لبنان.. 72 قتيلا و392 جريحا حصيلة الغارات الإسرائيلية الأربعاء
تاريخ النشر: 26th, September 2024 GMT
بيروت – أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، أن حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان، امس الأربعاء، بلغت 72 قتيلا وأكثر من 392 جريحا.
وقال مركز عمليات الطوارئ في وزارة الصحة إن “غارات العدو الإسرائيلي طيلة الأربعاء على لبنان أدت إلى ارتقاء 72 شهيدا بينهم نساء وأطفال، وإصابة أكثر من 392 آخرين”.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن منسق خطة الطوارئ في الحكومة اللبنانية، وزير البيئة ناصر ياسين، أن عدد الشهداء في لبنان منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بلغ 1247 والجرحى 5 آلاف و278 معظمهم من المدنيين والأطفال والنساء.
من جانبه، أعلن “حزب الله”، في بيانات منفصلة، الأربعاء، شن 11 عملية ضد مستوطنات ومواقع عسكرية شمالي إسرائيل أبرزها قاعدة إيلانيا، بصلية من صواريخ “فادي1″، ومقر قيادة “الموساد” في ضواحي تل أبيب بصاروخ باليستي من نوع “قادر1”.
ومنذ صباح الاثنين، يشن الجيش الإسرائيلي هجوما هو “الأعنف والأوسع والأكثر كثافة” على لبنان منذ بدء المواجهات مع “حزب الله” قبل نحو عام ومنذ حرب يوليو 2006.
في المقابل، يستمر انطلاق صفارات الإنذار شمالي إسرائيل قرب الحدود مع لبنان، إثر إطلاق الفصائل اللبنانية عشرات الصواريخ على مواقع عسكرية ومستوطنات.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة
ويجزمُ بانون أن أنصار الله أثبتوا قدرتهم على مواجهة خصوم متعددين، قائلاً: “لقد رأينا الحوثيين للتو.. إنهم أشداءُ للغاية، فقد هزموا المصريين والبريطانيين والسعوديين والإمارات، وهم يتحدّون كُلَّ من يواجههم لأنهم أشبه بأهل الجبال”. وأضاف أن حركة أنصار الله باتت تتصرف بثقة كبيرة في خياراتها العسكرية والسياسية.
ورأى أن أنصار الله يتجهون إلى خطوات أكثر تصعيدًا، مشيرًا إلى أنهم قد يختارون إغلاقَ مدخل البحر الأحمر وتعطيل الملاحة عبر قناة السويس، معتبرًا أن هذا السيناريو لم يعد مستبعَدًا في ظل التطورات الإقليمية، وما تشهده المنطقة من تصاعد في المواجهات واتساع رقعتها.
وقارن بانون بين المشهد اليمني واللبناني، متسائلًا عن سبب الاعتقاد بإمكانية نزع سلاح حزب الله من دون قتال، إذا كانت حركات أخرى في المنطقة أظهرت استعدادًا لمواصلة المواجهة.
كما طرح تساؤلات بشأن مستقبل الوضع في لبنان، وما إذا كانت البلاد قد تتجه إلى تحولات داخلية عميقة، بما في ذلك احتمال حصول انقلاب عسكري من أتباع أمريكا؟.
واختتم بانون بالتشكيك في جدوى أي انخراط أمريكي طويل الأمد في لبنان، محذرًا من تكرار نماذج تاريخية مكلفة، وقال إن إنشاء منطقة عازلة لسنوات لن يحقق أي مكسب حقيقي للمصالح الحيوية للأمن القومي الأمريكي، بل قد يجر واشنطن إلى التزام مفتوح لا يخدم أهدافها الاستراتيجية.