عاجل - الشيخ محمد بن زايد وبايدن يطالبان بوقف نار دائم في غزة والإفراج الفوري عن الرهائن
تاريخ النشر: 24th, September 2024 GMT
أكد البيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، دعيا إلى وقف إطلاق نار دائم ومستدام في غزة والإفراج عن الرهائن.
وقال إن بايدن ونظيره الإماراتي أكدا مجددا أن جميع أطراف الصراع يجب أن تلتزم بالقانون الإنساني الدولي في غزة.
وأضاف البيت الأبيض، أن الرئيس بايدن ونظيره الإماراتي شددا خلال اجتماعهما في واشنطن على التزامهما بمواصلة العمل لإنهاء الحرب في غزة.
وأشار إلى أن بايدن ونظيره الإماراتي دعيا إلى ضمان سلامة وأمن ووصول العاملين في مجال الإغاثة إلى جميع المحتاجين في غزة، مؤكدًا أن بايدن ونظيره الإماراتي دعيا إلى خلق الظروف اللازمة لتسهيل الاستجابة الإنسانية الفعالة في غزة.
وأشاد الرئيس الإماراتي، بجهود الوساطة الأمريكية القطرية المصرية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: بايدن الإمارات أمريكا الرئيس الإماراتي وقف اطلاق النار غزة الإفراج عن الرهائن البيت الأبيض الاستقرار الاقليمي التصعيد السلام حل الأزمة فی غزة
إقرأ أيضاً:
محمد شردي: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو رسمت ملامح رؤية مصر للداخل والخارج
قال الإعلامي محمد مصطفى شردي إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفال بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو حملت أبعادًا سياسية ووطنية تتجاوز الاحتفاء بالمناسبة، مؤكدًا أنها تضمنت رسائل واضحة بشأن مسار الدولة المصرية على المستويين الداخلي والخارجي.
مواصلة البناء على ما تحققوأوضح شردي، خلال تقديمه برنامج «الحياة اليوم» على قناة «الحياة»، أن الرئيس ركز في مستهل كلمته على أهمية الاستفادة من دروس الماضي، ومواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات، مع مراجعة الأخطاء وتصحيحها، باعتبار ذلك أحد أسس استكمال مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.
وأضاف أن الرسالة الأبرز في الكلمة كانت موجهة إلى المجتمع الدولي، حيث جدد الرئيس موقف مصر الثابت الداعي إلى وقف الصراعات المسلحة، وإحلال السلام العادل والشامل، مع التأكيد على رفض أي اعتداء يستهدف الدول العربية، والدعوة إلى تغليب الحلول السياسية والحوار باعتبارهما السبيل الأمثل لتسوية الأزمات.
دفع مسارات التسوية السياسيةوأشار شردي إلى أن هذه المواقف تعكس النهج الذي تتبناه الدولة المصرية في سياستها الخارجية، والذي يقوم على دعم الاستقرار الإقليمي والعمل على احتواء الأزمات. ولفت إلى أن القاهرة باتت تؤدي دورًا محوريًا في عدد من الملفات المهمة، من بينها غزة وليبيا والسودان وسوريا ولبنان واليمن، عبر جهودها المستمرة لدفع مسارات التسوية السياسية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.