«لدينا علاقة رائعة.. وستكون أقوى».. دونالد ترامب يعلق على لقائه بأمير قطر في فلوريدا
تاريخ النشر: 23rd, September 2024 GMT
أشاد الرئيس الأمريكي السابق، والمرشح الجمهوري بالانتخابات الأمريكية 2024، دونالد ترامب، بالقيادة القطرية التي تعرضت للعديد من الهجوم من قبل الحزب الجهوري لاستضافتها حركة المقاومة الفلسطينية «حماس»، وذلك خلال اجتماعه بأمير قطر.
ونشر ترامب، منشورا على منصة «Truth Social» بعد انتهائه من الاجتماع مع أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وقال: «لقد أثبت الأمير أنه زعيم عظيم وقوي لبلده، ويتقدم على جميع المستويات بسرعة قياسية»، متابعًا: «إنه أيضا شخص يريد بشدة السلام في الشرق الأوسط وجميع أنحاء العالم».
وأفاد المرشح الجمهوري بالانتخابات الأمريكية 2024: «خلال فترة تواجدي بالبيت الأبيض كانت لدينا علاقة رائعة مع قطر، وستكون أقوى هذه المرة!».
يذكر أن، دونالد ترامب، التقى صباح اليوم، بأمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بولاية فلوريدا وتحديدًا بمنتجع «مار لاجو».
وأوضحت السلطات القطرية، أن قرار فتح مكتب تابع لحركة المقاومة الفلسطينية «حماس» في الدوحة جاء بناءً على طلب من الولايات المتحدة الأمريكية، التي دعمت في ظل الإدارات الديمقراطية والجمهورية عملياتها المستمرة، كما أشادت إدارة الرئيس الأمريكي الحال جو بايدن كثيرًا بجهود قطر للتوسط بين إسرائيل وحماس في حرب غزة المستمرة.
وعلى صعيد آخر، ذكرت صحيفة «الجارديان» البريطانية نقلًا ممثل الحزب الديمقراطي السابق بولاية «أوهايو»، تيم رايان، أمس الأحد الموافق 22 سبتمبر 2024، أن المرشح الرئاسي بالانتخابات الأمريكية دونالد ترامب يتجنب المناظرة أمام منافسته كامالا هاريس لأنه «خائف».
ومن جانبها، نشرت هاريس على المنصة الإلكترونية «إكس/ تويتر سابقًا»: «سأقبل بكل سرور مناظرة رئاسية ثانية في 23 أكتوبر 2024»، وجاء ذلك المنشور بعدما طالبت شبكة «CNN» بعقد مناظرة ثانية بين أبرز مرشحي الانتخابات الأمريكية 2024.
وقالت جين أومالي ديلون، المسؤولة عن حملة هاريس الانتخابية الأمريكية: «لا ينبغي أن يواجه ترامب أي مشكلة في الموافقة على هذه المناظرة، إنها نفس الصيغة والإعداد لمناظرة CNN التي حضرها، وقال إنه فاز بها في يونيو الماضي عندما أشاد بمشرفي CNN وقواعدها وتقييماتها».
اقرأ أيضاً«خائف».. ممثل الحزب الديمقراطي السابق يعلق على رفض «ترامب» إجراء مناظرة ثانية أمام «هاريس»
«ترامب» يطلق عملته الرسمية من الفضة الخالصة
البيت الأبيض: بايدن يجري اتصالا هاتفيا بترامب بعد محاولة الاغتيال
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: واشنطن أمريكا قطر الدوحة ترامب دونالد ترامب جو بايدن الولايات المتحدة الأمريكية حماس أمير دولة قطر الحزب الديمقراطي الانتخابات الأمريكية الرئيس الأمريكي السابق الحزب الجمهوري الانتخابات الرئاسية الأمريكية الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 الانتخابات الأمريكية 2024 إسرائيل وحماس حماس وإسرائيل رئيس وزراء قطر حماس فلسطين فلسطين حماس حماس في فلسطين دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
بعد الضغوط الأمريكية.. ما هي اتفاقيات أبراهام وموقف السعودية منها ؟
شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل بشأن احتمالية انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام كشرط وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإبرام الصفقة النووية مع المملكة وهو أمر مخالف للاتفاق الموقع أمس بين الرياض وواشنطن.
الصفقة النووية بين السعودية وأمريكاووقعت السعودية والولايات المتحدة اتفاقية تعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية بين البلدين وتهدف، إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، ودعم تبادل الخبرات والمعرفة والتقنيات، بما يسهم في تطوير التعاون المشترك وفق أعلى المعايير الدولية ذات العلاقة بالأمن والأمان النوويين وعدم الانتشار النووي.
وقع الاتفاقية وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، مع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت.
اتفاقيات أبراهامأما عن اتفاقيات أبراهام فهي سلسلة بدأت في سبتمبر 2020 حينما وقعت الإمارات وإسرائيل اتفاقا يقضي بتطبيع العلاقات بين البلدين برعاية مباشرة من الرئيس ترامب في ولايته الأولى بالبيت الأبيض.
وانضمت فيما بعد عدد من الدول العربية والإسلامية إلى اتفاقيات أبراهام التي تنسب تسميتها إلى النبي إبراهيم عليه السلام، باعتباره شخصية مشتركة في الديانات الإبراهيمية الثلاث: الإسلام والمسيحية واليهودية، وتهدف اتفاقيات أبراهام إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية بين إسرائيل والدول الموقعة.
أبرز الدول التي وقعت اتفاقيات أبراهامالدول التي وقعت على اتفاقيات أبراهام هي الإمارات أعلنت تطبيع في أغسطس 2020، ووقعت الاتفاق رسمياً في سبتمبر 2020، إلى جانب البحرين والمغرب والسودان.
وتتضمن الاتفاقية إقامة علاقات دبلوماسية رسمية، وفتح سفارات وتبادل السفراء، وتعزيز التجارة والاستثمارات، والتعاون في مجالات مثل التكنولوجيا والطيران والسياحة والطاقة والأمن، بالإضافة إلى رحلات جوية مباشرة بين الدول الموقعة وإسرائيل.
موقف السعودية من اتفاقيات أبراهامأعلن الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي في أكثر من مناسبة أن السعودية لن تطبع العلاقات مع إسرائيل إلا في حالة وجود مسار واضح ومعلن لإقامة الدولة الفلسطينية.