أول تعليق من إيران على الضربة الكبيرة في الضاحية الجنوبية
تاريخ النشر: 27th, September 2024 GMT
علقت إيران على الضربة الإسرائيلية العنيفة التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، وأسفرت عن استشهاد وإصابة العشرات، مع تسوية 6 مباني في الأرض.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ناصر كنعاني، إن طهران تدين بشدة "الهجوم الهمجي الذي تم تنفيذه بالقنابل التي تبرع بها النظام الأمريكي للكيان الصهيوني".
وأضاف في بيان أن طهران تعتبر واشنطن شريكا في هذه الجريمة، ويجب محاسبتها، متابعا أن "دعوات الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية لوقف إطلاق النار هي خداع واضح بهدف وشراء الوقت لاستمرار جرائم النظام الصهيوني ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني".
بدورها، قالت السفارة الإيرانية في بيروت إن "الجريمة الإسرائيلية المدانة تمثل تصعيدا خطيرا يغير قواعد اللعبة".
وهددت إيران وحزب الله مرارا من أن قواعد اللعبة ستتغير في حال وسع الاحتلال دائرة استهدافاته للبنان.
ويمنّي الاحتلال الإسرائيلي النفس بأن تكون غاراته المدمرة على الضاحية الجنوبية نجحت في اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة دولية إيران الضاحية الجنوبية بيروت حسن نصر الله إيران بيروت حسن نصر الله الضاحية الجنوبية المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
من واشنطن إلى طهران.. ماذا حققت زيارة الزيدي إلى إيران؟
طهران- لم تكن زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى طهران مجرد محطة بروتوكولية لافتتاح علاقة حكومته الجديدة مع إيران، إذ جاءت بعد أيام من لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في واشنطن، وفي ظل مواجهة متصاعدة بين إيران والولايات المتحدة، مما وضع بغداد مجددا أمام اختبار التوازن بين جار مؤثر وشريك دولي رئيسي.
وفي كواليس الزيارة، أكد مصدر مطلع للجزيرة نت أن الزيدي حمل إلى طهران رسالة من واشنطن تهدف إلى خفض التصعيد، من دون أن يكشف المصدر عن تفاصيل الرسالة أو مضمونها.
اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4ما الذي يحمله الزيدي إلى طهران؟ مصادر تكشف عن رسالة من ترمبlist 2 of 4إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟list 3 of 4بعد استهداف معبر الشلامجة.. هل دخلت الحدود العراقية في الصراع الأمريكي الإيراني؟list 4 of 4العراق ينفي تقرير نيويورك تايمز بشأن الوساطة بين إيران وأمريكاend of listولم ترد الإشارة إلى الرسالة في البيانات الرسمية، التي ركزت على العلاقات الثنائية والتعاون الأمني والاقتصادي. لكن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تناول، قبيل بدء المباحثات، احتمال نقل الزيدي رسائل من واشنطن، وقال إنه من الطبيعي أن ينقل رئيس الوزراء العراقي إلى المسؤولين الإيرانيين "وجهات نظره وانطباعاته" عن زيارته للولايات المتحدة.
وأضاف عراقجي أن طهران لا تواجه مشكلة في وجود وسيط أو في تبادل الرسائل، وإنما في ما وصفه بـ"النهج الأمريكي غير المنطقي والمتغطرس والساعي إلى الهيمنة"، مؤكدا أن تحقيق تقدم يتطلب من واشنطن مراجعة سياساتها واحترام الشعب الإيراني ومصالحه.
وجاءت تصريحاته في أثناء استقبال الزيدي، مما أظهر أن البعد الأمريكي كان حاضرا في خلفية الزيارة، وإن غاب عن بياناتها الختامية.
ويشير نقل الرسالة إلى تحرك عراقي للمساهمة في خفض التصعيد، مستفيدا من علاقة بغداد بطهران وواشنطن، إذ يمثل امتداد المواجهة تهديدا للعراق، لوجود قوى مسلحة حليفة لإيران على أراضيه، واستمرار علاقاته الأمنية والاقتصادية الوثيقة مع الولايات المتحدة.
ومكّن انتقال الزيدي من واشنطن إلى طهران بغداد من نقل المواقف بين الطرفين من دون إعلان وساطة رسمية. غير أن عدم الكشف عن تفاصيل الرسالة أو إعلان موقف إيراني منها يمنع قياس ما حققته أو الذهاب أبعد من المعلومة التي أكدها المصدر بشأن هدفها المتعلق بخفض التصعيد.
إعلانوكان مكتب رئيس الوزراء العراقي قد نفى صحة تقرير لصحيفة نيويورك تايمز تحدث عن نقل الزيدي مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار ورفض إيران له، وقال إن ما ورد فيه "غير صحيح ولا يمت إلى الواقع بصلة".
الأمن أولا
في المسار المعلن، تصدر الأمن مباحثات الزيدي مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الذي قال إن أمن البلدين "مرتبط ببعضه"، وطالب بالتنفيذ الكامل للاتفاق الأمني بينهما، لا سيما إخلاء المناطق الحدودية من الجماعات التي تصنفها طهران معادية لها.
وفي المقابل، تعهد الزيدي بألا تتحول أي نقطة من الأراضي العراقية إلى مصدر تهديد أو انعدام أمن لإيران، مؤكدا أن بغداد لن تقبل صدور عمل عدائي ضد الجمهورية الإسلامية من أراضيها.
ويكتسب التعهد أهمية خاصة بالنسبة إلى طهران، التي تنظر إلى نشاط المعارضة الكردية الإيرانية المسلحة في إقليم كردستان العراق باعتباره تهديدا لأمنها. كما قال عراقجي إن الاتفاق الأمني نُفذ "بدرجة مقبولة"، لكنه أشار إلى استمرار مخاوف في بعض المناطق، مما يعني أن الملف لم يغلق بعد.
ورافق الزيدي وفد سياسي وأمني واقتصادي، وانتهت المباحثات بتوقيع اتفاقية للنقل البري الدولي للبضائع، و3 مذكرات تفاهم لإنشاء خط سكك حديدية يربط خسروي الواقعة في محافظة كرمانشاه غربي إيران بخانقين في محافظة ديالى شرقي العراق والعاصمة بغداد، فضلا عن التوأمة بين بغداد وطهران، والتعاون في الإدارة الحكومية والتدريب وتنمية الموارد البشرية.
كما اتفق البلدان على إعداد وثيقة شاملة للتعاون الإستراتيجي طويل المدى في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية، يتولى وزيرا الخارجية إعداد مسودتها النهائية، وعلى عقد اللجنة العليا المشتركة سنويا بالتناوب بين بغداد وطهران.
وأكد البيان المشترك ضرورة تسريع إنجاز خط سكة حديد الشلامجة-البصرة وزيادة المبادلات التجارية والاستثمارات المشتركة وتعزيز التعاون المصرفي والمالي والطاقة والنقل والصناعة والزراعة ورفع العقبات التنفيذية أمام المشروعات المتفق عليها.
وإلى جانب بزشكيان، التقى الزيدي رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، قبل أن يعود إلى بغداد فجر الجمعة 24 يوليو/تموز الجاري.
وتكشف حصيلة الزيارة عن مسارين: ففي المسار الإقليمي، نقل الزيدي رسالة أمريكية تهدف إلى خفض التصعيد.
أما في مسار العلاقات بين البلدين، فقد تضمنت الزيارة تعهدا عراقيا بمنع استخدام أراضي العراق لتهديد إيران، بينما دفعت بغداد نحو توسيع التعاون الاقتصادي والربط البري والسككي، واتفق الطرفان على وضع علاقاتهما داخل إطار إستراتيجي أكثر انتظاما.
وبذلك ثبت الزيدي علاقة حكومته الجديدة بإيران، من دون تحويل الزيارة إلى اصطفاف معلن في مواجهة واشنطن، وأظهرت الزيارة استعداد بغداد لأداء دور قناة اتصال بين الطرفين.
إعلان