شهد لبنان مؤخراً سلسلة انفجارات لأجهزة الاتصالات اللاسلكية مثل "البيجر" و"Walkie Talkies"، التي كانت تستخدمها عناصر من حزب الله، مما أثار تساؤلات حول إمكانية تكرار هذه الحوادث مع الأجهزة الحديثة. الحادث أدى إلى وفاة وإصابة عدد كبير من الأشخاص، وأثار مخاوف عالمية بشأن استخدام الأجهزة الإلكترونية كسلاح في الحروب الإلكترونية.

يشير خبراء التكنولوجيا إلى أن احتمالية استهداف الأجهزة الحديثة كالهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة وتحويلها إلى أدوات تفجير أمر ممكن نظرياً، لكنه صعب عملياً. رغم أن هذه الأجهزة تعتمد على بطاريات الليثيوم -أيون المعرضة للأعطال، إلا أن انفجارها يتطلب تدخلات معقدة، مثل العبث ببطارياتها أو إدخال مواد متفجرة أثناء تصنيعها، كما أوضح تقرير لصحيفة نيويورك تايمز.

ويرى خبراء الأمن السيبراني أن الانفجارات التي وقعت في لبنان كانت نتيجة لتعديل الأجهزة بشكل متعمد لدمج مواد متفجرة، وأنه تم تفجيرها عن بُعد باستخدام إشارات لاسلكية. وأكدت التحقيقات أن هذه الحوادث لم تكن نتيجة أعطال تقنية عادية، بل نتيجة تخطيط مسبق لتفجير الأجهزة.

فيما يتعلق بالأجهزة الحديثة، يمكن نظرياً استغلال الثغرات الأمنية في البرامج الثابتة لزيادة حرارة البطاريات أو تعديل تدفق التيار، لكن حتى في هذه الحالات، فإن الأجهزة لن تنفجر بشكل جماعي. تعتمد الأجهزة الحديثة على تقنيات تبريد متقدمة تقلل من مخاطر الانفجارات، مما يجعل هذه السيناريوهات أكثر صعوبة في التنفيذ.

 

المصدر

المصدر: أخبارنا

كلمات دلالية: الأجهزة الحدیثة

إقرأ أيضاً:

ثروت إمبابي: المجتمعات العمرانية المتكاملة تعكس التنمية الحديثة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الدكتور ثروت إمبابي، إن الحديث عن التنمية لا يقتصر على المباني أو الطرق أو المدن الجديدة، بل يتعلق بتغيير حياة الناس، من أسرة تبحث عن بيت آمن ومستقر، إلى شاب يسعى لفرصة تؤمن له المستقبل، ومستثمر يريد الحفاظ على قيمة أمواله وتنميتها.

وأضاف إمبابي، خلال حلقة اليوم من برنامج «ناسنا» على فضائية المحور، أن القطاع العقاري أصبح أحد أهم القطاعات التي تعكس حجم التحول والتنمية في مصر خلال السنوات الأخيرة، حيث نشهد توسعًا في المدن الجديدة، وربطها بمحاور وطرق حديثة، وتشكيل مجتمعات عمرانية متكاملة توفر السلع والمنتجات الزراعية والغذائية بجوار السكن، وفق الطراز الحديث.

وأوضح أن العقار لم يعد مجرد وحدة سكنية أو قطعة أرض، بل أصبح قرارًا استثماريًا وفرصة لبناء المستقبل، وأحيانًا يكون أول خطوة في رحلة طويلة نحو الاستقرار وتحقيق الطموح. ومع اتساع حركة العمران، فإن التحدي الحقيقي ليس فقط البناء، بل اختيار المكان الصحيح وتقديم منتج مناسب يلبي احتياجات الناس وقدراتهم.

وأشار إلى أهمية دور شركات التطوير العقاري التي تقدم رؤى مختلفة تتواكب مع احتياجات السوق، وتبحث عن الفرص الحقيقية في المناطق الواعدة، مثل تجربة أفرولاند العقارية التي ركزت على مشروعات في مواقع تمتلك فرصًا للنمو، مع تقديم حلول وأنظمة سداد متنوعة لفتح المجال أمام الشباب والأسر والمستثمرين لتحقيق أهدافهم.

مقالات مشابهة

  • ثروت إمبابي: المجتمعات العمرانية المتكاملة تعكس التنمية الحديثة
  • الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • سامسونغ تكشف عن جيل جديد من «الهواتف والساعات الذكية»
  • كيف يعيد قانون البحيرات والثروة السمكية تنظيم الاستثمار المائي؟
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • إطلاق قنابل وغاز سام باقتحام مخيم الدهيشة في بيت لحم
  • إصلاح الأحزاب السودانية وبناء القوى الحديثة «7-10»: نحو جيل جديد من الأحزاب
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا