شمسان بوست:
2026-07-24@01:24:02 GMT

أطعمة تعرض ظهرك للألم

تاريخ النشر: 23rd, September 2024 GMT

شمسان بوست / متابعات:

آلام الظهر تعد مشكلة صحية يتعرض لها الكثيرون، ولها أسباب عديدة مثل وضعية الجسم الخاطئة، والإصابات ونمط الحياة السيئ، ولكن هل تعلم أن النظام الغذائي يلعب أيضًا دورًا مهمًا في تخفيف أو تفاقم آلام الظهر؟.. هذا ما أوضحه التقرير المنشور عبر موقع onlymyhealth.




وأوضح التقرير، أنه تؤدي بعض الأطعمة إلى حدوث التهاب وتفاقم توتر العضلات وزيادة الانزعاج وتزيد من الشعور بألم الظهر، ومن هذه الأطعمة التالي:

– الأطعمة السكرية


قد يؤدي الإفراط في تناول السكر إلى الالتهاب، ما يؤدي إلى تفاقم آلام الظهر، ووجدت دراسة نُشرت في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية أن الأنظمة الغذائية الغنية بالسكر تزيد بشكل كبير من علامات الالتهاب في الجسم، الوجبات الخفيفة المصنعة والحبوب السكرية والمعجنات والمشروبات الغازية من الأسباب التي تؤدي إلى زيادة الألم والالتهاب.



– اللحوم المصنعة
تحتوي اللحوم المصنعة على نسبة عالية من الدهون المشبعة والمواد الحافظة التي يمكن أن تسبب الالتهاب، وتسلط دراسة من Public Health Nutrition الضوء على أن اللحوم المصنعة مرتبطة بزيادة الاستجابات الالتهابية في الجسم، ما قد يؤدي إلى تفاقم آلام الظهر، اختر اللحوم الخالية من الدهون مثل الدجاج أو السمك وزد من تناولك للبروتينات النباتية مثل الفاصوليا والعدس لتقليل الالتهاب.
دعاية

الأطعمة المقلية
الأطعمة المقلية، تُطهى في زيوت غير صحية ويمكن أن تزيد من الالتهاب والألم، وتحتوي هذه الزيوت على دهون متحولة، والتي ثبت أنها تعزز الالتهاب، وذكرت مجلة التغذية أن الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون المتحولة ترتبط بزيادة الشعور بالألم والالتهاب، وانتقل إلى طرق طهي أكثر صحة مثل الخبز أو الشواء أو الطهي على البخار، استخدم زيوتًا مثل زيت الزيتون أو زيت الأفوكادو، وهي غنية بخصائص مضادة للالتهابات.



– منتجات الألبان
في حين أن منتجات الألبان تعد مصدرًا للكالسيوم، إلا أنها قد تكون أيضًا مشكلة للأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز أو الحساسية تجاهه، مما يؤدي إلى زيادة الالتهاب. وجدت الأبحاث المنشورة في المجلة الأوروبية للتغذية السريرية أن منتجات الألبان كاملة الدسم قد تساهم في الاستجابات الالتهابية، مما قد يؤدي إلى تفاقم حالات الألم، بما في ذلك آلام الظهر.



– الكربوهيدرات المكررة
يمكن أن تتسبب الكربوهيدرات المكررة، مثل الخبز الأبيض والمكرونة والأرز الأبيض، في ارتفاع مستويات السكر في الدم، مما يؤدي إلى زيادة الالتهاب. تسلط دراسة نُشرت في مجلة التغذية الضوء على أن الأنظمة الغذائية الغنية بالكربوهيدرات المكررة ترتبط بزيادة مستويات علامات الالتهاب. استبدل الكربوهيدرات المكررة بالحبوب الكاملة م والتي توفر المزيد من العناصر الغذائية وتساعد في تقليل الالتهاب.

– الكافيين
في حين أن تناول كوب من القهوة قد يساعدك على الاستيقاظ، إلا أن الإفراط في تناول الكافيين قد يؤدي إلى جفاف الجسم ويؤدي إلى توتر العضلات وتشنجاتها، مما يساهم في آلام الظهر. كما أن تأثير الكافيين المدر للبول قد يحرم الجسم من الترطيب الضروري اللازم لوظائف العضلات. حافظ على ترطيب جسمك من خلال موازنة المشروبات التي تحتوي على الكافيين مع الكثير من الماء طوال اليوم. كما أن شاي الأعشاب يعد بديلاً جيدًا لن يؤدي إلى حدوث التهاب.

المحليات الصناعية
توجد المحليات الصناعية مثل الأسبارتام والسكرين والسكرالوز بشكل شائع في المشروبات الغازية الخالية من السكر والوجبات الخفيفة الخالية من السكر، ووفقًا لدراسة نُشرت في مجلة علم الأدوية والعلاج الدوائي، يمكن لهذه المحليات أن تؤدي إلى تحفيز مسارات الالتهاب، ما قد يؤدي إلى تفاقم حالات الألم.

المصدر

المصدر: شمسان بوست

كلمات دلالية: یؤدی إلى تفاقم قد یؤدی إلى آلام الظهر

إقرأ أيضاً:

لماذا تعرض دور الأزياء العالمية ملابس لا يستطيع أحد ارتداءها؟

في كل موسم أزياء، يتكرر المشهد نفسه: عارضات وعارضون يسيرون على المنصة بقبعات ضخمة تحجب الرؤية، وأحذية يصعب المشي بها، وفساتين تعيق الحركة، وقطع تبدو أقرب إلى الأعمال الفنية أو الأزياء المسرحية منها إلى ملابس يمكن ارتداؤها في الحياة اليومية. ومع كل عرض، يتجدد السؤال: لماذا تنفق دور الأزياء العالمية ملايين الدولارات على تصميم وعرض ملابس لا تبدو مخصصة للبيع؟

منصة العرض ليست متجرا

يرى متخصصون في صناعة الأزياء أن المنصة ليست مكاناً لبيع الملابس، بل مساحة تجمع بين الفن والتسويق. بحسب مجلة "تايم"، فالقطعة الغريبة تستخدم لإثارة الدهشة، وجذب اهتمام وسائل الإعلام، وترسيخ هوية العلامة التجارية، قبل أن تتحول فكرتها لاحقا إلى تصاميم أكثر بساطة وقابلية للارتداء تطرح في المتاجر.

وفي السياق نفسه، توضح مجلة تايم أن كثيرا من التصاميم التي تظهر على منصات العروض تقدم باعتبارها شكلا من أشكال "الفن القابل للارتداء"، حيث تتقدم الرسالة الإبداعية والابتكار على الوظيفة العملية. لذلك، لا تصل معظم هذه القطع إلى الأسواق بصورتها الأصلية، بل تعاد صياغتها في نسخ تجارية تحافظ على الفكرة الأساسية للمجموعة.

القطعة الغريبة تستخدم لإثارة الدهشة، وجذب اهتمام وسائل الإعلام، وترسيخ هوية العلامة التجارية (رويترز)لماذا أصبح الغريب أقوى من الجميل؟

قبل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، كانت عروض الأزياء تستهدف في المقام الأول المشترين والصحفيين والمتخصصين. أما اليوم، فقد أصبحت حدثاً عالمياً يُستهلك عبر ملايين الصور ومقاطع الفيديو على إنستغرام وتيك توك ويوتيوب.

وتوضح دراسة أجرتها جامعة أوريغون أن عروض الأزياء تحولت إلى تجربة بصرية صممت لتصور وتشارك على نطاق واسع، لذلك لم يعد نجاح العرض يقاس بجودة التصاميم وحدها، بل أيضا بقدرته على إثارة النقاش، وجذب التغطية الإعلامية، وتحقيق الانتشار الرقمي. وفي هذا السياق، تصبح القطعة الصادمة أكثر قدرة على لفت الانتباه من التصميم الجميل التقليدي.

الصدمة لغة تسويقية

لا تعتمد دور الأزياء الفاخرة على الإعلان التقليدي وحده، بل تستخدم عنصر المفاجأة والجدل كأداة تسويقية. فكلما أثارت إحدى القطع دهشة الجمهور أو انقسمت الآراء حولها، ازدادت فرص انتشارها في وسائل الإعلام ومنصات التواصل، وهو ما يمنح العلامة التجارية دعاية مجانية يصعب شراؤها بالإعلانات.

إعلان

وتوضح مجلة فوغ أن كثيرا من دور الأزياء تعرض على المنصة أفكارا قد لا تكون قابلة للبيع مباشرة، لكنها ترسخ صورة الدار باعتبارها مبتكرة وجريئة. فالهدف ليس بيع الفستان نفسه، بل ترسيخ الانطباع بأن هذه العلامة هي التي تقود الموضة وتعيد تعريفها.

كل دار أزياء تروي حكايتها الخاصة

لا تستخدم التصاميم الغريبة للفت الأنظار فقط، بل للتعبير عن هوية كل دار أزياء. فدار سكياباريلي تستلهم عالمها من السريالية والفنون، وتستحضر إرث مؤسستها إلسا سكياباريلي وعلاقتها التاريخية بالفنان سلفادور دالي. أما بالنسياغا فتعتمد على الصدمة وإعادة طرح مفهوم الفخامة بطرق غير تقليدية، بينما تحافظ شانيل على هويتها الكلاسيكية حتى في أكثر مجموعاتها تجريبا، في حين تواصل كوم دي غارسون إعادة تشكيل صورة الجسد الإنساني عبر تصاميم تتحدى شكله التقليدي.

وهكذا، تصبح القطعة وسيلة لسرد قصة العلامة التجارية أكثر من كونها منتجا للاستخدام اليومي.

تعتمد بالنسياغا على الصدمة وإعادة طرح مفهوم الفخامة بطرق غير تقليدية (دار بالنسياغا)هل تبيع عروض الأزياء الملابس أم الوهم؟

يرى الصحفي الفرنسي رونو بوتي أن التصاميم الغريبة ليست هدراً للمال، بل استثمارا تسويقيا يخدم العلامة التجارية على أكثر من مستوى.

فهي أولا تجذب الانتباه والتغطية الإعلامية، وترسخ هوية الدار في أذهان الجمهور، وتدعم مبيعات منتجات أخرى أكثر رواجاً مثل الحقائب والعطور والأحذية والنظارات والإكسسوارات. فالمستهلك قد لا يشتري الفستان الذي شاهده على المنصة، لكنه يشتري جزءاً من الصورة الذهنية التي صنعتها العلامة التجارية.

ويشير بوتي أيضاً إلى أن هذا الأسلوب لا تمارسه جميع دور الأزياء؛ فالكثير من المصممين يكتفون بعروض خاصة للمشترين، بينما تقدم علامات مثل كالفن كلاين ومايكل كورس مجموعات "جاهزة للارتداء" تستهدف البيع المباشر أكثر من إثارة الجدل.

من الفن إلى السوق

توضح المدرسة الإيطالية لتعليم الأزياء (IELFS) أن الموضة المفاهيمية – نوع من تصميم الأزياء تكون فيه الفكرة أو الرسالة أهم من قابلية الملابس للارتداء – لا تهدف إلى إنتاج ملابس ترتدى كما هي، بل إلى تقديم أفكار جديدة تدفع حدود التصميم. وكثير من الاتجاهات التي أصبحت مألوفة اليوم بدأت على المنصة بوصفها تصاميم بدت غريبة أو غير عملية في وقتها.

ويشير الصحفي الفرنسي رونو بوتي، المتخصص في القضايا الاجتماعية والبيئية لصناعة الأزياء، إلى أن رحلة القطعة لا تنتهي بانتهاء العرض، بل تبدأ بعدها مرحلة تحويل الأفكار الأكثر جرأة إلى منتجات قابلة للبيع. فقد تختزل الفكرة التي ظهرت على المنصة في معطف أكثر بساطة، أو حقيبة، أو نقشة مميزة، أو حتى لون يصبح السمة البصرية للمجموعة. لذلك، فإن ما يقتنيه المستهلك في النهاية لا يكون غالبا القطعة الاستعراضية نفسها، بل نسخة مبسطة مستوحاة منها، تحتفظ بروح التصميم الأصلي وتناسب الاستخدام اليومي.

مقالات مشابهة

  • هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
  • تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
  • اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض لظلم تاريخي.. ووالدي نفى انحرافاته
  • اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض للغدر واغتيل ولم يمت بشكل طبيعي
  • خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: هجمات إيران تفاقم التحديات وتنذر بتداعيات كارثية إقليمياً ودولياً
  • ماذا يحدث للجسم عند تناول الزيزفون
  • موعد صلاة المغرب غدًا الجمعة 24 يوليو 2026.. مواقيت الصلاة في القاهرة والمحافظات
  • لماذا تعرض دور الأزياء العالمية ملابس لا يستطيع أحد ارتداءها؟
  • انحسار تاريخي للنيل.. خبير يحذر من تفاقم أزمة المياه في السودان
  • كيف تؤثر مكيفات الهواء على أعضاء الجسم