وظائف للطلبة والخريجين في سلسلة مطاعم بالجيزة.. مرتبات مجزية
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
أعلنت محافظة الجيزة، تنظيم ملتقى توظيفي اليوم الثلاثاء لإتاحة فرص عمل للشباب للحد من البطالة في سلسلة مطاعم شهيرة وكافيه.
وكشفت محافظة الجيزة عبر منشور على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» عن نوعية الوظائف التي يوفرها جهاز رعاية وتشغيل الشباب بالملتقى التوظيفي كالتالي: «مدير كافيه - مساعد مدير - مشرف فريق - مدير مطعم ومساعد مدير - مشرف مطعم - عضو فريق مطاعم - كول سنتر - باريستا خريجين وطلبة - مضيف - ويتر خريجين وطلبة».
وأعلنت محافظة الجيزة عبر المنشور، مميزات الوظائف التي يوفرها جهاز رعاية وتشغيل الشباب بالملتقى التوظيفي كالتالي:
- السن من 18 إلى 35 سنة.
- الموقف من التجنيد أو إثبات قيد من جهة تعليمية.
- مرتبات مجزية.
- حوافز ومكافآت شهرية.
- بدل وجبة.
- تأمين اجتماعي وطبي.
طرق تقديم الطلبات للراغبين في شغل الوظائفوطالبت محافظة الجيزة الراغبين بالتقديم للتعيين في الوظائف المطلوبة، الحضور شخصيًا إلى مقر جهاز رعاية وتشغيل الشباب في 300 ميدان الجيزة عمارة النبراوي الدور الثاني، يوميًا من الأحد حتى الخميس من الساعة العاشرة صباحًا وحتى الثانية ظهرًا.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: محافظة الجيزة وظائف محافظة الجيزة رعاية وتشغيل الشباب مطاعم محافظة الجیزة
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".