سرايا - أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء، أنه اغتال قياديا بارزا في حزب الله هو إبراهيم محمد القبيسي في غارة مستهدفة في ضاحية بيروت الجنوبية حيث استشهد 6 أشخاص في هذه الضربة.

وقال الجيش في بيان "هاجمت مقاتلات سلاح الجو ضاحية بيروت وقتلت إبراهيم محمد القبيسي، قائد شبكة الصواريخ ..." في حزب الله.

وفي وقت سابق الثلاثاء، استشهد 6 أشخاص على الأقل في غارة إسرائيلية استهدفت مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت، وفق ما أحصت وزارة الصحة اللبنانية، في خضم غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب وشرق لبنان أسفرت عن سقوط أكثر من 550 شهيدا.



وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه "نفذ ضربة محددة الهدف"، من دون أي يورد تفاصيل أخرى.

واستهدفت الغارة الإسرائيلية، وفق ما قال مصدر أمني لبناني لوكالة فرانس برس، "طابقين من مبنى في منطقة الغبيري" في ضاحية بيروت الجنوبية.

وشوهد دمار لحقَ بطابقين من المبنى الذي يقع في شارع سكني مكتظ ويضم العديد من محال بيع قطع غيار السيارات.

وتضررت عشرات السيارات والدراجات النارية، كما لحقت أضرار بالمباني المجاورة وبكابلات الكهرباء وخزانات المياه.

واستقدمت رافعة لإخراج السكان من شققهم، ورفع السيارات المتضررة من المكان، وسط انتشار لعناصر الدفاع المدني والقوى الأمنية وعناصر في حزب الله.

وجاءت الغارة الإسرائيلية الثلاثاء، غداة غارة مماثلة في المنطقة لم تسفر عن ضحايا.

وقال مصدر مقرب من الحزب الاثنين، إن الغارة استهدفت قائد جبهة جنوب لبنان في الحزب علي كركي.

لكن الحزب قال في بيان لاحقا إن كركي "بخير" وانتقل إلى "مكان آمن".

وتتزامن هذه الضربات على الضاحية الجنوبية مع غارات إسرائيلية عنيفة تستهدف منذ صباح الاثنين، مناطق واسعة في جنوب لبنان وشرقه، أسفرت حتى الآن عن 558 شهيدا وأكثر من 1800 جريح، بحسب وزارة الصحة.

وتأتي كذلك مع انفجار آلاف "أجهزة بيجرز" ثم أجهزة اتصال لاسلكي يستخدمها عناصر من الحزب، في كل أنحاء لبنان بهجوم غير مسبوق خلف 37 شهيدا ونحو 3 آلاف جريح، بحسب وزارة الصحة تتهم بتنفيذه إسرائيل التي شنت غارة الجمعة على ضاحية بيروت الجنوبية أسفرت عن استهداف 16 من قادة قوة الرضوان، وحدة النخبة في الحزب، بينهم رئيسها إبراهيم عقيل وقيادي آخر.

واغتيل فؤاد شكر، أحد أبرز قادة حزب الله العسكريين، بغارة استهدفت مبنى سكنيا في ضاحية بيروت الجنوبية في 30 تموز/ يوليو.


المصدر

المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية

كلمات دلالية: فی ضاحیة بیروت الجنوبیة فی حزب الله

إقرأ أيضاً:

الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل

بيروت- بدأ الجيش اللبناني صباح الثلاثاء الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع إسرائيل، وذلك قبل ساعات من لقاء الرئيس جوزاف عون بنظيره الأميركي دونالد ترامب.

وأبرم لبنان واسرائيل في 26 حزيران/يونيو اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية، من أبرز بنوده نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي احتلتها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من "منطقتين تجريبيتين".

وأفاد الجيش اللبناني في بيان "بدأت الوحدات العسكرية صباح اليوم الانتشار في بلدة زوطر الغربية بناء على الاتصالات القائمة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان".

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتمركز في أطراف البلدة الواقعة في محافظة النبطية ويمنع سكانها من العودة اليها.

وشاهد مصور فرانس برس آليات عسكرية تدخل الى البلدة، ترفع إحداها العلم اللبناني.

وجاء ذلك غداة إعلان الخارجية الأميركية، الراعية للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، مباشرة تطبيق المناطق التجريبية في ثلاث بلدات، هي زوطر الغربية وفرون وصريفا.

وتقع فرون وصريفا عمليا داخل المنطقة التي صنّفها الجيش الإسرائيلي منذ 18 أيلول/سبتمبر بمنطقة "أمنية"، إلا أنه لم ينشر قوات فيها. بينما تقع زوطر الغربية خارجها. وتبقي اسرائيل قواتها في بلدات عدة محاذية لزوطر الغربية، بينها زوطر الشرقية المتداخلة معها وتلة علي الطاهر الاستراتيجية.

وخلال انتشار الجيش، أفاد مصور لفرانس برس عن تصاعد سحابة دخان ضخمة من بلدة مجاورة بعد دوي قوي، نجم وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، عن "تفجير كبير" نفذه "جيش العدو في بلدة كفرتبنيت".

ودعا الجيش اللبناني أبناء البلدة الى عدم التوجه إليها "ريثما يستقر الوضع الأمني، والتقيد بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة حفاظا على سلامتهم".

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن ليل الاثنين أنه سيجري تعديلات على مواقعه "في إحدى المناطق التجريبية"، في إشارة إلى زوطر الغربية.

وبموجب الاتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.

- اختبار" -

ويعدّ بدء انتشار الجيش  في المنطقة التي تحتلها إسرائيل ويصل عمقها إلى عشرة كيلومترات من حدودها، أول اختبار عملي للدولة اللبنانية، التي يشكّك محللون في قدرتها على اتمام مهمة نزع سلاح الحزب، والتحقق من إنجاز ذلك.

ويكرر الحزب رفضه المطلق التخلي عن سلاحه ولمخرجات التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل، بما في ذلك المناطق التجريبية.

وقال الخبير العسكري حسن جوني لفرانس برس إن بدء انتشار الجيش يشكل "اختبارا حقيقيا بالدرجة الأولى إزاء جدية جيش الاحتلال بالانسحاب" من المنطقة، وهي كذلك "اختبار لموقف حزب الله الميداني من هذا الموضوع".

ويوضح أن "الاختبار الثالث هو كيف ستتعامل اسرائيل مع أي احتمال تهديد في المناطق التي سيتسلمها الجيش"، مضيفا "هذا كله سيكون موضع اختبار خلال هذه المرحلة الأولى" من تطبيق الاتفاق.

لكن "التحدي الأكبر" وفق جوني، يبقى "في مواصلة الانسحابات من مناطق تجريبية اخرى تكون فعلا محتلة وينسحب منها جيش الاحتلال".

ويأتي الإعلان عن بدء انتشار الجيش قبل ساعات من لقاء يجمع عون بترامب في البيت الأبيض، في وقت تتصاعد الضغوط الأميركية على لبنان لنزع سلاح الحزب.

مقالات مشابهة

  • عتب على شخصية درزية
  • غارات إسرائيلية تستهدف غزة وتدمر منازل في البريج وجباليا والزيتون والجلاء
  • تصريحات إسرائيلية تثير القلق حول مستقبل جنوب لبنان بعد انتهاء العمليات
  • بتوجيهات محافظ بيروت.. حملة لتنظيم المرافق العامة في منطقة حي اللجا في المصيطبة
  • قائد الجيش من زوطر الغربية: لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين عودة آمنة وسليمة للأهالي
  • مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة
  • احتجاز جثامينهم.. 3 شهداء برصاص الاحتلال في نابلس وجنين
  • الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل
  • لهذا يمثل لقاء ترمب وعون خبرا سيئا لحزب الله وإيران
  • حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني