تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قام الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، في احتفالية  نظمتها جامعة مصر للمعلوماتية، بتكريم طلاب الجامعة الذين حققوا إنجازات رياضية بارزة على مستوى العالم، يتصدرهم البطل الأولمبي أحمد الجندي، الطالب بكلية تكنولوجيا الأعمال، الذي أحرز الميدالية الذهبية في أولمبياد باريس 2024، محطماً الرقم القياسي الأولمبي بتسجيله 1555 نقطة.

وأقيمت مراسم التكريم بمقر الجامعة في مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور المهندسة غادة لبيب، نائب وزير الاتصالات للتحول الرقمي، والمهندس بكر البيومي، نائب وزير الاتصالات للتخطيط البحثي التكنولوجي، والدكتورة ريم بهجت، رئيس جامعة مصر للمعلوماتية، والدكتور أحمد خطاب، مدير المعهد القومي للاتصالات، بالإضافة إلى عدد من قيادات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وخلال الاحتفالية، تم تكريم الطلاب الرياضيين المتفوقين، ومنهم الطالب محمد الجندي، الفائز بالميدالية الذهبية في كأس العالم للخماسي الحديث – المجر 2024، والطالبة زينة عامر الحاصلة على ميداليتين ذهبيتين في بطولة العالم للجامعات بالخماسي الحديث – ليتوانيا 2024. كما تم تكريم الطالب يوسف ناجي، حارس منتخب الشباب لكرة اليد، الذي حصل على الميدالية الذهبية في كأس أمم إفريقيا لكرة اليد – تونس 2024.

كما تم تكريم والدي البطلين أحمد ومحمد الجندي، تقديرًا لدعمهما الكبير لنجاح أبنائهما، إلى جانب تكريم اللواء حازم الدمهوجي، نائب رئيس الاتحاد المصري للخماسي الحديث، وأطقم التدريب المشرفة على اللاعبين.

وفي كلمته، أكد الدكتور عمرو طلعت أن النجاح يتطلب العمل الجاد والالتزام، مشيدًا بنموذج البطل الأولمبي أحمد الجندي الذي يمثل مثالاً يُحتذى به. وأوضح أن جامعة مصر للمعلوماتية تقدم منظومة متكاملة لدعم الطلاب المتفوقين رياضيًا، مشددًا على استمرار الدعم من وزارة الاتصالات.

من جهته، أشار الدكتور أشرف صبحي إلى أهمية دعم القيادة السياسية للرياضة، وحرص الوزارة على تعزيز التعاون مع الجامعات لتوفير المنح الدراسية للرياضيين.

بدورها، أعربت الدكتورة ريم بهجت عن تقديرها لجهود الأبطال الرياضيين وحرص الجامعة على دعمهم. وذكرت أن الجامعة ستقدم حزمة من الحوافز لدعم الأبطال الرياضيين.

وفي ختام الاحتفالية، عبر أحمد الجندي عن سعادته بالتكريم، موجهًا الشكر للجامعة على الدعم الذي تلقاه في مسيرته الرياضية، معربًا عن تطلعه لتحقيق المزيد من البطولات.

ونبذة عن جامعة مصر للمعلوماتية
تعد جامعة مصر للمعلوماتية من أوائل الجامعات المتخصصة في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط وأفريقيا. تأسست بالتعاون مع وزارة التعليم العالي، وتضم أربع كليات تقدم برامج تعليمية متخصصة لتلبية احتياجات سوق العمل في أحدث مجالات التكنولوجيا.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: أحمد الجندي أشرف صبحى وزير الشباب الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات جامعة مصر للمعلوماتیة أحمد الجندی

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • انطلاق بطولة روسيا لألعاب القوى بمشاركة 800 رياضي في يكاترينبورغ
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • هاجم العرب وطلاب الشريعة وصادق إسرائيل.. الرحلة المثيرة لجنرال بوركينا فاسو
  • جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • إنقاذ عضو بحمام السباحة الأولمبي من الغرق.. وقرار عاجل من وزير الشباب
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه