حزب الله ينفي اغتيال على كركي: القيادي بخير.. وانتقل إلى مكان آمن
تاريخ النشر: 23rd, September 2024 GMT
أكد حزب الله اللبناني، أن القيادي بالحزب علي كركي، بخير وفي كامل صحته وعافيته، نافية ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية بشأن اغتياله في غارة جوية على بيروت خلال وقت سابق الاثنين.
وأضافت في بيان أن كركي انتقل إلى مكان آمن.
وقد أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، شن غارات جوية عنيفة على مناطق متفرقة من العاصمة اللبنانية بيروت، وقالت وسائل إعلام لبنانية، إن انفجارا ضخما وقع في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، بعد استهداف حي ماضي.
وأشارت وسائل إعلام إلى أن الغارات تستهدف القيادي بحزب الله اللبناني علي كركي.
اقرأ أيضاًارتفاع عدوان إسرائيل على جنوب لبنان لـ 356 شهيدا و1246 مصابا
«القاهرة الإخبارية».. شهيدان و5 جرحى في غارة إسرائيلية على حدث بعلبك في لبنان
بينهم 21 طفلا.. ارتفاع عدد شهداء الغارات الإسرائيلية على لبنان وآلاف العائلات نزحت من مناطق الاستهداف
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بيروت لبنان لبنان اليوم حزب الله اللبناني علي كركي
إقرأ أيضاً:
وفاة المناضل الياباني كوزو أوكاموتو في بيروت.. هكذا شارك في عملية مطار اللد
توفي في بيروت اليوم الخميس، المناضل الياباني كوزو أوكاموتو، أحد المشاركين في عملية مطار اللد عام 1972، التي نفذتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأسفرت عن مقتل 26 شخصا.
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في منشور عبر تطبيق تلغرام قائلة، "ننعي الرفيق المناضل والأممي الثوري الكبير كوزو أوكاموتو"، مضيفا أن "أحمد الياباني" (اسمه الحركي) توفي في الضاحية الجنوبية لبيروت.
أشادت بتضحياته التي امتدت لعقود في ميادين النضال إلى جانب القضية الفلسطينية.
عملية مطار اللد
وفي 30 مايو/أيار 1972، وصل أوكاموتو إلى مطار اللد، المعروف اليوم باسم مطار بن غوريون، على متن رحلة للخطوط الجوية الفرنسية، حيث شارك مع اثنين من رفاقه في تنفيذ العملية، التي أسفرت عن مقتل 26 شخصًا، بينهم 17 أمريكيا وثمانية إسرائيليين وكندي.
وقُتل رفيقاه اليابانيان خلال العملية، فيما أُصيب أوكاموتو وتعرض للأسر على القوات الإسرائيلية، قبل أن يُفرج عنه عام 1985 ضمن صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وفصائل فلسطينية.
وبعد الإفراج عنه، توجه إلى لبنان، حيث اعتُقل عام 1997 وحُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بتهم تتعلق بالدخول غير القانوني إلى البلاد، وتزوير وثائق رسمية، وحيازة جوازات سفر مزورة.
وفي عام 2000، منحته السلطات اللبنانية حق اللجوء السياسي، بعد ضغوط مارستها فصائل فلسطينية وفعاليات تضامنية.