نيران تتسلل إلى قلب لبنان.. تصعيد خطير ينفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي (شاهد)
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
عرضت قناة "القاهرة الإخبارية" تقريرا بعنوان "نيران تتسلل إلى قلب لبنان.. تصعيد خطير ينفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي".
قال التقرير: "نيران تتسلل إلى قلب لبنان بتصعيد خطير ينفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي، على مدار شهور مضت كانت الضربات الإسرائيلية تتركز على القرى والبلدات الأمامية في جنوب لبنان".
وأضاف: "وفي مطلع الأسبوع الماضي وسع جيش الاحتلال نطاق الغارات الجوية ليمشل مناطق جديدة في محافظتي الجنوب والنبطية وصولا في المناطق الداخلية في البقاع وبعلبك إضافة إلى اعتداءات متفرقة في جبل لبنان".
التصعيد الإسرائيلي امتد ليشمل قرى إقليم التفاحوتابع: "التصعيد الإسرائيلي امتد ليشمل قرى إقليم التفاح والزهراني وصيدا واتجهت غارات الاحتلال من جنوب لبنان إلى شرقه بمئات الضربات الجوية التي نفذتها إسرائيل على الأحياء السكنية المكتظة زاعمة أنها تستهدف مواقع لحزب الله اللبناني لتحمل هذه الضربات لقب الأكثر دموية منذ اشتباكات إسرائيل وحزب الله من حرب تموز 2006".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاحتلال لبنان بوابة الوفد الوفد جنوب لبنان جیش الاحتلال قلب لبنان
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران