قال سامح نعمان، أستاذ الهندسة واستشاري الطاقة المتجددة، إن الهيدروجين الأخضر يعتمد على الطاقة المتجددة، لافتا إلى أن المناخ في مصر ممتاز طوال العام لإنتاج الطاقة المتجددة، فضلا عن توافر المساحات والمياه لتلك العملية، موضحا أنه عند استخراج المياه من البحر وتحليتها سيتوافر عنصري المياه والطاقة المتجددة المتمثلة في الهيدروجين والأكسجين.

بدأت مصر بتمهيد الأرض لإنتاج الهيدروجين الأخضر

وأضاف «نعمان»، خلال لقاء له ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين مصطفى كفافي وبسنت الحسيني، أنه في عام 2020 جرى توقيع نحو 22 مذكرة تفاهم بين أوروبا ومصر لإنتاج الهيدروجين الأخضر، إذ بدأت مصر بتمهيد الأرض لإنتاج الهيدروجين الأخضر، موضحا أن الدولة المصرية خصصت منطقة بقناة السويس لمصانع الهيدروجين الأخضر وربطها بمدينة العين السخنة، في طريق بري خاص بالهيدروجين الأخضر، فضلا عن تخصيص منطقة خاصة لتخزينه، وبالتالي أصبحت البنية الأساسية موجودة.

حوافز لإنشاء مصنع خاص لتصنيع الهيدروجين الأخضر

وأوضح أن الدولة المصرية وضعت حوافز لمن يقوم بإنشاء مصنع خاص لتصنيع الهيدروجين الأخضر، عن إعطاء المستثمر للإقرار المالي بنهاية العام، تعيد الدولة له من 33% ل55% كحوافز.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الهيدروجين الأخضر البحر الأحمر مصر لإنتاج الهیدروجین الأخضر

إقرأ أيضاً:

دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة

غزة - صفا

أكدت دراسة صادرة عن  المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.

وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".

وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.

وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.

واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.

وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.

 

مقالات مشابهة

  • وزير الطاقة: لا سلفة ولا استدانة... هذه مستحقات الدولة لكهرباء لبنان
  • مؤسسة النفط تختتم دورة تدريبية لطلبة الطاقات المتجددة في سبها
  • خبير سياحي: مرسى علم تمتلك مقومات سياحية تنافس أشهر الوجهات العالمية
  • استنفار بالجزائر لإخماد حرائق غابات الهاشمية المتجددة بولاية البويرة
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • هلال: مفهوم الدولة الوطنية المتدخلة أبرز ما تبقى من إرث ثورة يوليو
  • شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
  • الساعي : مصر تمتلك مقومات قوية لبناء الهوية الوطنية وتعزيز قوتها الناعمة
  • الأوقاف : ثورة يوليو لم تكن حدثًا عابرًا .. بل نقطة انطلاق لبناء الدولة المصرية الحديثة
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة