تشيزني يهدد برشلونة برسالة إلى ليفاندوفسكي
تاريخ النشر: 26th, September 2024 GMT
أكدت بعض التقارير في الساعات الماضية، بأن الحارس البولندي فويتشيك تشيزني وضع شرطا قبل الانتقال لصفوف فريق برشلونة الإسباني.
وارتبط اسم تشيزني بقوة بالانضمام إلى صفوف برشلونة في الفترة الحالية، وذلك بعد انتهاء موسم الألماني مارك أندريه تير شتيجن حارس مرمى البلوجرانا الأساسي بسبب الإصابة.
وكان تشيزني قد أعلن اعتزاله كرة القدم بشكل نهائي بعد نهاية عقده مع يوفنتوس، حيث كانت آخر مشاركاته التواجد مع بولندا في كأس أوروبا يورو 2024.
ووفقًا لما ذكرته إذاعة كادينا سير الإسبانية، فإن فويتشيك تشيزني تحدث مع مواطنه روبرت ليفاندوفسكي، وأكد له بأنه لن ينتقل لبرشلونة في حال سيكون حارسًا بديلًا.
وتابعت التقارير، بأن تشيزني ليس لديه مانع في العودة من الاعتزال، ولكن من أجل اللعب أساسيا مع فريق برشلونة وليس الجلوس على الدكة.
وأكد في وقت سابق الصحفي الإيطالي الموثوق “فابريزيو رومانو”، أن تشيزني سيصل إلى برشلونة يوم الاثنين المقبل 30 سبتمبر، ليقوم بتوقيع العقد الرسمي مع النادي والذي سيكون حتى عام 2025.
ترتيب برشلونة في الدوري الإسبانييحتل فريق برشلونة حاليا صدارة جدول ترتيب مسابقة الدوري الإسباني 2024/2025، برصيد 21 نقطة، وبفارق 4 نقاط عن فريق ريال مدريد صاحب المركز الثاني.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تشيزني فويتشيك تشيزني برشلونة تير شتيجن يوفنتوس كأس أوروبا
إقرأ أيضاً:
غيث التميمي: إيران تراهن على عامل الوقت والانتخابات المقبلة لإعادة ترتيب أوراقها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رئيس مشروع المواطنة العراقي غيث التميمي، إن إيران تراهن على عامل الوقت، معتبرًا أن طهران تتبع استراتيجية تقوم على المماطلة والتفاوض بهدف الوصول إلى الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية المقبلة، على أمل أن تؤثر الاستحقاقات الانتخابية في حسابات صناع القرار في واشنطن وتل أبيب.
وأوضح التميمي خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران تحاول كذلك دفع الولايات المتحدة إلى تحويل العمليات العسكرية الحالية إلى حرب شاملة، في الوقت الذي يفضل فيه ترامب إبقاء المواجهة في إطار عمليات عسكرية محدودة، مع التوقف من حين لآخر للبحث عن فرص للتهدئة والتفاوض.
وأضاف، أن إعلان ترامب تحميل إيران المسؤولية عن أي هجمات جديدة ينفذها الحوثيون يمثل تغييرًا مهمًا في قواعد الاشتباك، مشيرًا إلى أن واشنطن باتت توجه رسالة واضحة إلى طهران مفادها أن أي تصعيد من جانب حلفائها الإقليميين قد ينعكس عليها مباشرة.
وأشار التميمي إلى أن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تحمل أبعادًا تتجاوز توقيع الاتفاقيات الاقتصادية، مؤكدًا أن العراق يسعى إلى معالجة ملفات السلاح والفصائل المسلحة والفساد، وأن الرسالة التي ينقلها الوفد العراقي إلى طهران تتمثل في ضرورة السماح لبغداد بتطوير علاقاتها العربية والانخراط بشكل أكبر في ملفات المنطقة.