بعد إثارة الجدل.. موعد تغيير الساعة 2024 الرسمي
تاريخ النشر: 27th, September 2024 GMT
موعد تغيير الساعة يعد من الموضوعات التي أثارت جدلا خلال الساعات الماضية خاصة بعد ظن البعض أن بداية التوقيت الشتوي 2024 كان منذ الساعات الأولى لصباح اليوم الجمعة.
موعد تغيير الساعةوتساءل الرأي العام المصري عن موعد تغيير الساعة وذلك لمعرفة التوقيت الرسمي الذي يعتبر بداية التوقيت الشتوي 2024، وذلك لترتيب أوضاعهم خلال الفترة المقبلة.
وعن موعد تغيير الساعة 2024 الرسمي، فمن المقرر أن يتم تغيير الساعة لـ التوقيت الشتوي بداية من آخر خميس في شهر أكتوبر وهو الموافق 31 من الشهر، على أن يقوم المواطن بتأخير الساعة 60 دقيقة للوراء.
وبناءا على ذلك فيوافق الخميس 31 أكتوبر 2024 القادم، موعد نهاية التوقيت الصيفي في مصر وبدء تطبيق التوقيت الشتوي، حيث سيتم تأخير الساعة 60 دقيقة في التوقيت الشتوي 2024.
وموعد تغيير الساعة يتم فقًا للقانون رقم 24 لسنة 2023 في شأن تقرير نظام التوقيت الصيفي، الصادر مؤخرًا تكون الساعة القانونية في مصر هي الساعة حسب التوقيت المتبع مقدمة بمقدار ستين دقيقة، وذلك اعتبارًا من يوم الجمعة الأخيرة من شهر أبريل، وحتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر، من كل عام ميلادى.
وكان مجلس النواب وافق نهائيًا على مشروع قانون تقرير نظام التوقيت الصيفى، ويهدف إلى عودة العمل بنظام التوقيت الصيفي من خلال تقديم الساعة ستين دقيقة اعتبارًا من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل حتى الخميس الأخير من أكتوبر، لترشيد الطاقة والاقتصاد في تشغيلها في ضوء ما يشهده العالم من ظروف ومتغيرات اقتصادية.
وبذلك يكون تطبيق التوقيت الشتوي بتأخير الساعة 60 دقيقة، وذلك وفقا للقانون رقم 24 لسنة 2023 في شأن تقرير نظام التوقيت الصيفي، وسيتم العمل بالتوقيت الشتوي يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر المقبل، بتأخير الساعة 60 دقيقة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: تغيير الساعة موعد تغيير الساعة موعد تغيير الساعة 2024 التوقيت الشتوي موعد تغییر الساعة التوقیت الشتوی التوقیت الصیفی الساعة 60 دقیقة من شهر
إقرأ أيضاً:
المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير
الثورة نت /..
أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير اليوم الخميس، لكنه ترك الباب مفتوحا أمام مزيد من تشديد السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة مجددا نتيجة اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.
وأبقى المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الودائع عند 2.25 بالمئة، لكنه قال إنه “يراقب عن كثب حجم الصدمة ومدتها، فضلا عن آثارها غير المباشرة والثانوية”، حسب وكالة رويترز.
وأضاف البنك في بيان “توقعات أسعار الطاقة، رغم تقلبها الشديد، لا تزال حاليا قريبة من السيناريو الأساسي الوارد في توقعات خبراء منطقة اليورو الصادرة في يونيو الماضي، وأعلى بكثير من المستويات المسجلة قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط”.
وتابع: “حالة الضبابية لا تزال مرتفعة، ولم تتضح بعد الآثار التضخمية الكاملة لصدمة أسعار الطاقة”.
وتتوقع الأسواق المالية حاليا تنفيذ نحو زيادتين إضافيتين لأسعار الفائدة بحلول نهاية العام، بدءا من الاجتماع المقبل للمركزي الأوروبي المقرر يومي التاسع والعاشر من سبتمبر القادم.
ورفع البنك أسعار الفائدة في يونيو الماضي للمرة الأولى منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، لكن سلسلة من البيانات المطمئنة بشأن الأسعار والأجور والنشاط الاقتصادي وتوقعات التضخم منذ ذلك الحين جعلت الإقدام على خطوة جديدة بشكل سريع أقل إلحاحا، ودفعت صناع السياسات للدعوة إلى التحلي بالصبر.
وبموجب قرار اليوم، بقي سعر الفائدة على القروض اليومية التي يمنحها البنك المركزي الأوروبي للبنوك عند 2.65 بالمئة، بينما استقر سعر الفائدة على القروض الأسبوعية عند 2.40 بالمئة.