استضافت نقابة الصحفيين، اليوم الإثنين، الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، في حلقة نقاشية وحوار، مع الصحفيين/ات المهتمين بقضايا البيئة، وأعضاء الجمعية العمومية للنقابة.

بدأت الحلقة النقاشية بالوقوف دقيقة حداد على شهداء فلسطين ولبنان، لتأكيد دعمهم/ن في مواجهة العدو الصهيوني.

قال خالد البلشي نقيب الصحفيين، إن النقابة دائمًا ترسل رسائل دعم وتضامن للشعبين الفلسطيني واللبناني، وترسل رسائل من داخل النقابة لتأكيد حقهم/ن في الأمان.

وأضاف خلال افتتاح الجلسة، أن الشعبين الفلسطيني واللبناني يدفعون أثمانًا غالية في مواجهة العدوان الإسرائيلي، في مواجهة جريمة تحدث، لم يقف تأثيرها على حياة المواطنين/ات، وتدمير الشعوب، وسقوط الشهداء والأرواح، فقط، ولكن امتد أيضًا إلى تدمير البيئة.

وتابع: "تحيّة للشعبين المناضلين، وتحيّة لكل من يدفع الثمن لأجل وطنه".

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

إقرأ أيضاً:

الاحتلال ينقل جنودا من غزة ولبنان استعدادا للتصعيد بالضفة المحتلة

أعلن قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال الإسرائيلي، آفي بلوت، أن قوات الاحتلال تستعد لإطلاق عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية المحتلة، عقبل قتل ضابط وجندي من جيش الاحتلال، خلال اعتداء مجموعات من المستوطنين على فلسطينيين بالقرب من قرية تل صباح الجمعة.

وجاء إعلان بلوت خلال اجتماع عقده، صباح الجمعة، مع رؤساء المجالس الاستيطانية، تناول خلاله التطورات الأمنية الأخيرة وخطط الجيش للتعامل مع التصعيد في منطقة قيادة الوسط.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن جيش الاحتلال أن الضفة الغربية تضم حاليا 126 بؤرة ومستوطنة زرعاية، وهو يواجه الجيش صعوبة في توفير الحماية الأمنية الكاملة لها، ما دفعه قبل نحو أسبوعين إلى سحب قوات من جبهتي لبنان وقطاع غزة ونقلها إلى المنطقة.

وفي السياق ذاته، أفادت القناة 12 العبرية بأن جيش الاحتلال رفع مستوى الاستنفار في الضفة الغربية، وقرر وقف إجازات الجنود وتعزيز قواته المنتشرة في المنطقة، تمهيدا للعملية المرتقبة.

وقال بلوت: "نحن أمام صباح صعب"، مشيرًا إلى أنه زار عائلة أحد القتلى في مستوطنة "حفات غلعاد"، وقدم "تعازيه أيضًا لعائلة أخرى فقدت أحد أفرادها في الأحداث الأخيرة".


وأشار إلى أن الأيام الماضية شهدت "سلسلة من الحوادث الأمنية، من بينها احتراق نحو 30 منزلًا"، وقال إنه ربما نجم عن الإهمال، إضافة إلى حادثة إضرام نار في بلدة بيت فوريك، وعملية طعن، أعقبها هجوم آخر.

وأضاف أن "القوات الإسرائيلية قتلت أربعة مهاجمين خلال الأحداث، بينهم منفذ عملية إطلاق النار"، مشيرًا إلى أن السلاح الذي استولى عليه المنفذ أصبح بحوزة جيش الاحتلال.

وأوضح بلوت أن الجيش يواصل تنفيذ عمليات اعتقال بحق أشخاص "يشتبه بضلوعهم في الهجوم"، محذرًا من احتمال اتساع دائرة التصعيد في أنحاء الضفة الغربية.


وقال: "بعد الأحداث الأخيرة، ولا سيما أحداث هذا الصباح، هناك خشية من تصعيد في جميع أنحاء الضفة الغربية، وننفذ عمليات هجومية لمنع تدهور الأوضاع، مستخدمين جميع الوسائل المتاحة لدينا".

وأضاف أنه عقد اجتماعات مع قادة الألوية العسكرية، مؤكدًا أن القوات تستعد أيضًا لاحتمال وقوع هجمات مماثلة خلال الفترة المقبلة.

وكان المستوطنون قاموا صباح اليوم بجولة استفزازية، من مستوطنة حفات جلعاد، واعتدوا على الفلسطينيين وهم يحملون أسلحتهم، بدعم من قوات الاحتلال. 

وخلال المناشات أطلق جنود النيران على الفلسطينيين، ما دفع أحد الشبان لانتزاع سلاح أحدهم للدفاع عن نفسه.

يُظهر هذا الفيديو، من مسافة قريبة جداً، تفاصيل ما حدث من قتل المستوطنين الإسرائيليين أربعةَ شبان فلسطينيين من عائلة واحدة في قرية تل غرب نابلس، حاولوا الدفاع عن أنفسهم وعن قريتهم ومنازلهم بعد أن هاجمهم المستوطنون بالسلاح. حيث بدأ المستوطنون إطلاق النار عليهم من مسافة قريبة، فسحب… pic.twitter.com/m36ikQTILb — Tamer | تامر (@tamerqdh) July 24, 2026
وكشفت مقاطع مصورة، أن المستوطن بعد انتزاع سلاحه، قام بسحب مسدسه لإطلاق النار على الفلسطيني، الأمر الذي دفع الأخير للرد بالإطلاق أولا وإردائه قتيلا.

مقالات مشابهة

  • الاحتلال ينقل جنودا من غزة ولبنان استعدادا للتصعيد بالضفة المحتلة
  • ترامب: فخور بالوقوف إلى جانب نيجيريا في الحرب ضد الإرهابيين
  • حماس: الضفة لن تهدأ وصمود الفلسطينيين يتصاعد في مواجهة التوترات
  • مش مصرية.. نقابة الأسنان عن طبيبة فيديو الرقص المثير داخل العيادة
  • نقابة أطباء الأسنان ترد بقوة: طبيبة فيديو الرقص ليست مصرية.. وهناك من يتاجر بسمعة الأطباء
  • نقابة الصحفيين السودانيين ترفض أوامر القبض بحق إعلاميين وتعلن تضامنها معهم
  • الاحتلال يقتحم طوباس ويشدد إجراءاته العسكرية شرق جنين
  • الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية شرق جنين
  • نقابة موظفي غزة: لن نصمت بعد اليوم على "الظلم الواقع" بحق الموظفين
  • وزيرة البيئة تبحث خطة تطوير المحميات مع "الهابيتات" وصون الطبيعة