توزيع 2 طن لحوم من صكوك الأضاحي بـ 4 مراكز شمال قنا
تاريخ النشر: 30th, September 2024 GMT
تابع الدكتور خالد عبدالحليم، محافظ قنا، رفقة نائبه الدكتور حازم عمر، إستلام 2 طن لحوم بلدية بمشروع صكوك الأضاحي ضمن مبادرة "بداية " التابع لوزارة الأوقاف، بغرض توزيعها على الأسر الأولى بالرعاية بمراكز "قنا ، ابوتشت، فرشوط ، الوقف " بشمال محافظة قنا، طبقا للخطة الموضوعة والمعتمدة من قبل وزارة التضامن الاجتماعي.
قال محافظ قنا، إن مشروع صكوك الأضاحي واحد من أهم المشروعات التي تقوم بها وزارة الأوقاف، كونه مشروعاً قومياً ووطنياً يساهم في تخفيف العبء عن كاهل الأسر الأولى بالرعاية، مثمنا الجهود المبذولة من كافة مؤسسات الدولة لتخفيف الأعباء عن كاهل الأسر الأكثر احتياجاً ، معرباً عن تقديره لكل من ساهم بجهد أو مال في المشروع.
وبيّن الشيخ ماهر علي جبر وكيل وزارة الأوقاف، أن المشروع يخضع لمتابعة من قبل وزارة الأوقاف بداية من عملية تلقي التبرعات وصولًا إلى توزيع اللحوم على مستحقيها.
وتابع أن توزيع اللحوم سواء من خلال مشروع صكوك الطعام أو صكوك الأضاحي مستمر بمحافظة قنا علي مدار العام بواقع 2 طن شهريا.
وأشار حسن عثمان وكيل مديرية التضامن الاجتماعي بقنا، أنه تم تحديد الأسر التي سيتم توزيع اللحوم عليها من خلال قواعد البيانات المسجلة بالمديرية وسيتم البدء فى توزيع الكميات على إدارات ووحدات التضامن الإجتماعى بالمدن والقرى تمهيدًا لتوزيعها على المستحقين
صكوك مماثلة:
وفي النصف الثاني من شهر يوليو الماضي، تابع المحافظ، استلام 2 طن لحوم بلدية ضمن مشروع صكوك الأضاحى التابع لوزارة الأوقاف، بغرض توزيعها على الأسر الأولى بالرعاية بنطاق الوحدات الاجتماعية بمركزي " نجع حمادي – دشنا " طبقا للخطة الموضوعة والمعتمدة من قبل وزارة التضامن الاجتماعي للمستفيدين من برنامج تكافل وكرامة.
وفي أول يوليو الماضي أيضا، تسلمت أوقاف قنا، 2 طن لحوم بلدية ضمن مشروع صكوك الأضاحي التابع لوزارة الأوقاف، بغرض توزيعها على الأسر الأولى بالرعاية بمراكز (قفط، نقادة ، قوص ) طبقا للخطة الموضوعة والمعتمدة من قبل وزارة التضامن الاجتماعي.
ويعد مشروع صكوك الأضاحي والإطعام واحد من أهم المشروعات التي تقوم بها وزارة الأوقاف، كونه مشروعاً قومياً ووطنياً يساهم في تخفيف العبء عن كاهل الأسر الأولى بالرعاية
وكيل وزارة الأوقاف بقنا
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: صكوك صكوك الأضاحي شمال قنا مراكز لحوم وزارة الأوقاف الأسر الأولى بالرعایة مشروع صکوک الأضاحی التضامن الاجتماعی وزارة الأوقاف من قبل وزارة طن لحوم
إقرأ أيضاً:
مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
الخرطوم- قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن هجوما بطائرة مسيّرة استهدف سوقا بمدينة الرهد في ولاية شمال كردفان السودانية، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة 26 آخرين، بينهم 6 أطفال.
وأضافت المنظمة في بيان، أن الطفلين القتيلين يبلغان من العمر 6 و14 عاما، فيما أصيب 6 أطفال آخرون في الهجوم، إلى جانب أكثر من 20 مدنيا.
يأتي ذلك بعد هجوم بطائرات مسيّرة استهدف، الاثنين، السوق الرئيسية وأحد الأحياء المجاورة في مدينة الرهد، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من مدينة الأُبَيِّض بولاية شمال كردفان، وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الدعم السريع نفذته.
وقال ممثل يونيسف في السودان شيلدون يت، إن الهجوم "يمثل تذكيرا صارخا بالخسائر المروعة التي يواصل النزاع إلحاقها بالأطفال في أنحاء السودان".
وأضاف أن الأسواق أماكن يقصدها المدنيون لتأمين احتياجاتهم الأساسية، و"لا ينبغي أن تتحول أبدا إلى أماكن للموت والدمار".
وأشار إلى أن التصعيد الأخير في مدينة الأُبَيِّض ومحيطها حظي باهتمام دولي، إلا أن الأوضاع في شمال كردفان لا تزال "مقلقة للغاية"، مؤكدا أن الأطفال في المناطق الأقل تغطية إعلامية يظلون معرضين للخطر.
وحذر من أن الهجمات المتكررة تدمر المنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق، وتحرم الأطفال من الخدمات الأساسية، كما تدفع مزيدا من الأسر إلى النزوح.
ولفت إلى أن مناطق في الدلّنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، وأجزاء من شمال دارفور، ومناطق متأثرة باتساع رقعة النزاع في ولاية النيل الأزرق، تواجه أوضاعا إنسانية متدهورة تشمل انعدام الأمن والنزوح وارتفاع الاحتياجات الإنسانية.
وخلال الحرب الدائرة في السودان، تتهم السلطات ومنظمات وهيئات حقوقية دولية قوات "الدعم السريع" باستهداف منشآت مدنية بطائرات مسيّرة، وهو ما لا تعلق عليه الأخيرة عادة، معتبرة أنها تعمل على "حماية المدنيين".
وفي 6 يوليو/ تموز الجاري قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات بمدينة الأُبَيِّض، محذرا من خطر وشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق.
وسبق أن حذرت الأمم المتحدة في 12 مايو/ أيار الماضي من تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، وقالت إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا بين يناير/ كانون الثاني وأبريل/ نيسان.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فيما تتواصل الحرب بين الطرفين منذ أبريل/ نيسان 2023، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.