فيديوغراف.. أبرز قادة حزب الله اللبناني الذين اغتالتهم إسرائيل
تاريخ النشر: 29th, September 2024 GMT
ففي فبراير/شباط 1992 اغتيل الموسوي ثاني أمين عام لحزب الله بمروحية إسرائيلية في قرية جبشيت جنوب لبنان.
وفي 12 من فبراير/شباط 2008 اغتيل عماد مغنية بانفجار سيارة مفخخة في العاصمة السورية دمشق، واتهم حزب الله إسرائيل بالوقوف وراء العملية.
وفي 4 ديسمبر/كانون الأول 2013 اغتيل القيادي حسان اللقيس في الضاحية الجنوبية بإطلاق نار من قبل مسلحين ملثمين.
ومع تصاعد المواجهات بين حزب الله وإسرائيل اغتالت إسرائيل في 30 يوليو/تموز من العام الجاري القائد العسكري الكبير بالحزب فؤاد شكر -الذي وصفته بأنه الذراع اليمنى لحسن نصر الله- في غارة على مبنى بحارة حريك.
29/9/2024-|آخر تحديث: 29/9/202412:52 ص (بتوقيت مكة المكرمة)مقاطع حول هذه القصةحزب الله وإسرائيلوجولات حروب متعاقبةتابع الجزيرة نت على:
facebook-f-darktwitteryoutube-whiteinstagram-whiterss-whitewhatsapptelegram-whitetiktok-white
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات arrowمدة الفیدیو حزب الله
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تندد بهجمات الحوثيين على ناقلات النفط وتصفها بأنها "انتهاك خطير"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت المملكة المتحدة بشدة الهجمات التي شنها الحوثيين على السفن السعودية، والتي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل كبير.
وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية البريطانية: "إن هذه الأعمال المتهورة تعرض الأرواح للخطر، وتسبب كارثة بيئية، وتهدد الاستقرار الإقليمي، في انتهاك خطير للقانون الدولي".
وأضافت الخارجية البريطانية في منشور على منصة إكس": "نحن نتضامن مع المملكة العربية السعودية ونحث الحوثيين على التوقف".
وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن إيران نقلت قادة من الحرس الثوري الإيراني ومعدات صاروخية إلى الحوثيين في اليمن.
ووفقًا لأربعة مصادر، نقلت إيران هذا الشهر قادة من الحرس الثوري الإيراني ومستشارين عسكريين ومعدات صاروخية وطائرات مسيرة إلى اليمن، في خطوة تشير إلى سعي طهران لتعزيز قدرة حلفائها الحوثيين على تهديد الملاحة في البحر الأحمر.
وتقول أربعة مصادر مطلعة على الأمر لوكالة رويترز، من بينها مصدران إيرانيان ووزير الإعلام اليمني ومحلل أمني إقليمي، إن إيران نقلت أفرادًا من الحرس الثوري الإيراني ومعدات عسكرية على متن رحلة جوية من طهران إلى اليمن في 13 يوليو، وهو تطور لم يُنشر سابقًا.
وأبلغ المصدران الإيرانيان وكالة رويترز أن ما بين 10 و21 عنصرًا من الحرس الثوري الإيراني، بينهم قادة كبار، كانوا على متن رحلة شركة ماهان للطيران.