مهزلة.. جامعة الفيوم تستقبل طلابها الجدد على أنغام المهرجانات
تاريخ النشر: 30th, September 2024 GMT
شهدت جامعة الفيوم مع انطلاق العام الدراسي الجديد، مهزلة وحالة من الاستياء والغضب بين عدد كبير من الطلاب وأولياء الأمور، حيث انتشرت فيديوهات عديدة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" بعنوان (جامعة الفيوم تستقبل طلابها على أنغام الدي جي) وانهالت التعليقات على تلك الفيديوهات بالغضب والسخرية.
وقد تباينت ردود الأفعال والتعليقات بين رواد موقع التواصل الاجتماعي على تلك الواقعة، ومن بين تلك التعليقات، تعليق يقول "من المسؤول عن انحدار وانهيار التعليم في مصر، وهل هو مقصود".
كما جاء العديد والعديد من التعليقات التي تحمل الكثير من الغضب والاستياء والسخرية على ما وصل له حال التعليم داخل الجامعات، لافتة تلك التعليقات إلى أن هذا الصرح لا يجوز أن يتم بداخله ترويج تلك الأغاني والرقصات الشعبية وذاك الهرج والمرج، وذلك لعلو مكانته ولكونه أحد الصروح التعليمية الكبيرة والتي تُعد أخر مراحل التأهيل لسوق العمل، فكان ولابد أن تتجنب إدارة الجامعة عرض تلك الحفلات التي اعتبرها المواطنين حفلات صاخبة ولا يجوز أن تُعرض في تلك الأماكن التعليمية، خاصة أن هذا السن من طلاب الجامعات سن مؤهل للإنسياق خلف تلك المهاترات داخل سوق العمل بمصر بل والعالم كله، فمن الواجب أن يُبث لهؤلاء الشباب، العلم والتربية والأخلاق الطيبة، لا الأغاني والمهرجانات والرقصات الشعبية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فيس بوك محافظة الفيوم اغاني المهرجانات جامعة الفيوم اخبار الفيوم موقع التواصل الإجتماعي الرقصات الشعبية الدي جي
إقرأ أيضاً:
رحلة شغف لا تعرف «سن».. عن الزميل خالد محمود وإرادة العلم
«العلم لا يعترف بالعمر.. والحدود الوحيدة لما نستطيع تحقيقه هي التي نضعها بداخلنا».. بهذه الإرادة الصلبة والشغف الحقيقي، قدم لنا الصديق والزميل العزيز خالد محمود درسًا ملهمًا في أن الطموح لا ينتهي بانتهاء الخدمة الوظيفية، وأن البحث عن المعرفة رحلة ممتدة ما دام في القلب نبض وفي العقل شغف.
رحلة كفاح وصداقة متجذرة جمعتنا بالزميل خالد محمود على مدار أكثر من 30 عامًا أواصر عميقة من الحب والصداقة والزمالة الصادقة، بداية من الأيام الأولى في بلاط الصحافة بـ «جريدة الأحرار»، مرورًا بـ «جريدة الأسبوع»، حيث كان نموذجًا للصحفي المخلص المهني، قبل أن يخوض تجربة الغربة والعمل الصحفي في دولة الإمارات العربية المتحدة لسنوات طويلة.
لم تكن العودة إلى أرض الوطن بعد بالنسبة لخالد محمود استراحة محارب أو محطة للهدوء والراحة، بل كانت بداية لفصل جديد أكثر إشراقًا.
قرر أن يطرق أبواب أكاديمية جديدة، وأن يلتحق بـ معهد الدراسات الأفريقية (كلية الدراسات الأفريقية العليا) ليصقل خبرته الصحفية العميقة بدراسة علمية رصينة.
ولأن الشغف القديم لا يموت، توج خالد هذه الرحلة بنيل درجة الماجستير في أطروحة متخصصة حول «المرأة السودانية»—وهو المجال والتخصص الذي كرّس له اهتمامه الصحفي والبحثي منذ سنوات طويلة، ليثبت أن الخبرة الميدانية عندما تعانق البحث العلمي تُنتج إبداعًا من نوع خاص.
تجربة الأستاذ خالد محمود ليست مجرد إنجاز شخصي نعتز به جميعًا كأصدقاء ومحبين، بل هي رسالة إلهام لكل من يعتقد أن للتعلم والنجاح زمنًا محددًا: العزيمة والحرية: الإرادة الصادقة قادرة على كسر نطاق «سن المعاش» والبدء من جديد.
الوفاء للشغف: عندما تحب تخصصًا وتخلص له، تتذلل أمامك كل صعاب البحث والدراسة.
التعلم المستمر هو السير الكفيل بإبقاء الروح شابة والعقل متوهجًا، كل التهنئة والمحبة للصديق والرفيق أ. خالد محمود على هذا الإنجاز المستحق، ونتمنى له دوام التوفيق والتميز في خطواته القادمة، ودمت دائمًا مصدر إلهام لنا جميعًا.