رونالدو: هذا اللاعب سيكون أفضل نجوم العالم في الجيل الجديد
تاريخ النشر: 21st, September 2024 GMT
#سواليف
قال كريستيانو #رونالدو، نجم كرة القدم البرتغالي ولاعب نادي النصر السعودي إن #لامين جمال، لاعب برشلونة والفريق القومي الإسباني، “موهبة عظيمة ولديه إمكانيات هائلة”.
وأضاف رونالدو في مقابلة مع ليو فرديناند، مقدم البرامج الرياضية الذي لعب لفريق إنجلترا ونادي مانشستر يونايتد، بُثّت على قناة فردينانيد على يوتيوب، أن لامين جمال لا يزال صغيرًا ويحتاج إلى بعض الحظ لكي يبقى بعيدًا عن الإصابات.
“سيكون أفضل لاعب في العالم”
مقالات ذات صلة حادث مروّع في الأزرق 2024/09/16ومضى قائلًا “دعنا نتابع رحلته، لكن أنا واثق من أنه يستطيع أن يفعلها، سيكون أفضل لاعب في العالم في الجيل الجديد”.
وأشار رونالدو إلى أن لامين جمال استفاد كثيرًا من وجوده مع فريق إسبانيا، حيث تألق في بطولة الأمم الأوروبية 2024 التي فازت بها إسبانيا.
أصغر لاعب في تاريخ برشلونة وإسبانيا
يذكر أن الفريق الإسباني سارع بضم لامين جمال إلى صفوفه قبل أن يبلغ عمره 16 عامًا، إذ اقتنع تشافي بموهبة لامين؛ فقرر أن يبدأ اللعب مع الفريق الأول لبرشلونة وعمره 15 عامًا و290 يوما، ليصبح أصغر لاعب يشارك في الدوري الإسباني “لاليجا” في تاريخه.
وبعدها أصبح لامين جمال أصغر لاعب يشارك في دوري أبطال أوروبا، إذ شارك مع فريقه برشلونة في مباريات البطولة، وكان أصغر من هزّ الشباك فيها.
نجوم الجيل الجديد
وأشاد رونالدو بلاعبين آخرين من الجيل الجديد، مثل جود بلينغهام، وزميليه فينيسيوس جنيور وكامافينجا، وجميعهم يلعبون لنادي ريال مدريد، مشيرا إلى أنهم في النادي المناسب والبيئة السليمة لإظهار مهاراتهم.
وكان رونالدو، الذي فاز بجائزة أفضل لاعب في العالم خمس مرات، قد لعب لريال مدريد سنوات، وفاز معه ببطولات إسبانية وأوروبية.
وتحدث رونالدو عن ابنه “كريستيانو الصغير” الذي يريد أن يصبح لاعب كرة مثل والده، وقال إنه يعطيه “الخريطة” لكي يتعلم لكنه لا يجبره على شيء.
وأضاف رونالدو “بالنسبة لهذا الجيل من الصعب أن تخبرهم أن عليهم القيام بشيء محدد لكنه يراني يوميا، ويرى ما أقوم به ويقول إنني أعمل باجتهاد شديد”.
وقال إن ابنه، الذي يبلغ عمره 14 عاما، يعيش حياة أفضل مما عاشها عندما كان في عمره، لكنه “يجب أن يعلم أنه سيواجه لحظات مؤلمة في الحياة، وعليه أن يكون قويا ليتحملها وينهض بعدها”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف رونالدو لامين الجیل الجدید لامین جمال لاعب فی
إقرأ أيضاً:
بذكريات دوري الأبطال.. كوكوريلا يكشف كواليس أول حديث مع مورينيهو
أعلن ريال مدريد ضم مارك كوكوريلا في 15 يونيو/حزيران الماضي مقابل 55 مليون يورو (نحو 60 مليون دولار)، مع الأيام الأولى لانطلاق مونديال 2026، في خطوة هدفت إلى حسم الصفقة مبكرا وتجنب أي ارتفاع محتمل في سعر اللاعب بعد كأس العالم.
رهان محسوباختار النادي الملكي التحرك سريعا رغم المخاطر المرتبطة بإمكانية تعرض اللاعب للإصابة أو تراجع مستواه خلال البطولة، إلا أن تألقه مع منتخب إسبانيا قد ساهم في الفوز باللقب العالمي دون أضرار صحية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بعد المصري حمزة عبد الكريم.. برشلونة يضم موهبة مغربيةlist 2 of 2أدييمي يكشف السبب الرئيسي وراء انتقاله لنادي برشلونةend of listولو انتظر ريال مدريد حتى نهاية كأس العالم، لكانت المفاوضات مع تشلسي أكثر تعقيدا، وربما اضطر النادي الإسباني لدفع مبلغ أكبر بعد الارتفاع المتوقع في قيمة اللاعب.
ومن المنتظر أن يحصل كوكوريلا على إجازته الصيفية قبل الانضمام إلى تدريبات ريال مدريد خلال الأسبوع الثاني من أغسطس/آب، حيث سيبدأ العمل تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
كشف كوكوريلا، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بتقديمه لاعبا جديدا لريال مدريد، عن تفاصيل أول حديث جمعه بمورينيو، مشيرًا إلى أنه فوجئ بذاكرة المدرب البرتغالي، الذي استعاد مواقف من آخر مواجهة جمعتهما في دوري أبطال أوروبا ، عندما كان كوكوريلا لاعبًا في تشلسي وكان مورينيو مدربًا لبنفيكا، خلال الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا موسم 2024-2025، وانتهت المباراة بفوز تشلسي 1-0.
وأوضح اللاعب أن مورينيو لم يركز فقط على قدراته الفنية، بل تحدث أيضا عن شخصيته وتأثيره الإيجابي داخل غرفة الملابس، وهو ما يعكس حجم الثقة التي يضعها المدرب في الصفقة الجديدة.
أكثر من مجرد ظهيرلا يرى ريال مدريد في كوكوريلا مجرد لاعب يشغل مركز الظهير الأيسر، بل يعتبره إضافة مهمة على المستوى القيادي أيضا، بعدما أثبت خلال كأس العالم قدرته على توحيد المجموعة داخل منتخب إسبانيا، إلى جانب شخصيته القوية وحضوره المؤثر داخل الملعب وخارجه.
إعلانوتأتي هذه الصفات في وقت يسعى فيه النادي الملكي إلى تعزيز أجواء غرفة الملابس بعد موسم شهد العديد من الأزمات والجدل.
يعيش كوكوريلا صيفا استثنائيا، بعدما حقق حلمه بالتتويج بكأس العالم، قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد، النادي الأكثر تتويجا بالألقاب القارية.
وبدأت رحلة اللاعب بعد مغادرته أكاديمية برشلونة بحثًا عن فرصة للمشاركة، قبل أن يتألق مع إيبار ثم خيتافي، ويخوض تجربة ناجحة مع برايتون الإنجليزي، ومنها إلى تشلسي، حيث أصبح أحد أبرز لاعبيه، مسجلا 9 أهداف وصانعا 13 هدفا خلال 163 مباراة.
ويأمل الظهير الإسباني في مواصلة مسيرة النجاح داخل سانتياغو برنابيو، وإضافة لقب دوري أبطال أوروبا إلى سجله الحافل.