كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية، عن حالة الطقس خلال الـ72 ساعة المقبلة، في ظل توقعاتها بوجود عدة ظواهر جوية، تبدأ بالشبورة المائية على الطرق السريعة خلال الصباح الباكر، ثم الأمطار التي تسقط على عدد من المناطق، والرياح التي تنتشر في أغلب الأنحاء، مع تغيرات في قيم درجات الحرارة من يوم إلى آخر.

طقس الاثنين 23 سبتمبر

يسود غدا الاثنين، طقس حار رطب نهارا على أغلب أنحاء البلاد، شديد الحرارة على جنوب الصعيد، يكون معتدل الحرارة رطبا ليلا، كما تتكون شبورة مائية خفيفة صباحا، على بعض الطرق الزراعية السريعة والقريبة من المسطحات المائية، وتنتشر رياح معتدلة تنشط أحيانا على أغب الأنحاء خلال فترات متقطعة، كما توجد فرص لسقوط أمطار على مناطق من السواحل الشمالية وشمال الوجه البحري، خلال فترات متقطعة، وتأتي درجات الحرارة كالتالي:

القاهرة الكبرى والوجه البحري: العظمى: 32 درجة، والمحسوسة: 34 درجة مئوية.

السواحل الشمالية: العظمى: 28 درجة، والمحسوسة: 31 درجة مئوية.

جنوب سيناء: العظمى: 35 درجة، والمحسوسة: 36 درجة مئوية.

شمال الصعيد: العظمى: 33 درجة، والمحسوسة: 35 درجة مئوية.

جنوب الصعيد: العظمى: 37 درجة، والمحسوسة: 38 درجة مئوية.

طقس الثلاثاء 24 سبتمبر 

يستمر الطقس يوم الثلاثاء المقبل، عند نفس درجات الحرارة تقريبا، مع تغيرات في قيمها من منطقة إلى أخرى، وتتكون شبورة مائية خفيفة صباحا، على بعض الطرق الزراعية السريعة والقريبة من المسطحات المائية، وتنتشر رياح معتدلة تنشط أحيانا على أغب الأنحاء خلال فترات متقطعة، وتأتي درجات الحرارة كالتالي:

القاهرة الكبرى والوجه البحري: العظمى: 32 درجة، والمحسوسة: 34 درجة مئوية.

السواحل الشمالية: العظمى: 29 درجة، والمحسوسة: 31 درجة مئوية.

جنوب سيناء: العظمى: 35 درجة، والمحسوسة: 37 درجة مئوية.

شمال الصعيد: العظمى: 33 درجة، والمحسوسة: 35 درجة مئوية.

جنوب الصعيد: العظمى: 37 درجة، والمحسوسة: 38 درجة مئوية.

طقس الأربعاء 25 سبتمبر 

ويشهد يوم الأربعاء المقبل، ارتفاعا طفيفا في قيم درجات الحرارة على بعض المناطق، كما تتكون شبورة مائية خفيفة صباحا على بعض الطرق الزراعية السريعة والقريبة من المسطحات المائية، وتنتشر رياح معتدلة تنشط أحيانا على أغب الأنحاء خلال فترات متقطعة، وتأتي درجات الحرارة كالتالي:

القاهرة الكبرى والوجه البحري: العظمى: 32 درجة، والمحسوسة: 34 درجة مئوية.

السواحل الشمالية: العظمى: 31 درجة، والمحسوسة: 34 درجة مئوية.

جنوب سيناء: العظمى: 36 درجة، والمحسوسة: 38 درجة مئوية.

شمال الصعيد: العظمى: 34 درجة، والمحسوسة: 36 درجة مئوية.

جنوب الصعيد: العظمى: 38 درجة، والمحسوسة: 39 درجة مئوية.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: حالة الطقس درجات الحرارة حالة الطقس الأيام المقبلة الأرصاد درجات الحرارة خلال الـ72 ساعة المقبلة خلال فترات متقطعة السواحل الشمالیة درجات الحرارة جنوب الصعید شبورة مائیة درجة مئویة على بعض

إقرأ أيضاً:

تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا

باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.

وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.

وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.

وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".

وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".

وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".

ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.

وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.

ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.

وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.

وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.

وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.

وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.

ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.

وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.

وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".

مقالات مشابهة

  • العظمى في أسوان 45 درجة.. الأرصاد تكشف حالة الطقس اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 (بيان بالدرجات)
  • انكسار الموجة شديدة الحرارة غدا .. والأرصاد تحذر من اضطراب الأمواج
  • 9 محافظات تمنع عمال النظافة من العمل وقت الذروة رسميًا
  • بعد موجة ساخنة | الأرصاد تكشف موعد تراجع الموجة الحارة
  • موعد انكسار الموجة الأشد حرارة.. ومفاجأة بشأن طقس الأسبوع المقبل
  • الأرصاد تعلن انكسار حدة الموجة شديدة الحرارة غدا على هذه المناطق.. وتُحذر من ظاهرتين جويتين
  • تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
  • الأرصاد السودانية تكشف مفاجآت الطقس خلال 72 ساعة.. أمطار وسيول محتملة في هذه المناطق
  • بلديات توقف الدراسة بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتوقع
  • تحذيرات رسمية في ليبيا.. إرشادات للوقاية من مخاطر ارتفاع «درجات الحرارة»