محمود أبو الدهب: لعبت السوبر الأفريقي 94 في غير مركزي والمباراة اتسمت بالخشونة
تاريخ النشر: 27th, September 2024 GMT
قال محمود أبو الدهب نجم النادي الأهلي السابق إنه لعب مباراة السوبر الأفريقي أمام الزمالك عام 94 في غير مركزه، حيث لعب في مركز الجناح وليس وسط الملعب أو المدافع.
محمود أبو الدهب: لعبت السوبر الأفريقي 94 في غير مركزي والمباراة اتسمت بالخشونةوأضاف أبو الدهب خلال برنامج ستاد المحور مع خالد الغندور:" هذه المباراة كانت مليئة بالخشونة والحكم لم يكن على المستوى المطلوب، كنا ذاهبين هذه المباراة للفوز على الزمالك والجميع كان يتوقع ذلك".
وواصل:" مباريات القمة بشكل عام تحتاج إلى تركيز كبير، قبل مباريات الديربي كنا نذاكر اللاعبين بشكل كبير، وفي نفس العام حققنا الفوز على الزمالك بثلاثية نظيفة".
الزمالك يصل ملعب مرانه الأخير استعدادًا لمباراة السوبر الإفريقي أمام الأهلي عاجل.. جاهزية نجم الزمالك لخوض السوبر الإفريقي أمام الأهليتابع:" إيمانويل كان يستحق الطرد في هذه المباراة، فهو لعب بخشونة كبيرة، ومحمد يوسف لعب بخشونة متعمدة ضد حسين عبد اللطيف وكان يستحق الطرد في هذه اللعبة، لكنه لم يكن يستحق الطرد في كرة أشرف يوسف".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محمود ابو الدهب السوبر الأفريقي الزمالك أبو الدهب
إقرأ أيضاً:
محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الباحث محمود صلاح، خلال حديثه عن ألواح «بايونير» والبحث عن الكائنات الفضائية، أن إرسال اللوحات إلى الفضاء لم يكن بالضرورة بهدف لفت أنظار حضارات أخرى إلى وجود البشر، وإنما ربما كان جزءًا من محاولة لإيهام العالم بأن البشرية لا تزال تبحث عن كائنات فضائية، في الوقت الذي قد تكون فيه تلك الكائنات موجودة بالفعل على الأرض، بحسب طرحه.
وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية اليوم، أن ألواح «بايونير» تضمنت رسومات لرجل وامرأة، إلى جانب رموز ومعلومات عن المجموعة الشمسية وذرة الهيدروجين، مشيرًا إلى أن اختيار الفيزياء والرياضيات جاء باعتبارهما لغتين يمكن أن تفهمهما أي حضارة متقدمة، لافتًا إلى أن اللوحات تضمنت كذلك إشارات تساعد على تحديد موقع الأرض داخل المجرة.
وأشار صلاح إلى أن وضع صور لرجل وامرأة عاريين على اللوحة أثار انتقادات في الولايات المتحدة، موضحًا أن الهدف من ذلك، وفق تفسيره، كان إظهار أن الإنسان كائن متكامل من الناحية الجسدية والجينية، وليس ناتجًا عن الاستنساخ أو التلاعب الجيني، على حد قوله.
وتطرق صلاح إلى «إشارة واو» التي رُصدت في سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الإشارة أثارت جدلًا واسعًا بسبب طبيعتها غير المعتادة، وادعى أن ما حدث بعدها تضمن استقبال إشارات أخرى والتكتم على تفاصيلها، مشيرًا إلى أن جهات عسكرية أمريكية سيطرت على موقع الرصد وأبعدت عددًا من العاملين به، بحسب روايته.
وزعم صلاح أن اتصالات جرت بين جهات بشرية وكائنات فضائية، وأن رسائل متبادلة حدثت بين الطرفين، كما ادعى أن جسمًا فضائيًا هبط بالقرب من منطقة «51»، وأن لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات غير بشرية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المعلومات تستند إلى ما وصفه بـ«تسريبات» لم يتم الإعلان عنها رسميًا.
وأضاف صلاح، أن بعض الكائنات الفضائية، وفق المعلومات التي تحدث عنها، اطلعت على التطور التكنولوجي البشري ثم غادرت الأرض دون التوصل إلى اتفاقيات معلنة، مشيرًا إلى أن هناك، بحسب روايته، أجناسًا فضائية متعددة تختلف عن الكائنات المعروفة في نظريات الأجسام الطائرة المجهولة.
وذكر صلاح أن هناك روايات أخرى تتحدث عن انتقال علماء بشريين إلى كواكب بعيدة والتعايش مع كائنات فضائية لفترات طويلة، زاعمًا أن بعض هؤلاء العلماء تلقوا علومًا ومعارف متقدمة، وأن أحدهم عاد إلى الأرض بعد سنوات قضاها خارجها، مؤكدًا أن هذه الروايات تحتاج إلى مناقشة وتفصيل في حلقات أخرى.