أعلنت "لوجيك للاستشارات" (LOGIC Consulting)، الشركة المتخصصة في مجال توفير الخدمات المتكاملة للاستشارات الاستراتيجية والحوكمة، عن تعاونها مع جوائز مصر لرواد الأعمال (EEA) بصفتها شريكاً للمنظومة. 

تجسد الشراكة مع هذه الجائزة المرموقة في نسختها الرابعة الرؤية المشتركة للطرفين تجاه تعزيز ريادة الأعمال وتطوير منظومةٍ حاضنة لها، ودفع عجلة النمو الاقتصادي في مصر.

ومنذ تأسيسها في العام 1998، تُكرّس "لوجيك للاستشارات" جهودها لتمكين الشركات وتعزيز التحوُّل في مختلف القطاعات من خلال تمكين الشركات من تجاوز التعقيدات وتحقيق النمو المستدام والمُضي قُدُماً في مسيرة النجاح طويل الأمد.

 وتحرص الشركة على وضع خبراتها في متناول جميع المشاركين في جوائز مصر لرواد الأعمال، مدعومةً بخبراتها في أكثر من 1800 مشروع، وسجلها الحافل بالتميز في صياغة استراتيجيات مخصّصة لإطلاق العنان للإمكانات الكامنة، وتحسين عمليات تخصيص الموارد، والاستفادة من توجّهات الأسواق الناشئة.

وتسعى "لوجيك للاستشارات" إلى تعزيز استدامة الأعمال وترسيخ مكانتها كمزود رائد للحلول التحوليَّة التي تضمن نجاح الشركات على المدى البعيد، ما يتماشى مع رؤية جوائز مصر لرواد الأعمال.

وفي إطار هذه الشراكة، ستوفر الشركة للفائز بجائزة الجهة المحلية الرائدة (Local Hero Award) التي تُقدّمها جوائز مصر لرواد الأعمال، استشارات إستراتيجية مخصصة تشمل تطوير خطة عمل تدعم نمو الأعمال. ويتضمن الدعم مواءمة الإستراتيجية، وإجراء دراسات شاملة للسوق للكشف عن المتغيّرات المتسارعة والفرص المتاحة، وتقييم العمليات الداخلية لتحديد مجالات التحسين، وتحديد مسار نمو الشركة وتطوير خطط عمل عالية الكفاءة للاستفادة من إمكانات السوق وردم الفجوات التشغيلية.

وقالت مها معلوف، شريك أول "لوجيك للاستشارات": “تتمحور رسالتنا المؤسسية حول المساهمة في استدامة الأعمال وترسيخ مكانتنا كمزود موثوق للحلول الكفيلة بتمكين تحوُّل الشركات وضمان استمراريتها، بما يتوافق مع أهداف جوائز مصر لرواد الأعمال. ويجسد هذا النهج الأهمية التي نوليها لريادة الأعمال إيماناً بدورها المحوري في دفع عجلة الابتكار وتعزيز النمو الاقتصادي”.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا

قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.

عاجل.. سماع دوي انفجارات في منطقة جزيرة قشم بإيران وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • الشركة المنفذة لبناء استاد المصرى لكامل أبو علي على عودة الفريق للتدريب بملعبه نهاية أغسطس المقبل
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • إطلاق مبادرة ساس للتميز لتمكين الشركات التقنية وتوسعها عالميا
  • حمدان بن محمد يطّلع على خطط دائرة الاقتصاد والسياحة لتسريع وتيرة النمو الاقتصادي
  • في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
  • وزير المالية: لا ضريبة على الغاز بالمنازل.. ومشروع القانون يخاطب الشركة المختصة بالشراء
  • حمدان بن محمد: مستمرون في دعم اقتصادنا وقطاعنا السياحي
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش