تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تحل اليوم الموافق ٢٥ سبتمبر، ذكري رحيل الفنان نجاح الموجي، أحد أهم نجوم الكوميديا، والذي قدم لونا فنيا وبصمة خاصة لجمهوره، وكان يعتبر فى فترة من الفترات كوميديان الشارع، لقدرته على تقديم الكوميديا بتفاصيل البساطة و السلاسة الفنية.

البداية مع الفن

عشق الفنان نجاح الموجي الفن منذ صغره، وكان له قدرات على التقليد بشكل كبير، وابداع العديد من المواقف لكل أصدقاء الحي وعائلته، وكان يمارس فن الإلقاء وكأنه مسرح فى تجمع عائلي له.

ظل يعشق الفن ويحلم بالالتحاق بركب التمثيل، تخرج من المعهد العالي للخدمه الاجتماعيه، وشارك مع عدد من الفرق المسرحية أبرزها فرقة ثلاثي اضواء المسرح، ولأنه تميز بقبول شديد وخفة الظل، حقق نجاحاً كبيراً على المسرح منذ بداياته، ثم شارك بعدد من الأعمال السينمائية الناجحة.

مدرسة نجاح الموجي الفنية

اشتهر نجاح الموجي خلال رحلته الفنية، بتقديم الأدوار الكوميدية، وحقق نجاحاً كبيراً وجماهيرية واسعة، وكان الموجي يقدم الكوميديا بمدرسة السلاسة الفنية، يعتمد فى الإفيه على قدرته على الإلقاء، وما ساعده هو حالة الكيميا والانصهار مع جمهوره، فكانت له ملامح المواطن البسيط، والذى يسخر من أوجاعه بخفة الدم التلقائية، حاله حال طبيعة الشعب المصري، وهو ما ساعد بشكل كبير فى تحقيق النجاح.

أبرز أعماله الفنية

قدم الفنان نجاح الموجي رحلة فنية حافله بالأعمال أبرزها فيلم "طأطأ وريكا وكاظم بم، البحر بيضحك ليه، التحويلة، الحريف، ليه يا بنفسج، الكيت كات، من يطفئ النار، سكة الندامة، ١٣١ أشغال"، وعلى مستوى الدراما قدم مسلسل "أهلا بالسكان، عباسية واحد، الشارع الجديد، مشوار، الغربة، ريش على مفيش، الفلوس"، وفى المسرح بعدد من الأعمال أبرزها "فندق الثلاث ورقات، يوم عاصف جداً، يا أنا يا انت، العب غيرها، المتزوجون".

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: نجاح الموجي الفنان نجاح الموجي فيلم مسلسل مسرحية نجاح الموجی

إقرأ أيضاً:

الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية

أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.

وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.

وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.

ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.

وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.

مقالات مشابهة

  • بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
  • علي الدين هلال: نجاح الدولة الوطنية يرتبط بالتوازن بين الحكومة والمجتمع
  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
  • الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
  • السفير رياض منصور : قابلت الرئيس السيسي منذ 10 سنوات .. وكان لديه رؤية عميقة
  • وفاة الممثلة الأمريكية كايلي هوتل.. من هى وأبرز أعمالها الفنية؟
  • بعد استغاثته لـ ياسر جلال.. من هو بدوي فهمي وأبرز أعماله الفنية؟
  • من فرنسا إلى أستراليا بلا توقف.. إيرباص تختبر أطول رحلة عالميا
  • ماجدة الرومي تفتتح حفلات المسرح الجنوبي في مهرجان جرش