دوري أبطال آسيا.. تفوق تاريخي لأندية السعودية على منافسيها في الجولة الثانية
تاريخ النشر: 29th, September 2024 GMT
تمتلك الأندية السعودية الثلاثة المشاركة في منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، تفوقا تاريخيا على منافسيهم في مباريات الجولة الثانية من البطولة والتي تقام منافستها يومي الاثنين والثلاثاء.
ويفتتح الأهلي منافسات الأندية السعودية في الجولة الثانية وذلك عندما يحل ضيفًا على الوصل الإماراتي مساء غدا الاثنين.
ويسعى الأهلي لتحقيق الفوز الثاني على التوالي، وذلك بعدما استهل مشواره الآسيوي بالفوز على برسيبوليس الإيراني 1/صفر في الجولة الأولى.
وتعد هذه المواجهة الثالثة بينهما على المستوى الرسمي بعد مواجهتين جمعتهما في كأس زايد للأندية الأبطال "البطولة العربية 2019" حيث التقيا في دور الثمانية، ووقتها تعادلا في الإمارات 2/2 قبل أن يفوز الأهلي إيابًا في جدة بنتيجة 2/1.
وضمن مباريات يوم الاثنين أيضا يستقبل النصر ضيفه الريان القطري في أول مهمة آسيوية للمدرب الإيطالي ستيفانو بيولي، الساعي لمواصلة الانتصارات مع النصر في جميع المسابقات بعدما كان قد استهل مهمته بالفوز في مباراتين بدوري روشن ومباراة في كأس خادم الحرمين الشريفين.
وسبق للفريقين أن التقيا في 5 مواجهات سابقة بينها 4 مواجهات خليجية وأخرى آسيوية والتي كانت في دور الثمانية مجموعة الغرب بالدوحة بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري 1997، ووقتها فاز الريان بنتيجة 2-1.
وفاز النصر على الريان في مباراتين، مقابل فوز واحد فقط للفريق القطري، فيما جاء التعادل في مواجهتين بينهما.
ويستقبل الهلال ضيفه الشرطة العراقي، مساء الثلاثاء، في مهمة جديدة لمواصلة الانتصارات بعدما كان قد استهل مشواره بالفوز خارج الديار أمام الريان القطري بنتيجة 3/1.
في المقابل يخوض الشرطة اللقاء بحثًا عن تسجيل نتيجة إيجابية على غرار ما حققه على أرضه أمام النصر في الجولة الأولى حيث فرض عليه التعادل الإيجابي 1/1.
ويملك الهلال تفوقًا كاسحًا أمام الشرطة العراقي، حيث التقيا في 3 مواجهات سابقة كانت جميعها في البطولات الآسيوية، حيث فاز الهلال فيها آخرها في دور المجموعات بدوري أبطال آسيا 2004.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: النصر الريان الأهلي السعودي الهلال السعودي الهلال الشرطة العراقي النصر السعودي دوري أبطال آسيا دوري أبطال آسيا للنخبة فی الجولة
إقرأ أيضاً:
فكر في الاعتزال بعمر الـ 25.. كاريوس يكسر صمته حول كابوس 2018
كشف الحارس الألماني لوريس كاريوس عن تفاصيل المرحلة الأصعب في مسيرته الكروية، مؤكدًا أنه عاش فترة قاسية بعد نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2018، وصلت به إلى التفكير في إنهاء مشواره، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه أصبح اليوم أكثر تفاؤلا مع استعداده للعودة إلى الدوري الألماني برفقة شالكه.
وكان شالكه قد عاد إلى دوري الدرجة الأولى الألماني في مايو/أيار الماضي، بعد موسم قوي قدمه كاريوس في دوري الدرجة الثانية، في تحول لافت لمسيرة الحارس الذي ارتبط اسمه لفترة طويلة بالأخطاء التي ارتكبها خلال نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بعد المونديال.. متى تنطلق الدوريات الكبرى لموسم 2026-2027؟list 2 of 2بايرن ميونخ يحسم موقفه من انتقال أوليسي إلى ريال مدريدend of listرحيل عن ليفربول بعد ليلة كييفمثّل نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2018 منعطفا حاسما في مسيرة كاريوس، إذ ارتكب حارس ليفربول آنذاك خطأين استغلهما ريال مدريد لتسجيل هدفين، في المباراة التي انتهت بفوز الفريق الإسباني بنتيجة 3-1.
وبعد تلك المباراة، رحل الحارس الألماني عن صفوف "الريدز"، وصيف البطولة حينها، وانتقل إلى بشكتاش التركي، في تجربة لم يشعر خلالها بالسعادة، قبل أن تتراجع مسيرته بشكل واضح خلال السنوات التالية.
وقال كاريوس، في مقابلة مع مجموعة "فونكه" الإعلامية، عن الفترة بين عامي 2018 و2020: "كنت أحيانا أعذب نفسي من أجل الذهاب إلى التدريب، وكنت أحاول فقط أن أقضي يومي بطريقة طبيعية قدر الإمكان".
وأضاف: "حتى اليوم، لا أعرف ما الذي كان يجب علي فعله بشكل مختلف. شعرت بفراغ تام، حتى إنني فكرت في إنهاء مسيرتي، لكنني كنت في الخامسة والعشرين من عمري فقط، ولم أستطع البقاء في المنزل. في تلك المرحلة، شعرت بأن لا أحد سيفهمني".
من القمة إلى القاعولم يتحدث كاريوس كثيرا خلال السنوات الماضية عن الخطأين، وقال الحارس، البالغ من العمر 33 عاما: "حتى تلك اللحظة، كانت مسيرتي تصعد بخطى ثابتة، ثم انهار كل شيء فجأة، ووصلت إلى القاع".
إعلانوتابع: "كان الأمر في غاية الصعوبة، خصوصا أنني كنت في منتصف العشرينيات من عمري آنذاك، ولم أكن قد وصلت إلى مستوى النضج الذي أتمتع به اليوم. وبصراحة، فقدت متعة كرة القدم، ولم تعد لدي الرغبة في التدريب أو اللعب. لقد كانت سنوات عصيبة".
ولجأ كاريوس خلال تلك الفترة إلى مدرب للصحة النفسية، لكنه أوضح أن الأمر لم يساعده على تجاوز الأزمة، وقال: "لم أستطع تخطي الأمر. على مدار السنوات، تمكنت بطريقة ما من الخروج من هذه الحالة المزرية بمفردي".
شالكه يمنحه فرصة جديدةورغم ما عاشه من صعوبات، يرى كاريوس أن تجربته الحالية مع شالكه تمثل فرصة لاستعادة متعة اللعب، مشيرًا إلى القيمة الكبيرة التي يمنحها النادي لجماهيره.
وقال عن اللعب بقميص شالكه: "من غيرهم يستطيع أن يقول إنه يلعب أمام 60 ألف مشجع كل أسبوعين؟ باستثناء نجوم الموسيقى، لا يمكن لأحد فعل ذلك. عليك أن تذكر نفسك بهذا الأمر باستمرار".
ويأمل كاريوس أن تكون عودته إلى البوندسليغا عبر بوابة شالكه بداية مرحلة مختلفة في مسيرته، بعدما تجاوز فترة كادت تدفعه إلى الابتعاد عن كرة القدم نهائيا.