رونالدو: الضغط جزء من حياتي والفوز هو الأهم!
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
أكد كريستيانو رونالدو، قائد فريق النصر السعودي، أنه اعتاد العمل تحت الضغط منذ بداية مسيرته مع مانشستر يونايتد، جاء ذلك بعد أن حقق العالمي فوزه الأول في دوري أبطال آسيا للنخبة 2024-2025، حيث تغلب على الريان بنتيجة 2-1 بعد تعادله مع الشرطة العراقي في الجولة الافتتاحية.
في تصريحاته عقب المباراة، قال رونالدو: "مواجهة الريان كانت قوية للغاية، والجميع كان يعلم ذلك، بما في ذلك اللاعبين.
وعن شعور الفرق السعودية بالضغط بعد إشادة المدربين الآخرين بقوتها، أضاف: "الحياة تحت الضغط هي الحياة الطبيعية بالنسبة لي. أعيش تحت الضغط منذ أول يوم لي مع مانشستر يونايتد وحتى الآن".
كما أشار إلى أنه لا يهتم بما يقوله الناس عنه، ولا يسعى ليكون أفضل لاعب أو لتحقيق جوائز في الوقت الحالي، قائلاً: "المهم بالنسبة لي هو أن أستمتع بكرة القدم وأن نفوز".
وأضاف: "من الجيد أن يسجل اللاعب، ولكن الأهم بالنسبة لي هو الاستمتاع باللعب وتحقيق الانتصار. الأرقام ليست ذات أهمية كبيرة الآن، لكن لها طعم آخر، وكنت أتمنى أن يكون والدي عائشًا لأنه يوم ميلاده".
اختتم رونالدو بالقول: "هذه هي الحياة، هناك فترات سعيدة وأخرى عكس ذلك، ولا بد أن نتعايش مع كل ذلك".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رونالدو النصر فريق النصر النصر السعودي فی دوری
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.