توقيع عقد لإنشاء مصفاة للذهب في عطبرة بطاقة تتجاوز «200» كيلوغرام يومياً
تاريخ النشر: 23rd, September 2024 GMT
المشروع سيتم إنجازه خلال 6 أشهر بطاقة إنتاجية تصل إلى أكثر من 200 كيلوغرام يوميًا في المرحلة الأولى، مع خطط للتوسع في العام المقبل.
عطبرة: التغيير
شهدت وزارة البنى التحتية والتنمية العمرانية بولاية نهر النيل اليوم توقيع عقد الخدمات الاستشارية الهندسية لإنشاء مصفاة السودان للذهب في مدينة عطبرة بطاقة تتجاوز 200 كيلوغرام يوميًا.
وقع العقد الوزير المكلف بالوزارة، سمير سعيد عبدالله، والمدير العام للشركة المنفذة، عبدالحبيب أبوالقاسم عبدالحبيب، بحضور عدد من المسؤولين في الوزارة.
وأكد الوزير أهمية إنشاء المصفاة في دعم الاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أن الوزارة ستتولى دور الاستشاري في دراسة وتصميم المشروع والإشراف على تنفيذه.
من جانبه، أشاد المدير العام للشركة بتعاون حكومة الولاية، موضحًا أن المشروع سيتم إنجازه خلال 6 أشهر بطاقة إنتاجية تصل إلى أكثر من 200 كيلوغرام يوميًا في المرحلة الأولى، مع خطط للتوسع في العام المقبل.
وتعتبر ولاية نهر النيل واحدة من أهم مناطق التعدين في السودان، حيث تشتهر بوجود كميات كبيرة من المعادن، خاصة الذهب.
ويُعد القطاع من أكبر المصادر الاقتصادية في الولاية، ويساهم بشكل مباشر في تعزيز الاقتصاد المحلي والوطني.
وتنتشر في الولاية العديد من مواقع التعدين التقليدي، إلى جانب مشاريع التعدين الصناعي التي تديرها شركات وطنية وأجنبية.
تتمركز أنشطة تعدين الذهب بشكل خاص في مناطق مثل العبيدية وأبو حمد، حيث يستخدم العديد من المعدّنين طرقًا تقليدية لاستخراج الذهب.
ومع ذلك، تسعى السلطات إلى تنظيم القطاع من خلال إنشاء مصافٍ حديثة وتطوير البنية التحتية الداعمة مثل مصفاة الذهب بعطبرة التي تهدف إلى تحسين جودة الإنتاج وزيادة العوائد الاقتصادية.
الوسومالتعدين في السودان مصفاة الذهب ولاية نهر النيل
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: التعدين في السودان مصفاة الذهب ولاية نهر النيل
إقرأ أيضاً:
تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
متابعات تاق برس – تشهد مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق تصاعداً في انتشار حمى الضنك، مع تسجيل 681 إصابة مؤكدة وأكثر من 600 حالة اشتباه منذ يونيو الماضي، في وقت تكثف فيه السلطات الصحية حملات مكافحة البعوض، وسط شكاوى من ارتفاع تكلفة الفحوصات ونقص بعض الأدوية.
وقال مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بولاية النيل الأزرق، بلال الضو قجة، لـ”دارفور24″، إن الولاية سجلت حتى الآن 681 إصابة مؤكدة عبر الفحص السريع، إضافة إلى أكثر من 600 حالة اشتباه، موضحاً أن المستشفيات سجلت حالة وفاة واحدة، بينما يجري التقصي بشأن وفيات أخرى وقعت داخل المجتمع.
وأوضح أن أكثر المناطق تأثراً تشمل أحياء النصر الشرقية، والنصر الغربية، والثورة، وأركويت، إضافة إلى قشلاقات الجيش، مشيراً إلى أن السلطات بدأت منذ 16 يوليو تنفيذ خطة لمكافحة الوباء عبر إزالة مواقع توالد البعوض داخل المنازل وتنفيذ حملات رش بالمبيدات في الأحياء الأكثر تضرراً، مع توسيع الحملة لتشمل مدينة الرصيرص.
وأضاف أن السلطات وفرت 150 فحصاً سريعاً وزعتها مجاناً على المستشفيات الحكومية ومستشفى الشرطة ومستشفى السلاح الطبي.
من جانبه، قال مصدر صحي، فضل حجب هويته، لذات الموقع، إن الإصابات تتزايد بصورة ملحوظة، مؤكداً وجود اكتظاظ في المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة، إلى جانب أعداد كبيرة من المرضى الذين يتلقون العلاج داخل منازلهم.
وأشار إلى أن تكلفة الفحص تتراوح بين 35 و40 ألف جنيه، في ظل نقص بعض الأدوية وعدم كفاية الكميات المتوفرة لتغطية الاحتياجات المتزايدة.
وتشهد ولايات سودانية عدة تزايداً في الإصابات بحمى الضنك خلال موسم الأمطار، مع ارتفاع كثافة البعوض الناقل للمرض، فيما تدعو السلطات الصحية المواطنين إلى إزالة مصادر المياه الراكدة والتوجه المبكر إلى المرافق الصحية عند ظهور أعراض الإصابة.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنّفت السودان ضمن الدول الأكثر عرضة لتفشي حمى الضنك في الإقليم، مشيرة إلى أن موسم الأمطار، إلى جانب النزوح وتراجع خدمات مكافحة البعوض، يزيد من احتمالات انتشار المرض في ولايات عدة، بينها النيل الأزرق، داعية إلى تكثيف حملات الرش، وتحسين الترصد الوبائي، وتوفير وسائل التشخيص والعلاج.
إقليم النيل الأزرقتفاقم حمى الضنك