تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

«العيال فهمت» على مسرح ميامي.. و«مروان وحبة الرمان» بالقاهرة للعرائس.. و«توتة توتة» بقنا.. و«الأرتيست» في الهناجر

مع بداية العام الدراسي، تزداد الأنشطة الثقافية والفنية في المجتمع، ويظهر المسرح كواحد من أهم الفنون التي تعكس واقعنا وتتناول قضايا اجتماعية وإنسانية، حيث تعتبر المسرحيات وسيلة رائعة لتحفيز التفكير الإبداعي لدى الطلاب وتنمية مهاراتهم الفنية.

وتقدم مسارح الدولة مجموعة متنوعة من العروض، تتراوح بين الأعمال الكلاسيكية والمعاصرة، وتستهدف مختلف الفئات العمرية، نستعرض أبرز المسرحيات التي ستُعرض خلال هذه الفترة وكيف يمكن أن تُثري تجربة الطلاب وتساهم في تعزيز الثقافة والفن في المجتمع.

مروان وحبة الرمان
يواصل العرض المسرحي للأطفال "مروان وحبة الرمان"، ليالي عرضه على خشبة مسرح القاهرة للعرائس، في السابعة والنصف مساء، يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع            

لعرض إنتاج فرقة مسرح القاهرة للعرائس، ومن بطولة فناني الفرقة، تأليف رحمة محجوب، وإخراج ياسر عبدالمقصود.

العيال فهمت
يشهد مسرح ميامي بوسط البلد، العرض المسرحي "العيال فهمت"، في الثامنة مساء أيام الخميس، والجمعة، والسبت، والأحد من كل أسبوع.

المسرحية مأخوذة عن الفيلم الأمريكي "صوت الموسيقى"، ومن إنتاج فرقة المسرح الكوميدي بقيادة الفنان ياسر الطوبجي، التابعة لفرق البيت الفني للمسرح برئاسة المخرج خالد جلال.

ويشارك في بطولة المسرحية كل من: عبدالمنعم رياض، رنا سماحة، إيهاب شهاب، رانيا النجار، إلى جانب مشاركة فناني فرقة المسرح الكوميدي، ديكور حمدي عطية، أشعار طارق علي، موسيقى وألحان أحمد الناصر، استعراضات دارين وائل، أزياء شيماء محمود، إضاءة محمود الحسيني، مكياج أدهم عفيفي، مخرج منفذ محمد مسعد، والعمل من كتابة طارق علي، وأحمد الملواني، وإخراج شادي سرور.

توتة توتة
انطلقت المرحلة الجديدة للبيت الفني للمسرح الممثلة في فرقة مسرح المواجهة والتجوال بقيادة المخرج محمد الشرقاوي، بالعرض المسرحي "توتة توتة" في محافظة قنا، ضمن مبادرة رئيس الجمهورية للتنمية البشرية "بداية جديدة لبناء الإنسان"، و"حياة كريمة".

ويأتي مشروع مسرح المواجهة والتجوال بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، ووزارة التنمية المحلية، ووزارة الدفاع، ووزارة الداخلية، ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، والهيئة العامة لقصور الثقافة، وبعض مؤسسات المجتمع المدني.

"توتة توتة" من إنتاج فرقة المواجهة والتجوال، التابعة لفرق البيت الفني للمسرح، وهو يلقي الضوء على مجموعة من التنويرين الذين أثروا الحياة الثقافية والاجتماعية في مصر من محافظات الدلتا، والذين أسهموا بدورهم في حدوث تغييرات حقيقية داخل المجتمع.

يشارك في بطولة العمل كل من: وائل مصطفى، يحيى شعبان، مصطفى عماد، ساندرا ملقي، جورج شحاتة، محمود فتحي، ماريان سامي، إياد عيد، أحمد  عتمان، كريم عبدالعليم، نورهان أحمد، أحمد رسمي، حسام سيد، إسراء سمير، أمنية طارق، أحمد مصطفى، جاسر أبو الخير، ندى عادل، يوسف شعبان، غناء محمد حمدي رؤوف، شيماء يسري، علي الباهي، أحمد حمدي رؤوف، ديكور أحمد جمال، إضاءة أبو بكر الشريف، أزياء مها عبدالرحمن، استعراضات محمد ميزو، إشراف على المكياج إسلام عباس، مكياج سارة طارق، مادة فيلمية محمد البدرى، مساعدا الإخراج نور إسماعيل، ورحمة محمد، موسيقى وألحان أحمد حمدي رؤوف، مخرج منفذ أحمد ماهر، من تأليف وأشعار طارق عمار، وإخراج السعيد منسي.

"توتة توتة" هي أولى عروض مبادرة "ولد هنا" ضمن مشروعات فرقة المواجهة والتجوال بقيادة المخرج محمد الشرقاوي، التي تهدف إلى المساهمة في تعريف الأجيال الجديدة في جميع محافظات مصر بالقامات والرموز المصرية فى مختلف المجالات، وإظهار قدوة ومثل عليا لهم.

الأرتيست
يواصل أبطال العرض المسرحي "الأرتيست"، ليالي عرضه يوميا في الثامنة مساء على خشبة مسرح مركز الهناجر للفنون في ساحة دار الأوبرا المصرية.

يناقش العرض معاناة الممثل بشكل عام، وهو مستوحى من قصة الفنانة زينات صدقي، التي تُعد رمزًا للممثل، والمعاناة التي عاشتها بسبب الفن.

ويشارك في بطولة العرض عدد من الفنانين، منهم: هايدي عبدالخالق، فاطمة عادل، إيهاب بكير، محمد زكي، أحمد الجوهري، محمود حلواني، ريم مدحت، إبراهيم الألفي، عبد العزيز العناني، فيولا عادل، ياسمين عمر، ياسر أبو العينين، مارتينا هاني، ومحمود الغندور.

المسرحية ديكور فادي فوكيه، أزياء أميرة صابر، ومحمد ريان، مكياج إسلام عباس، وشارك في التأليف أسماء السيد، مخرج مساعد محمود حلواني، والمخرجان المنفذان هما ياسر أبو العينين، وخالد مانشي، والعمل من تأليف وإخراج محمد زكي.

عرض مروان وحبة الرمانعرض العيال فهمتعرض توتة توتةعرض الأرتيست

 

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: العيال فهمت العام الدراسي مسارح الدولة المواجهة والتجوال العرض المسرحی الفنی للمسرح توتة توتة

إقرأ أيضاً:

من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح

 

ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.

ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.

ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.

ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.

ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.

وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.

أزمة دور العرض

ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.

وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.

ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
  • بعثة بيراميدز تصل تركيا استعدادا لمعسكر الموسم الجديد
  • واشنطن تدرج 4 أفراد و3 كيانات على قوائم الإرهاب بزعم دعمها لجماعة الإخوان
  • الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مباريات
  • بداية نارية لعموتة.. الأهلي يكتسح النصر بخمسة أهداف في أولى الاختبارات الودية
  • إيمان رجائي: العمل مع يحيى الفخراني ممتع.. ومشاركتنا في افتتاح مسرح بيرم التونسي شرف كبير
  • بعد أزمة منشور محمد صلاح .. استقالة أحمد تشاغلار عضو مجلس إدارة بشكتاش التركي
  • استعدادًا للموسم الجديد.. بعثة بيراميدز تغادر القاهرة متوجهة إلى مدينة أرضروم التركية
  • موكوينا يعلن قائمة بيراميدز في معسكر تركيا
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح