علماء يطورون طريقة جديدة تسرع تشخيص الصرع
تاريخ النشر: 20th, September 2024 GMT
أعلنت جامعة البلطيق الفيدرالية الروسية عن تطوير طريقة جديدة تسرّع آليات تشخيص الصرع، وتبعا للمعلومات التي أوردتها الجامعة فإن الطريقة الجديدة تعتمد على نظام تسلسلي يجمع بين الذكاء الاصطناعي ومعرفة خبراء فيزيولوجيا الصرع، وهذه الطريقة يمكن أن تسرع وتحسن بشكل كبير دقة الكشف عن نوبات الصرع من خلال تحليل بيانات المخططات الكهربائية للدماغ.
وحول الموضوع قال فاديم غروبوف، كبير الباحثين في مركز أبحاث الذكاء الاصطناعي والتقنيات الطبية في الجامعة:"الطريقة الجديدة التي طورناها تقوم بتحليل أولي للمخططات الكهربائية للدماغ ، وتحدد الأماكن التي تشير إلى وجود نوبات صرع لدى المريض في تلك المخططات، ومن ثم يقوم الطبيب بمعاينة تلك البيانات ليعطي استنتاجاته حول الحالة التي يتم معاينتها".
وأشار غروبوف إلى أن الطريقة الجديدة يمكن أن تسرّع آلية تشخيص الصرع وتزيد دقة التشخيص بنسبة تصل إلى (90-95%).
الصرع هو مرض عصبي مزمن يتسبب بظهور نوبات تشنجية فجائية لدى المريض، وبحسب منظمة الصحة العالمية يعد الصرع أحد أكثر الأمراض العصبية شيوعا في العالم، ويعاني منه نحو 50 مليون شخص، ويمكن أن يعيش ما يصل إلى 70% من الأشخاص المصابين بالصرع بدون نوبات إذا تم تشخيصهم وعلاجهم بشكل صحيح.
وإحدى المهام الأساسية في تشخيص الصرع هي تحديد نوع النوبة وأسبابها، وعادة يتطلب هذا الأمر إخضاع المريض لمراقبة طويلة في المستشفى قد تصل إلى عدة أيام، إذ يتم إجراء مخططات كهربائية لدماغ المريض، وبعدها يبدأ الطبيب في تحليل البيانات التي تم الحصول عليها، وتحديد علامات الصرع يدويا، الأمر الذي يتطلب وقتا كبيرا ويمكن أن يؤثر بشكل كبير على موضوعية النتائج أحيانا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الـصـرع تشخيص الصرع الذكاء الاصطناعي منظمة الصحة العالمية
إقرأ أيضاً:
طلاب جامعة حلوان التكنولوجية الدولية يطورون نظامًا ذكيًا لكشف نعاس السائقين وإيقاف المركبة آمنًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نجح طلاب برنامج تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بكلية التكنولوجيا بالقاهرة، جامعة حلوان التكنولوجية الدولية، في تطوير مشروع مبتكر بعنوان "نظام كشف النوم أثناء القيادة (Driver Drowsiness Detection System)"، يهدف إلى رصد علامات الإرهاق والنعاس لدى السائقين والتدخل المبكر للحد من الحوادث المرورية.
ويعتمد النظام على بنية تقنية هجينة تجمع بين تقنيات الرؤية الحاسوبية وإنترنت الأشياء (IoT)، حيث يقوم بتحليل حالة السائق لحظيًا من خلال تتبع معالم الوجه باستخدام تقنية Face Mesh، وقياس نسبة فتح العين (EAR)، إلى جانب الاستعانة بنموذج للتعلم العميق (CNN) لتقييم حالة العين بدقة، فضلًا عن مراقبة معدلات التثاؤب وتحليل زوايا ميل الرأس للكشف عن مؤشرات النعاس.
ولا يقتصر دور المشروع على إصدار تنبيهات صوتية لتحذير السائق، بل يمتد إلى تنفيذ إجراءات وقائية مباشرة. فعند التأكد من دخول السائق في حالة نعاس، يرسل النظام إشارات لاسلكية إلى متحكم دقيق من نوع ESP32 داخل المركبة، ليبدأ تنفيذ بروتوكول التوقف الآمن، والذي يعمل على خفض سرعة المركبة تدريجيًا، مع الاستعانة بحساسات الموجات فوق الصوتية لتجنب العوائق، وصولًا إلى إيقاف السيارة في مكان آمن.
ويؤكد القائمون على المشروع أن الابتكار يجسد رؤية تسعى إلى تحويل الذكاء الاصطناعي من مجرد تقنية متقدمة إلى أداة عملية لحماية الأرواح، من خلال تقديم حلول ذكية تسهم في تقليل الحوادث الناتجة عن إرهاق السائقين، وتعزيز مستويات السلامة على الطرق.
ويأتي تنفيذ المشروع تحت إشراف الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة، الدكتور أسامة القبيصي، المشرف الأكاديمي للجامعة وعميد الكلية، والدكتور الأمير محمد إمام، وكيل الكلية لشؤون الخدمات والتدريب، وبمتابعة الدكتور سيمون عزت، منسق برنامج تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، الدكتور محمود سامي وم. محمد عمار.
يأتي المشروع ضمن جهود كلية التكنولوجيا بالقاهرة بجامعة حلوان التكنولوجية الدولية لدعم مشروعات التخرج والابتكارات الطلابية، وتشجيع توظيف التقنيات الحديثة في معالجة التحديات الواقعية، بما يسهم في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.