بغداد اليوم- بغداد

أكد الباحث في الشأن السياسي والأمني خالد العرداوي، اليوم الثلاثاء (1 تشرين الأول 2024)، أن معظم الفصائل العراقية، باستثناء تلك المرتبطة مباشرة بمرجعية النجف الاشرف، تشارك بشكل أو بآخر في الحرب ضد إسرائيل. 

وأوضح العرداوي، لـ"بغداد اليوم"، أن "هذه الفصائل ستعتمد في زيادة مشاركتها على تطورات الأحداث في الميدان ومدى تدخل طهران في النزاع".

 

وأشار إلى، أن "وجود رئيس مجلس الوزراء لا يؤثر بشكل كبير في قرار هذه الفصائل بالمشاركة، ورغم محاولة بعض الفصائل مراعاة الحكومة الحالية، إلا أنها لا تتلقى الأوامر العسكرية والسياسية منها". 

وشهدت الأسابيع الأخيرة تصاعدًا في العمليات العسكرية بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية واللبنانية، مما أدى إلى زيادة التأثير الإقليمي والدولي على العراق.

وبناءً على هذه الديناميكيات، يُتوقع أن تستمر الفصائل العراقية في تعزيز مشاركتها في النزاع الإقليمي، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني في العراق ويُبرز التحديات التي تواجه الحكومة في إدارة التوازن بين هذه الفصائل ومصالح الدولة.

المصدر

المصدر: وكالة بغداد اليوم

إقرأ أيضاً:

هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة

23 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:  تبدو مهلة الثلاثين من أيلول المقبل أشبه بجدار ناري يفصل بين عهدين، حيث يربط الإطار التنسيقي مصير السلاح الموازي بموعد الانسحاب الأمريكي، مؤكداً أن جلاء القوات الأجنبية يسقط كل المبررات السياسية لاستمرار الفصائل المسلحة خارج عباءة الدولة.

قيادات في الإطار تشير إلى أن الاتفاق مع رئيس الوزراء بات محسوماً على مبدأ “قوة القانون فوق كل اعتبار”، مع إقرارها بأن بعض الفصائل سلمت أسلحتها فعلياً بينما تنتظر أخرى جدولاً زمنياً لحسم موقفها.

غير أن المشهد لا يبدو بهذا الانسجام، ففي العاشر من تموز فاجأت “المقاومة الإسلامية” وكتائب حزب الله الجميع ببيانات نارية معلنة أن سلاحها “عقيدة وعهد وليس خياراً للمساومة”، ومجددة البيعة للمرشد الجديد في طهران.

أبو حسين الحميداوي ذهب أبعد حين حذر الحكومة من “المشاريع الاستكبارية”، معتبراً حشود تشييع المرجع الراحل استفتاء شعبياً على شرعية نهجه.

وسط هذا التناقض الصارخ، يبرز موقف منظمة بدر بطرح أكثر مرونة، إذ يقر المساري بأن سلاح الجهات المنخرطة سياسياً زائل لا محالة، فيما تحتفظ الجهات غير المنخرطة بخيارها، في إشارة لمعادلة تقاسم الأدوار المقبلة.

أما واشنطن فترفع سقف مطالبها دون مواربة؛ القائم بالأعمال هاريس يزور البصرة ليفاوض على الشراكة الاقتصادية بشرط صريح: نزع كامل لسلاح المجاميع التي تصنفها “إرهابية”، معتبراً أن وجودها في الحكومة يتناقض مع طبيعة العلاقة الثنائية.

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • بعد موسم من القحط.. وفرة المياه تعُيد زراعة العنبر في النجف (صور)
  • ​الخارجية النيابية: تُطالب بتحرك برلماني دولي عاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى
  • عاجل | ارتفاع سعر الذهب بمستهل تعاملات اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • وول ستريت جورنال: إيران تعيد تأهيل منشآتها العسكرية بسرعة رغم الضربات الإسرائيلية
  • عاجل| تراجع سعر الذهب بنهاية تعاملات اليوم الخميس.. عيار 21 مفاجأة
  • عاجل| ارتفاع سعر الذهب اليوم الخميس 23 يوليو 2026 خلال التعاملات المسائية
  • هيئة البث الإسرائيلية: رفع درجة الاستعداد بسلاح الجو الإسرائيلي
  • سرمد البياتي: ضبط ورشة لتصنيع الطائرات المسيرة داخل بغداد
  • هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة
  • النجف تستنفر أمنياً وصحياً لاستقبال زائري الأربعين (صور)