مراد المصري (أبوظبي)
تعيش جيرونا، إحدى المدن الإسبانية الصغيرة التي لا يتخطى عدد سكانها أكثر من 100 ألف نسمة، حدثاً استثنائياً، تحقق بفضل المشروع الإماراتي الرياضي الأنجح في العالم، وهو مجموعة السيتي الكروية، مع احتضان ملعب مونتيليفي الخاص بفريق النادي أول مباراة في دوري أبطال أوروبا في تاريخه بعد نحو 54 عاماً على افتتاحه في أغسطس 1970، وذلك مع لقاء جيرونا مع ضيفه فينورد الهولندي «الأربعاء»، في لقاء يتطلع أن يكون الأكثر تميزاً بالنظر لأهميته.


وكان جيرونا من الفرق التي صارعت في المسابقات الإسبانية قبل الصعود للمرة الأولى إلى دوري الدرجة الأولى لأول مرة في عام 2017، ورغم الهبوط بعد عامين، استمر مشروع مجموعة السيتي الكروية برؤية ثاقبة، ساهمت في عودة الفريق مرة أخرى إلى «الليجا» في عام 2022، ومن ثم تحقيق حلم التأهل الأوروبي بعد 94 عاماً من تأسيس النادي، ولعل الأبرز في نجاح هذه الرؤية أنها تحققت بصرف مالي قليل نسبياً، مع التركيز الأكبر على الاستثمار في المواهب الصاعدة وأكاديمية الفريق، والتعاقدات المدروسة بشكل جيد للاعبين يقدمون الخبرة، بقيادة المدرب ميتشل الذي يعشق أسلوب الكرة الهجومية.
ولا تعتبر هذه أول مباراة في دوري أبطال أوروبا تشهدها المدينة، ولكنها أول مباراة في أي مسابقة أوروبية على الإطلاق، وذلك بعد التأهل التاريخي لجيرونا لهذه المسابقة في الموسم الماضي الذي زاحم فيه كبار «الليجا»، حتى أنه دخل طرفاً في معادلة الصراع على اللقب الذي حمسه ريال مدريد في نهاية المطاف.
ويأمل الفريق الكتالوني في انتزاع النقاط الثلاث بعد خسارته في الجولة الافتتاحية بصعوبة خارج الديار أمام باريس سان جيرمان بهدف دون مقابل، وبغض النظر عن النتيجة أمام فينورد، سيكون هذا يوماً تاريخياً لنادي جيرونا والمدينة بأكملها، التي ستعيش أجواء احتفالية انطلقت منذ الآن.
لم يحقق جيرونا نفس النجاح في بداية هذا الموسم كما فعل في الموسم الماضي، إلا أنه يواصل تقديم أداء جيد، وسيتطلع إلى منح جماهيره انتصاراً سيكون شهيراً لحصد الفرحة في أول مشاركة في بطولة أوروبية.
سيكون الملعب ممتلئاً بالجماهير، حيث يشعر مشجعو الفريق الكتالوني بالحماس الكبير، إلا أنه بحسب قواعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» اضطر النادي إلى تقليص سعته قليلاً للمباريات الأوروبية، لذا أجرى جيرونا قرعة لتحديد الأعضاء القادرين على الحضور والاستمتاع بهذه المباراة الأوروبية.

أخبار ذات صلة الوصل يخسر أمام الأهلي السعودي بثنائية في «النخبة» مدرب برشلونة: 10 دقائق تكفي دي يونج أمام يونج بويز

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: جيرونا دوري أبطال أوروبا إسبانيا

إقرأ أيضاً:

أبطال تحت الركام.. 8 ساعات من الكفاح تنتهي بانتشال ضحية انهيار عقار طلخا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

لم تكن المهمة مجرد عملية إنقاذ، بل كانت سباقًا مع الزمن وسط مخاطر هائلة، فعلى مدار نحو 8 ساعات متواصلة، خاض رجال الحماية المدنية بالدقهلية معركة شاقة بين الكتل الخرسانية والأعمدة المعلقة، حتى نجحوا في انتشال جثمان ضحية انهيار الأدوار الثلاثة العلوية بعقار تحت الإنشاء بمنطقة ناصر بمدينة طلخا، دون تعريض سكان العقارات المجاورة أو أفراد القوة لأي خطر.

وبقيادة العميد ياسر المهدي، رئيس الحماية المدنية بالدقهلية، انتقلت قوات الحماية المدنية وفرق الإنقاذ البري إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ، حيث جرى تقييم الوضع ووضع خطة دقيقة للتعامل مع الانهيار، خاصة أن العقار مكوّن من 10 طوابق، بينما انهارت الأدوار الثلاثة العلوية، ليصبح الجثمان محاصرًا أسفل كميات ضخمة من الأنقاض على ارتفاع تجاوز 30 مترًا.

وانتشرت فرق الإنقاذ في محيط العقار والعقارات المجاورة، مع إخلاء المباني المحيطة وفحص أسطحها، للتأكد من مكان وجود الضحية، قبل أن تكشف أعمال البحث أنه لا يزال أسفل أسقف الأدوار المنهارة، لتبدأ مرحلة أكثر تعقيدًا في عمليات الانتشال.

واعتمدت القوات على إزالة وتحريك الكتل الخرسانية تدريجيًا، مع التعامل بحذر شديد مع أعمدة خرسانية يصل طول بعضها إلى 9 أمتار كانت معلقة في الهواء، خشية سقوطها والتسبب في انهيارات إضافية.

ووضع العميد ياسر المهدي خطة العمل التي بدأت بالاستعانة بأوناش محافظة الدقهلية، إلا أن ارتفاع العقار استدعى دعم العملية بأوناش تابعة لإحدى شركات المقاولات الخاصة، بما يضمن تنفيذ المهمة بأعلى درجات الأمان.

وبعد ساعات طويلة من العمل المتواصل، نجح النقيب عمرو شندي، قائد فريق الإنقاذ البري، بمشاركة أفراد الفريق، في انتشال جثمان الضحية من أسفل الركام، ليتم تسليمه إلى سيارة الإسعاف ونقله إلى ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى المنصورة الدولي، تحت تصرف النيابة العامة.

وعقب انتهاء المهمة، وجّه العميد ياسر المهدي بخروج فرق الإنقاذ من موقع الحادث، بعدما أتمت عملها بنجاح. 

وظهرت على رجال الحماية المدنية علامات الإرهاق الشديد بعد ساعات من العمل تحت أشعة الشمس ووسط معدات الوقاية الثقيلة، حيث جلسوا على الأرض لالتقاط أنفاسهم وتناول المياه.

وسرعان ما تبدلت ملامح التعب إلى ابتسامات ارتسمت على وجوه الضباط والأفراد، وتبادلوا التهاني بعد نجاح المهمة دون تسجيل أي إصابات بين رجال الإنقاذ، قبل أن يلتقطوا صورة تذكارية توثق واحدة من أصعب عمليات الإنقاذ التي شهدتها محافظة الدقهلية.

وكانت مدينة طلخا بمحافظة الدقهلية، قد شهدت صباح اليوم الخميس، انهيار ثلاث طوابق بعقار تحت الإنشاء بمنطقة الكاكولا، أثناء تنفيذ أعمال بناء مخالفة، مما أسفر عن إصابة عاملين ومحاصرة العامل محمود أشرف (27 عامًا) أسفل الأنقاض.

 وعلى الفور انتقلت قوات الحماية المدنية وفرق الإنقاذ البري إلى موقع الحادث، وتمكنت بعد ساعات من العمل من انتشال جثمانه من أسفل الركام، بينما كشفت المعاينة الأولية وجود مخالفات في أعمال البناء، وأُلقي القبض على مالك العقار والمقاول، وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة.

مقالات مشابهة

  • بذكريات دوري الأبطال.. كوكوريلا يكشف كواليس أول حديث مع مورينيهو
  • أبطال تحت الركام.. 8 ساعات من الكفاح تنتهي بانتشال ضحية انهيار عقار طلخا
  • شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
  • مدحت عبد الهادي: لا أتوقع رحيل أحمد فتوح عن الزمالك.. وزيزو ظهر بعد رحيل نجوم الفريق
  • 233 دولاراً لحضور مباراة "كل النجوم" في "WNBA"
  • فكر في الاعتزال بعمر الـ 25.. كاريوس يكسر صمته حول كابوس 2018
  • زاخو والدفاع الجوي إلى نهائي دوري السلة بثنائية في المربع الذهبي
  • حقيقة إلقاء اكوام قمامة بطول ضفاف مياه بحر شبين بالسنطة .. ومحافظ الغربية يحقق | صور
  • برشلونة يكشف طبيعة إصابة دي يونج.. ومدة غيابه تضع النادي في أزمة
  • طارق صالح يتحدث عن حقيقة الوضع في ميناء الحديدة ومطار صنعاء ويؤكد: اليمنيون يخوضون معركة وطنية منذ أكثر من 11 عامًا