طولكرم - إصابة شاب برصاص الجيش الإسرائيلي
تاريخ النشر: 28th, September 2024 GMT
أصيب شاب (35 عاما)، مساء اليوم، السبت،28 سبتمبر 2024 برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، فيما أصيب 3 آخرون بحالات اختناق بالغاز في حادثتين منفصلتين شمالي الضفة الغربية المحتلة.
تغطية مباشرة ومتواصلة عبر قناة وكالة سوا على تطبيق تليجرام- تابعونا هنا
وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها "نقلت إلى المستشفى إصابة بالرصاص الحي في القدم لشاب (35 عامًا) تم استلامه (من جيش الاحتلال الإسرائيلي) من بوابة باقة الشرقية شمالي طولكرم" دون مزيد من التفاصيل.
وفي بيان آخر، قالت الجمعية إن طواقمها "نقلت إلى المستشفى 3 إصابات بالغاز المسيل للدموع منهم طفلة تبلغ من العمر شهرين خلال اقتحام قوات الاحتلال لمخيم بلاطة بمدينة نابلس ".
وقال شهود عيان إن قوة إسرائيلية اقتحمت المخيم، واندلعت مواجهات مع سكانه استخدم خلالها الجيش الرصاص الحي والمطاطي والقنابل الغازية ضد شبان رشقوه بالحجارة.
من جهتها، أفادت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية بأن الجيش الإسرائيلي "اقتحم قريتي تل وعصيرة القبلية جنوب نابلس، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، تخللها إطلاق قنابل الغاز السام المسيل للدموع".
المصدر : وكالة سوا
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس: استشهاد مواطن فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز مخيم شعفاط
أعلنت محافظة القدس استشهاد المواطن الفلسطيني خليل رشاد حامد الرشق (47 عاما) من ضاحية السلام الذي أصيب، الليلة الماضية، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز مخيم شعفاط، شمال شرق مدينة القدس المحتلة، مشيرة إلى أن سلطات الاحتلال احتجزت جثمانه.
وأكدت المحافظة - في بيان، اليوم الجمعة، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن الحواجز العسكرية ونقاط التفتيش الإسرائيلية تحولت إلى "حواجز موت" وأدوات ممنهجة تستخدمها سلطات الاحتلال لتقييد حركة الفلسطينيين واستهداف حياتهم، في إطار سياسة تقوم على الاستخدام المفرط وغير المشروع للقوة، والإعدامات الميدانية.
وأوضحت أن الشهيد متزوج وأب لأربع بنات وابن، وأكدت عائلته أنه كان يعاني من الصرع.
وأضافت أن استشهاد الرشق لا يمكن فصله عن السياسة الإسرائيلية الممنهجة التي تستهدف الفلسطينيين في مدينة القدس والأرض الفلسطينية المحتلة، والتي تتجلى في اتساع نطاق استخدام القوة المميتة، إلى جانب الجرائم التي يرتكبها المستوطنون بحماية قوات الاحتلال، بما يعكس نمطًا متواصلًا من الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأكدت المحافظة أن هذه الانتهاكات تمثل خرقًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، وتجسد سياسة ممنهجة من الإعدامات الميدانية والعقاب الجماعي، وطالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجهات الحقوقية المختصة باتخاذ خطوات عملية وعاجلة لوقف هذه الجرائم، ومحاسبة المسؤولين عنها، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.