الجزائر.. رئيس أركان الجيش يدعو لمضاعفة الحذر واليقظة في ظل ما يجري في المنطقة وعلى حدود البلاد
تاريخ النشر: 22nd, September 2024 GMT
الجزائر – دعا رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أول السعيد شنقريحة امس السبت إلى زيادة الحيطة ومضاعفة الحذر وتكثيف موجبات اليقظة في ظل التحولات المتسارعة في المنطقة وما يجري على حدود البلاد.
وقال الفريق أول السعيد شنڨريحة في كلمة خلال زيارته الناحية العسكرية الأولى بالبليدة في إطار الزيارات التفتيشية والتفقدية لمختلف النواحي العسكرية والتحضير القتالي لسنة 2024-2025، إن “التحولات المتسارعة في المنطقة وما يجري بمحاذاة كافة حدودنا، تشكل باعثا أساسيا لزيادة الحيطة ومضاعفة الحذر وتكثيف موجبات اليقظة”.
ودعا رئيس أركان الجيش الجزائري إلى “السعي باستمرار لإجراء التحسينات والتكييفات الصحيحة لما تم إنجازه حتى الآن لتتوافق مع ما يصبون إلى تحقيقه هذه السنة سواء فيما يخص التحضير القتالي للأفراد والوحدات، والرفع من جاهزية قوام المعركة للجيش، أو فيما يتعلق بحماية الحدود ومحاربة شبكات تهريب المخدرات والمهلوسات والهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة بمختلف أشكالها”.
وقدم السعيد شنڨريحة التهاني للرئيس عبد المجيد تبون بمناسبة إعادة انتخابه لعهدة ثانية، حيث أكد في كلمة له “أنهم عازمون في الجيش الجزائري على مواصلة العمل بإخلاص من أجل تعزيز أمن واستقرار البلاد والرفع المستمر لجاهزية الجيش، وترسيخ احترافيته حتى يكون قادرا على التصدي لكافة التهديدات، وردع جميع المشاريع التخريبية المعادية”.
هذا وأسدى الفريق أول جملة من التوجيهات والتعليمات تصب في مجملها على ضرورة الحفاظ على الجاهزية العملياتية للوحدات وتعزيز موجبات الأمن والاستقرار في كامل البلاد.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
القاهرة- دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
وقال السيسي: "أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار".
وشدد على "ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع".
وأكد السيسي أن "العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار".
وطالب "جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب".
وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.
كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف أنصار الله الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.