة "كالتشيو ميركاتو" الإيطالية، إن "المباراة كانت صعبة، وكنا نعلم ذلك، إنتر فريق رائع.
وأضاف أننا "لعبنا بشكل جيد في الشوط الثاني، حصلنا على 4 أو 5 فرص على الأقل، وهم حصلوا على واحدة مع لاوتارو في النهاية، لكننا أيضا فريق رائع. سعيد جدا بتدريب هذا المجموعة وبقدرتنا على الهجوم ضد فريق يدافع بهذا الشكل الجيد.. إننا نواجه بطل إيطاليا".
وتابع: "لم يكن هناك شيئا لا يعجبني، لقد أحببت كل شيء. سعيد جدا بالهجوم ب 11 لاعبا يعرفون كيفية التغطية والضغط، وعندما يملكون الكرة يركضون، وبالطبع دافعنا أيضا".
واكد الاسباني أنه "يجب أن تمنح إنتر بضع فرص.. عندما تلعب في هذا المستوى لا يمكنك الحصول على 20 فرصة للتسجيل، لكننا حصلنا على 5 فرص. لعبنا أفضل من النهائي الذي خضناه قبل عامين لكننا لم نفز".
المصدر: كووورة
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.