مستشار وزير الإعلام اللبناني: لا توجد معلومات رسمية حول مقتل نصر الله
تاريخ النشر: 28th, September 2024 GMT
سرايا - علّقت وفاء محفوظ حيدر مستشار وزير الإعلام اللبناني، مساعد المدير العام للتلفزيون فى تصريحات صحفية على ما تتداوله وسائل الإعلام "الإسرائيلية" بشأن مقتل حسن نصرالله أمين حزب الله بعد استهداف الجيش "الإسرائيلي" للمقر الرئيسى للحزب ببيروت، بالقول: لا توجد معلومات رسمية حول هذا الأمر حتى هذه اللحظة وأن كل ما يتم تداوله من أخبار "مجرد كلام".
وسادت حالة من تضارب الأنباء حول مصير حسن نصر الله أمين حزب الله بعد استهداف الجيش "الإسرائيلي" للمقر الرئيسى للحزب ببيروت، فمع استمرار العمليات العسكرية "الإسرائيلية" على لبنان، هزت سلسلة انفجارات عنيفة مساء الجمعة، الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت لتعد بأن تلك الانفجارات هى الأعنف منذ بدء التصعيد.
إقرأ أيضاً : بوريل: لا أحد يستطيع إيقاف ما يفعله نتنياهو في غزة ولبنانإقرأ أيضاً : تحذيرات من التهديد باستخدام الأسلحة النوويةإقرأ أيضاً : أربعة شهداء في قصف للاحتلال وسط قطاع غزة
المصدر
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.