عقب استشهاده مع حسن نصر الله.. من هو علي كركي قائد الجبهة اللبنانية؟
تاريخ النشر: 28th, September 2024 GMT
علي كركي.. استشهد أمين عام حزب الله اللبناني، حسن نصر الله، برفقة عدد من قادة الحزب على رأسهم قائد الجبهة اللبنانية علي كركي، إثر استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس الجمعة، مقر القيادة المركزية للحزب بالضاحية الجنوبية بالعاصمة اللبنانية بيروت.
ونفذ طيران الاحتلال الإسرائيلي غارات كثيفة، وألقت طائرات من طراز «F-35» الشبحية قنابل خارقة تزن نحو 2000 رطل لاستهداف المقر المركزي لـ«حزب الله» المتواجد في أسفل أحد المباني السكنية بالضاحية الجنوبية، وأسفرت تلك الغارات عن تدمير 6 مباني سكنية مكتظة بالسكان واستشهاد حسن نصر الله الأمين العام، وعلي كركي قائد جبهة الجنوب لـ«حزب الله».
ونعت المقاومة الإسلامية اللبنانية «حزب الله» استشهاد حسن نصر الله، بشكل رسمي خلال الساعات الماضية، قائلة: «سيد المقاومة، العبد الصالح، انتقل إلى جوار ربه ورضوانه شهيدًا عظيمًا قائدًا بطلًا مقدامًا شجاعًا حكيمًا مستبصرًا مؤمنًا»، متابعة: «لقد التحق حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله برفاقه الشهداء العظام الخالدين الذين قاد مسيرتهم نحوًا من ثلاثين عامًا».
وأضاف بيان حزب الله: «قادهم فيها من نصر إلى نصر مستخلفًا شهداء المقاومة الإسلامية عام 1992 حتى تحرير لبنان 2000 وإلى النصر في 2006 وسائر معارك الشرف والفداء، وصولًا إلى معركة الإسناد والبطولة دعمًا لفلسطين وغزة والشعب الفلسطيني المظلوم».
- ولد علي كركي في مدينة النبطية عام 1967م.
- يُعد علي كركيهو قائد الجبهة اللبنانية في «حزب الله».
- يعتبر علي كركي من أبرز القادة العسكريين في حزب الله عقب استشهاد أبرز قادة الحزب «فؤاد شكر، وإبراهيم عقيل».
- عضو في مجلس الجهاد، والجناح العسكري والأمني لـ«حزب الله».
- عٌين علي كركي في منصب الرجل الثاني للأمين العام لـ«حزب الله»، خلفًا لـ فؤاد شكر الذي استشهد في الضاحية الجنوبية جراء الغارات الإسرائيلية التي استهدفته يوم الثلاثاء الموافق 30 يونيو 2024.
- نجا علي كركي من محاولة اغتيال إسرائيلية في فبراير الماضي، والتي قتل فيها محمد الدبس قائد رئيسي في «قوة الرضوان».
- أدرجت الولايات المتحدة الأمريكيةعلي كركي في عام 2019، بأنه ضمن قائمة المطلوبين لديها.
اقرأ أيضاًخلال شهر واحد فقط.. الاحتلال يغتال أبرز 5 قيادات في «حزب الله»
حزب الله يعلن قصف مستعمرة معالوت المحتلة بـ 50 صاروخًا
بعد أنباء عن اغتيال الأمين العام لحزب الله.. آخر ظهور لـ حسن نصرالله وأبرز تصريحاته
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قوات الاحتلال حزب الله حسن نصر الله علي كركي الأمین العام حسن نصر الله لـ حزب الله علی کرکی قائد ا الله ا
إقرأ أيضاً:
قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال يدفع نحو هجوم جديد على غزة
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، يانيف أسور، يدفع باتجاه تنفيذ عملية عسكرية جديدة في قطاع غزة، معتبراً أن هدفها يجب أن يكون نزع سلاح حركة حماس وتفكيك قدراتها العسكرية.
وبحسب التقرير، فإنه في الوقت الذي تتركز فيه الأنظار على التصعيد على الجبهة اللبنانية والمفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، تراجعت جبهة غزة إلى مرتبة ثانوية في النقاشات الإسرائيلية، إلا أن أسور أوصى خلال الأسابيع الأخيرة، في مداولات هيئة الأركان والمستوى السياسي، بإطلاق هجوم جديد على القطاع.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على المناقشات أن أسور عرض بالفعل خططاً عملياتية ويدفع نحو تنفيذها، مؤكداً أنه قادر على تفكيك القوة العسكرية لحماس خلال فترة تتراوح بين ستة وعشرة أسابيع. كما عرض على رئيس الأركان إيال زامير والقيادة السياسية التكاليف المتوقعة للعملية وتداعياتها، بما في ذلك الخسائر المحتملة في صفوف القوات الإسرائيلية.
وأشار التقرير إلى أن هذه التوصيات تأتي في ظل استمرار سيطرة حماس على نحو 40 بالمئة من مساحة قطاع غزة، حيث تواصل إدارة شؤون المناطق الخاضعة لها والعمل على تعزيز قدراتها.
ورغم توصيات قائد المنطقة الجنوبية، أبدى المستوى السياسي تحفظاً على تنفيذ العملية في الوقت الراهن، معتبراً أن "إسرائيل" لا تستطيع خوض حملة عسكرية مكثفة على جميع الجبهات في وقت واحد، وأن عليها ترتيب أولوياتها، بحيث تبقى الجبهتان اللبنانية والإيرانية في صدارة الاهتمام حالياً.
وقال مسؤول سياسي رفيع للصحيفة إن عدة نقاشات عُقدت بشأن غزة، مضيفاً: "نريد الحفاظ على ترتيب للأولويات من حيث الموارد والاهتمام. كل شيء ينتظر ظاهرياً رد حماس بشأن استعدادها لنزع سلاحها، لكن من الواضح أنها لن تفعل ذلك، ومن الواضح أيضاً أن هذه المهمة ستقع علينا في نهاية المطاف".
وأضاف المسؤول أن النقاش يدور حول ما إذا كان من الصواب العودة الآن إلى مناورة برية واسعة مع ما يرافقها من خسائر في صفوف القوات، أم أنه ينبغي أولاً محاولة خنق الحركة اقتصادياً، وتغيير آلية توزيع المساعدات الإنسانية، ثم العودة للتركيز على غزة بعد استقرار الجبهة اللبنانية.
وفي السياق ذاته، قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال الأيام الماضية إن توجيهاته تقضي بتوسيع السيطرة الإسرائيلية داخل القطاع من خلال زيادة المساحات الخاضعة للجيش ودفع ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" نحو الغرب.
وأضاف نتنياهو خلال مؤتمر في غور الأردن: "نحن نسيطر حالياً على 60 بالمئة من القطاع. سنتقدم خطوة خطوة، أولاً إلى 70 بالمئة، ولنبدأ من هناك. نحن نضغط عليهم من كل الاتجاهات، وسنتعامل لاحقاً مع ما تبقى".
من جانبه، أعلن جيش الاحتلال أن قيادة المنطقة الجنوبية تعمل على إعداد خطط لسيناريوهات عملياتية متعددة وفقاً لتوجيهات رئيس الأركان والسياسة المعتمدة، وأن هذه الخطط عُرضت على هيئة الأركان العامة والمستوى السياسي باعتبارها بدائل محتملة، مع توضيح تداعيات كل خيار.
وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن حماس تواصل تعزيز قدراتها الاقتصادية في المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرتها. ووفقاً لتقارير متعددة وشهادات جنود ومصادر عاملة في المعابر، جرت محاولات كبيرة لتهريب مواد ذات استخدام مزدوج عبر شحنات المساعدات الإنسانية، بما في ذلك ضمن نحو 600 شاحنة تدخل القطاع يومياً بموجب شروط وقف إطلاق النار والمرحلة الأولى من الخطة الأمريكية.
وأضافت الصحيفة أن المستوى السياسي الإسرائيلي ناقش خلال الفترة الماضية تغيير نظام توزيع المساعدات بهدف منع وصولها إلى حماس أو الحد من قدرتها على الاستيلاء عليها. ومن بين الخيارات المطروحة إعادة العمل بنموذج مراكز توزيع المساعدات، عبر نشرها مجدداً قرب "الخط الأصفر"، رغم أن هذه المبادرة أخفقت قبل عام، إلى جانب مقترحات أخرى يجري بحثها.