الداخلية تلقي القبض على مدير كيان تعليمي بدون ترخيص بمدينة نصر
تاريخ النشر: 26th, September 2024 GMT
نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في إلقاء القبض على أحد الأشخاص لإدارته كيان تعليمى "بدون ترخيص" بمدينة نصر في محافظة القاهرة للنصب والإحتيال على المواطنين.
أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة بقطاع مكافحة جرائم الأموال العامة والجريمة المنظمة بوزارة الداخلية قيام (أحد الأشخاص) بإدارة كيان تعليمى "بدون ترخيص" - كائن بدائرة قسم شرطة مدينة نصر أول بالقاهرة ، بالنصب والإحتيال على المواطنين بزعم منحهم شهادات دراسية وإيهامهم بأن تلك الشهادات تمكنهم من الإلتحاق للعمل لدى الشركات والمؤسسات الكبرى وللسفر وإستكمال دراستهم بالخارج "على خلاف الحقيقة".
وعقب تقنين الإجراءات تم ضبطه بمقر الكيان المُشار إليه.. وبحوزته (عدد من الشهادات الدراسية "خالية البيانات" المنسوب صدورها للكيان").
تم إتخاذ الإجراءات القانونية.
يأتي ذلك إستمراراً لجهود أجهزة وزارة الداخلية لمكافحة الجريمة بشتى صورها لاسيما جرائم التعدى على حقوق الملكية الفكرية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الداخلية وزارة الداخلية الأجهزة الأمنية كيان تعليمي بدون ترخيص مدينة نصر القاهرة
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".