لهذا السبب.. الإمارات تستدعي المرتزق عيدروس الزبيدي وتخضعه لجلسة استجواب استمرت لساعات
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
يمانيون../
استدعت الامارات، اليوم الخميس، أبرز قادة مرتزقتها في جنوب اليمن المحتل.. ويتزامن هذا الاستدعاء مع استحواذ شركة أمريكية جديدة على قطاع الاتصالات الذي كانت تسعى ابوظبي للهيمنة عليه.
وأفادت مصادر في حكومة المرتزق بن مبارك بان السفير الاماراتي لدى حكومة المرتزقة حمد الزعابي، استدعى ما يسمى بـ”رئيس المجلس الانتقالي” المرتزق عيدروس الزبيدي، إلى مقر السفارة الإماراتية في الرياض، حيث عقد معه جلسة استمرت لساعات.
وكرست الجلسة لمناقشة تبعات إعلان شركة “ستارلينك” الأمريكية انطلاق خدماتها في اليمن من مدينة عدن المحتلة المعقل الأبرز لفصائل المرتزقة الموالية للإمارات.
وأوضحت المصادر بأن السفير الاماراتي ابدى استياء بلاده من الاتفاق الذي ابرمته حكومة المرتزق بن مبارك مع الولايات المتحدة.
في حين اكد المرتزق الزبيدي بأنه لا يستطيع فعل شيئا بهذا الخصوص نظرا للتهديدات الامريكية.. وتظهر صور اللقاء بأنه تم في قاعة استجواب وبدون علم “الانتقالي” او الامارات ما يشير على انه لم يكن رسمياً.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.