النصر يتخطى عقبة الوحدة بثنائية في الدوري السعودي
تاريخ النشر: 27th, September 2024 GMT
حقق فريق النصر فوزًا مهمًا على الوحدة بثنائية دون رد في المباراة التي جمعت بينهما اليوم على ملعب الأول بارك ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري السعودي للمحترفين "دوري روشن".
سجل أنجيلو غابرييل هدف النصر الأول في الدقيقة 41 من الشوط الأول، ثم أضاف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الهدف الثاني في الدقيقة 56 من ضربة جزاء.
حارس المرمى: بينتو
الدفاع: النجدي — لابورت — سيماكان — الغنام
الوسط: ويسلي — اوتافيو — الخيبري — أنجيلو
الهجوم: ساديو ماني — كرستيانو رونالدو
بينما دخل الوحدة المباراة بتشكيل مكون من:حارس المرمى: عبدالله العويشر
الدفاع: سعيد المولد – كريتو – جواد اليميق – العلائلي
الوسط: باخشوين – المكعازي – باكونا
الهجوم: يوسف الأمين – جودوين - إيجالو
بهذا الانتصار رفع فريق النصر رصيده إلى النقطة 11 ليحتل بها المركز الخامس في جدول ترتيب دوري روشن ، بينما توقف رصيد الوحدة عند 4 نقاط، ويبقى في المركز الرابع عشر بجدول ترتيب دوري روشن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النصر فريق النصر الوحدة الدوري السعودي الدوري السعودي للمحترفين دوري روشن
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.