أسعار النفط ترتفع بعد هجوم الحوثيين على ناقلتين سعوديتين في البحر الأحمر
تاريخ النشر: 23rd, July 2026 GMT
يمن مونيتور/قسم الأخبار
ارتفعت أسعار النفط، الخميس، عقب إعلان جماعة الحوثي تنفيذ هجوم استهدف ناقلتين سعوديتين في البحر الأحمر، في تصعيد أثار مخاوف بشأن أمن الملاحة البحرية واحتمال تعطل إمدادات الطاقة العالمية.
وصعد خام برنت بنسبة وصلت إلى 2.6 بالمئة ليتداول قرب 96 دولارًا للبرميل، بعدما أغلق في الجلسة السابقة عند أعلى مستوى له في ستة أسابيع، فيما تجاوز خام غرب تكساس الوسيط مستوى 88 دولارًا للبرميل، وفق بيانات وكالة “بلومبرغ”.
وكان الحوثيون أعلنوا استهداف الناقلتين السعوديتين “إنسيليا” و”ليلى” بصواريخ وطائرات مسيرة، بزعم انتهاكهما الحصار البحري.
وقبل إعلان الجماعة، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) بتعرض سفينة لهجوم جنوب غربي مدينة الشقيق على الساحل السعودي المطل على البحر الأحمر، ما أدى إلى اندلاع حريق في مقدمتها، دون الكشف عن هويتها.
وبحسب بيانات تتبع السفن التي أوردتها “بلومبرغ”، بدأت ناقلة المنتجات النفطية “إنسيليا” بإرسال إشارة “خارجة عن السيطرة”، ما يشير إلى احتمال فقدانها القدرة على المناورة نتيجة الأضرار، بينما واصلت ناقلة النفط الخام العملاقة “ليلى” الإبحار بقوتها الذاتية.
وتعد هذه الهجمات، بحسب “بلومبرغ”، أول استهداف مباشر لناقلات نفط في البحر الأحمر، ما يوسع نطاق التهديدات التي تواجه حركة الشحن في المنطقة، وسط تصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف من تأثيرها على تدفقات النفط العالمية.
وقال كبير استراتيجيي السلع في مجموعة ANZ، دانيال هاينز، إن الهجوم يمثل “تصعيدًا خطيرًا” للصراع، محذرًا من أن أي تعطيل للملاحة في البحر الأحمر سيزيد من حدة نقص الإمدادات في سوق النفط.
وكانت أسعار خام برنت قد سجلت ارتفاعًا بأكثر من 30 بالمئة خلال الشهر الجاري، مدفوعة بتصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط والمخاوف من اضطراب الإمدادات النفطية العالمية.
المصدر
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: البحر الأحمر الحوثي السعودية النفط اليمن فی البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
ناقلتان صينيتان عملاقتان محملتان بالنفط السعودي تغادران البحر الأحمر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أظهرت بيانات الشحن أن ناقلتين عملاقتين صينيتين تحملان ما مجموعه 4 ملايين برميل من النفط السعودي قد خرجتا من البحر الأحمر عبر مضيق باب المندب في وقت سابق من اليوم، على ما يبدو هربًا من الحصار المفروض على شحنات النفط السعودي من قبل ميليشيات الحوثي اليمنية، حتى مع تعرض سفن سعودية أخرى للهجوم.
وأعلن الحوثيين المتحالفون مع إيران فرض حصار على البحر الأحمر أدى إلى تفاقم اضطراب إمدادات الطاقة العالمية، في الوقت الذي أغلق فيه مضيق هرمز الرئيسي عمليًا بسبب استئناف القتال بين الولايات المتحدة وإيران، بحسب ما أوردته وكالة رويترز.
أظهرت بيانات الشحن الصادرة عن مجموعة بورصة لندن أن ناقلة النفط العملاقة "شين لونغ يانغ" التي ترفع علم سنغافورة، والتي قامت بدوران كامل وتوقفت في منتصف البحر الأحمر يوم الثلاثاء، استأنفت رحلتها جنوبًا في وقت متأخر من يوم الأربعاء.
وتبعتها ناقلة النفط العملاقة "كوسنيو ليك" التي ترفع العلم الصيني، وغادرت الناقلتان البحر الأحمر في وقت لاحق من يوم الخميس، وفقًا للبيانات.
وتشير البيانات إلى أن سفينة "شين لونغ يانغ" كانت متجهة إلى ميناء تشينتشو في مقاطعة قوانغشي الجنوبية، بينما من المتوقع أن تقوم سفينة "كوسنيو ليك" بتفريغ حمولتها في ميناء هويتشو، في مقاطعة قوانغدونغ جنوب الصين.
أظهرت البيانات أن السفينتين أشارتا عبر أجهزة الإرسال الخاصة بنظام التعريف الآلي إلى وجود طاقم صيني على متنهما. السفينتان مستأجرتان من قبل شركة يونيبك، الذراع التجارية لشركة سينوبك، أكبر شركة تكرير في آسيا (600028.SS)، وقد قامتا بتحميل النفط الخام في ميناء ينبع السعودي في وقت سابق من هذا الأسبوع.
أظهرت بيانات مجموعة لندن للاقتصاد أن ناقلتين عملاقتين أخريين على الأقل مستأجرتين من قبل شركة يونيبك، والمقرر دخولهما البحر الأحمر وتحميل النفط الخام السعودي في ميناء ينبع في وقت لاحق من هذا الشهر، قد أبطأتا تقدمهما نحو باب المندب، وكانتا تقومان بدورات صغيرة في خليج عدن