إيران:شركاتنا تمتلك “الخبرة” في تنفيذ المشاريع داخل العراق
تاريخ النشر: 26th, September 2024 GMT
آخر تحديث: 26 شتنبر 2024 - 11:07 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أعرب السفير الإيراني لدى بغداد محمد كاظم آل صادق،الخميس، عن استعداد بلاده للمشاركة في المشاريع الإنشائية والهندسية في العراق.جاء ذلك خلال لقائه ووزير الإعمار والإسكان العراقي بنكين ريكاني، إذ بحثا سبل زيادة التعاون بين البلدين في مجال المشاريع الانمائية.
ووفقا لما نشرته وسائل اعلام ايرانية رسمية اليوم الخميس، فقد أشار السفير إلى خبرات الشركات الفنية والهندسية لإيران في مختلف مجالات الاعمار والبناء؛ معربا عن استعدادها للمشاركة في المشاريع الإنشائية والهندسية في العراق.من جهته أكد بنكين ريكاني، قدرات الشركات الإيرانية في مجالات البنية التحتية، وأعلن استعداد بلاده للاستفادة من قدراتها في تنفيذ المشاريع العراقية.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
1800 مشروع متلكئ في العراق… إلى أين ذهبت أموال الإعمار؟
25 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: كشفت لجنة الخدمات والإعمار النيابية العراقية عن وجود أكثر من 600 مشروع متلكئ في العاصمة بغداد، في وقت يتجاوز فيه عدد المشاريع المتوقفة في بقية المحافظات 1200 مشروع، ليعود ملف “المشاريع المتلكئة” مجددا إلى واجهة الجدل السياسي والشعبي في البلاد.
الأرقام الجديدة تتقاطع مع بيانات رسمية سابقة، إذ كان متحدث باسم وزارة التخطيط قد أوضح أن ملف المشاريع المتلكئة على مستوى العراق بلغ نحو 1452 مشروعا قبل عام 2023، تقدر كلفة استكمالها بنحو 24 تريليون دينار، أي ما يعادل 16 مليار دولار. كما سبق لرئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني أن أعلن معالجة 2582 مشروعا متلكئا خلال عشر سنوات، ضمن شعار حكومي حمل عنوان “لا مشاريع متلكئة”.
في المقابل، أفادت محافظة بغداد سابقا بأن نحو 90 بالمئة من المشاريع المتعثرة تعود جذورها إلى عامي 2008 و2009، وأن عددها انخفض إلى 850 مشروعا على مستوى العراق، منها 35 في العاصمة وحدها، بحسب تصريحات رسمية سابقة.
على منصة “إكس”، تصاعدت التعليقات الساخطة، إذ جدد ناشطون ومغردون عراقيون انتقادهم لتكرار الأرقام دون محاسبة فعلية، متسائلين عن مصير الأموال المخصصة. في المقابل، دافع مسؤولون حكوميون عن الأداء، مؤكدين أن غالبية الملفات “موروثة” من حكومات سابقة وليست ناجمة عن الإدارة الحالية.
اللجنة النيابية لم تحدد جدولا زمنيا واضحا لحل الملف، فيما يترقب مراقبون ما إذا ستتحول التصريحات الأخيرة إلى خطوات تنفيذية ملموسة، أم تبقى ضمن سلسلة الوعود المتكررة التي ميزت هذا الملف طوال العقدين الماضيين.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts