بوابة الفجر:
2026-07-24@02:48:46 GMT

آخر تطورات الأوضاع في النيجر

تاريخ النشر: 20th, September 2024 GMT

شهدت النيجر، خلال الأسبوع الجاري، تصعيدًا خطيرًا في وتيرة الهجمات الإرهابية، حيث أعلن الجيش النيجري مقتل أكثر من 100 إرهابي في عمليات متزامنة وقعت في مناطق مختلفة من البلاد.

هذه العمليات جاءت في إطار مواجهات دامية مع عناصر تابعة لتنظيمي "القاعدة" و"داعش" بين يومي الأحد والثلاثاء الماضيين. ورغم النجاح في تحييد عدد كبير من الإرهابيين، فقدت قوات الجيش 12 جنديًا، وأصيب أكثر من ثلاثين آخرين في هذه الهجمات.

الهجمات في منطقة تيلابيري

حسب البيان الذي أعلنه الجيش عبر التلفزيون الحكومي، وقعت أكبر الهجمات في منطقة نياكتيري التابعة لإقليم تيلابيري، شمال غربي العاصمة نيامي، قرب الحدود مع مالي وبوركينا فاسو. وقد شنت مجموعة إرهابية كبيرة، بلغ عددها المئات، هجومًا على قوات الجيش المتمركزة في المنطقة. وأفاد البيان بأن الجنود تصدوا للهجوم بشجاعة، ما أسفر عن خسائر فادحة في صفوف الإرهابيين، إلا أن خمسة من الجنود لقوا حتفهم خلال المعركة.

ردًا على هذا الهجوم، أرسل الجيش تعزيزات برية وجوية إلى المنطقة التي تصفها الحكومة بأنها "الأكثر خطورة" في منطقة الساحل، والمعروفة باسم "مثلث الموت". وقد تمكنت هذه القوات من القضاء على أكثر من 100 إرهابي، بالإضافة إلى العثور على جثث جديدة خلال عمليات التمشيط، إلى جانب اكتشاف عشرات الدراجات النارية التي كانت تُستخدم من قبل المهاجمين، بعضها محترق بالكامل.

تصاعد الهجمات في الجنوب

في الوقت ذاته، استهدف هجوم آخر دورية للجيش النيجري في منطقة "ديفا"، الواقعة جنوب البلاد قرب الحدود مع نيجيريا. وقد نفذت جماعة "بوكو حرام"، الفرع التابع لتنظيم "داعش" في غرب إفريقيا، هذا الهجوم باستخدام عبوات ناسفة، ما أدى إلى مقتل خمسة جنود على الأقل. وأفاد الجيش أن القوات الجوية تدخلت سريعًا عقب الهجوم، حيث قصفت مواقع الإرهابيين وقتلت عددًا منهم، بالإضافة إلى تدمير زوارق ومعدات كانوا يستخدمونها.

هجوم في الشمال قرب الحدود الليبية

الهجمات الإرهابية لم تتوقف عند مناطق الجنوب والغرب، بل امتدت إلى الشمال، وتحديدًا في منطقة أغاديز القريبة من الحدود مع ليبيا والجزائر. فقد استهدفت مجموعة إرهابية معسكرًا للدرك في مدينة تشيرفا، مما أسفر عن مقتل جنديين وإصابة ستة آخرين. وفقًا للبيان العسكري، فإن المجموعة الإرهابية استخدمت سيارة للفرار باتجاه الصحراء الكبرى، في اتجاه الحدود الليبية. وقد أطلقت قوات الجيش عملية تمشيط واسعة لتعقب المهاجمين، وسط مخاوف من تواجد مجموعات مسلحة متطرفة متمركزة في الجنوب الليبي.

تحديات الإرهاب وأزمة سياسية

تأتي هذه الهجمات في سياق استمرار العمليات الإرهابية التي تضرب النيجر منذ أكثر من عقد. وتشكل النيجر، واحدة من دول الساحل الأكثر تضررًا من النشاط الإرهابي، الذي أدى إلى زعزعة استقرار البلاد وإدخالها في أزمة سياسية عميقة.

وقد تصاعدت الأزمة الأمنية والسياسية بشكل كبير العام الماضي، بعد الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس محمد بازوم. منذ ذلك الحين، أعلن المجلس العسكري الحاكم أن مكافحة الإرهاب هي أولوية قصوى، في ظل محاولات لتحقيق الاستقرار الأمني. وعلى الرغم من طرد القوات الفرنسية والأميركية التي كانت متمركزة في البلاد بحجة محاربة الإرهاب، إلا أن النيجر ما زالت تواجه هجمات متواصلة، حيث تسعى إلى تعزيز تعاونها مع روسيا عبر مجموعة "فاغنر" الخاصة لتدريب القوات المحلية وتقديم المعدات العسكرية.

ورغم تلك التحديات، يؤكد الجيش النيجري أنه يحقق "تقدمًا كبيرًا" في مواجهة التهديدات الإرهابية، وسط جهود مكثفة لاستعادة السيطرة على المناطق المضطربة، واحتواء المد الإرهابي الذي يعصف بالبلاد.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: النيجر أخبار النيجر أحداث النيجر بوكو حرام القاعدة تنظيم القاعدة الهجمات فی فی منطقة أکثر من

إقرأ أيضاً:

النائب العام: 65% من المنتجات الزراعية المحلية تحتوي على متبقيات مبيدات.. و45% تتجاوز الحدود المسموح بها

كشف مكتب النائب العام نتائج تقرير فني بشأن تحليل متبقيات المبيدات في المنتجات الزراعية المحلية، أظهر أن 65.37% من إجمالي العينات تحتوي على متبقيات مبيدات، فيما تجاوزت 44.70% منها الحدود القصوى المسموح بها دوليًا، بينما كانت 34.63% فقط خالية من أي متبقيات.

وأوضح التقرير، ضمن برنامج تعزيز الحقوق والعدالة البيئية، أن الفحوصات شملت 774 عينة سُحبت من 3 مناطق رئيسية هي طرابلس وبنغازي ومصراتة، وأُجريت في مختبرات معتمدة دوليا وفق معايير ISO/IEC 17025 باستخدام تقنيات تحليل متقدمة.

وأشار التقرير إلى رصد 37 مادة فعالة دخلت السوق بطرق غير شرعية أو دون رقابة، بينها 7 مبيدات محظورة، كما أظهرت النتائج أن أكثر من 36% من العينات الملوثة احتوت على خليط من عدة مبيدات، يصل في بعض الحالات إلى 7 مواد فعالة في العينة الواحدة، بما يزيد من خطورتها الصحية.

وبيّن التقرير أن الفلفل، والطماطم، والخيار، والفراولة جاءت ضمن المحاصيل الأعلى خطورة من حيث التلوث بمتبقيات المبيدات، كما اعتُبرت الخضروات الورقية مثل البقدونس والكزبرة والنعناع والسبانخ والجرجير والخس من أكثر المحاصيل عرضة للاحتفاظ بالمبيدات.

كما رصد التقرير أخطر المواد الكيميائية المكتشفة في العينات، حيث تصدر كاربندازيم (Carbendazim) القائمة بتكرار بلغ 148 مرة، يليه لينورون (Linuron) بـ71 مرة، ثم كلوربيريفوس (Chlorpyrifos) بـ46 مرة.

وأوضح التقرير أن هذه المواد محظورة في ليبيا وغير معتمدة في الاتحاد الأوروبي، ورُصدت في محاصيل منها الفلفل والخيار والباذنجان والبصل الأخضر والخضروات الورقية.

وفي الجانب القضائي، أعلن مكتب النائب العام أن حملة الرقابة على الأمن الغذائي أسفرت عن فتح 33 قضية، وشملت التحقيقات 23 مزارعًا و32 مخزنًا، مع حبس عدد من المتهمين وإحالة آخرين للتحقيق، ضمن إجراءات تستهدف مكافحة تداول المبيدات المحظورة وحماية الأمن الغذائي.

المصدر: مكتب النائب العام

الأمن الغذائيرئيسيمكتب النائب العام Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

مقالات مشابهة

  • وزارة الدفاع اليمنية تعلن مقتل 4 من جنودها في معارك مع الحوثيين جنوبي البلاد
  • قافلة فلسطين البرية.. مسار لم يُجرَّب من قبل ونهاية معلقة عند الحدود
  • بعد استهداف معبر الشلامجة.. هل دخلت الحدود العراقية في الصراع الأمريكي الإيراني؟
  • واشنطن تفرض عقوبات على مسؤول كبير في جماعة الإخوان الإرهابية
  • وزير الدفاع يترأس اجتماعا عسكريا للوقوف على تطورات الأوضاع الميدانية
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين استهدافَ ميليشيا الحوثي الإرهابية سفينةً سعوديةً
  • النائب العام: 65% من المنتجات الزراعية المحلية تحتوي على متبقيات مبيدات.. و45% تتجاوز الحدود المسموح بها
  • ترامب: أدرس شن هجوم يفوق كل الهجمات السابقة على إيران
  • الجيش الأردني: تحييد 5 مسيرات وإسقاط 3 صواريخ انطلقت من إيران