مشروع "الحديقة الذكية" في بطولة الدلتا الروبوت.. يوفر المياه ويواكب رؤية مصر 2030
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كتبت أميمة الاتربي
في ظل سيطرة التكنولوجيا ، وتنافس الروبوتات في مختلف المجالات أصبحت
المشروعات التكنولوجيا هي المستقبل ،
وتنافس الطلاب في تقديم مشروعات علمية تكنولوجية متميزة ،لتواكب التقدم التكنولوجي العالمي ،ومنها مشروع الحديقة الذكية .
“ البوابة نيوز. التقت المهندس ”عبد الرحمن عرفات "مدرب الفريق لتلقي الضوء علي المشروع ،
وأوضح أن المشروع للطالبات “ وهما “ هايا الحسيني وبريهان الحسيني” ضمن بطولة المبدعين المفتوحة للروبوت الموسم الرابع ، ،و أن المشروع يهدف الي الري الذكي وترشيد استهلاك المياة، وتابع ان المشروع يساعد أيضا في الحفاظ على النباتات , من الطيور والحشرات .
وتتابع ان المشروع يحتوي على صوب زراعية للمحافظة على درجات الحرارة و توفير الإضاءة المناسبة إلى النباتات .المهندس عبد الرحمن عرفات مدرب الفريق
ويستكمل المهندس " عبد الرحمن عرفات" مدرب الفريق ان المشروع يتضمن الري الذكي ويعتمد على حساس رطوبة التربة ، وان كانت التربة تحتاج إلى ماء ثم نتحكم في مضخة الماء .
ويتضمن المشروع صوبة الزراعية ، والتي تعتمد على حساس الرطوبة والحرارة ويساهم الحساس
في معرفة درجة الحرارة و الرطوبة ، ويتابع" عرفات" أن الحديقة الذكية تتضمن حساس الضوء لمعرفة إذا كانت النباتات تحتاج إلى ضوء نتحكم في درجة الحرارة من خلال المروحة .
و يتابع أن هذا المشروع على عدم تدخل الإنسان و تقليل الأخطاء البشرية حيث أنه يعتمد على الحساسات وإعادة توجيه الأجهزة بناء على قراءة الحساسات والقيم المطلوبة ، وكما تتضمن الحديقة الحديقة الذكية الحماية من الطيور الخارجية وذلك عن طريق حساس يكتشف تلك الاجسام ويضرب الجرس لإزعاج الطيور.، وذلك بهدف اكتشاف وجود الطيور التي تضر النباتات وعندما يكتشف وجود الطيور يقوم باستخدام الأجراس إلخافة وطرد الطيور .
ويروي أن الحديقة مزودة بحساس التربة والذى يساعد في معرفةدرجة رطوبة التربة،و في هذه الحالة نقوم بإزالة الماء الزائد من التربة و في الحالة الوسطى تكون هي الحالة الطبيعية و في حالة الجفاف نقوم بري الماء من مضخة المياة.
ويتابع أن الفريق استخدم حساس الرطوبة والحرارة ، وطبع دجة الحرارة والرطوبة على شاشة العرض،وذلك
ويضيف “عرفات ” أن مع وجود حساس الإضاءة ، فإنه عند ما تشير القراءة إلى وجود ضوء فذلك يدل على وجود الشمس , وثم يدرس الفريق تناسب درجات الحرارة والرطوبة مع وجود الشمس ، أو عدم وجودها ، ثم يضبط أنظمة رفع درجة الحرارة أو خفضها وفقا " للدرجة.
ويتابع أن مشروع الحديقة الذكية يساهم في رؤية مصر 2030والتنمية المستدامة ، حيث أن يساهم في تنمية المساحات الخضراء والحفاظ علي البيئة ، كما يساعد في زيادة الرقعة الخضراء.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التقدم التكنولوجي المساحات الخضراء ترشيد استهلاك المياه رؤية مصر2030
إقرأ أيضاً:
موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا
روسيا – تفقد عمدة موسكو، سيرغي سوبيانين، المبنى الثاني للمركز الموحد لإدارة عمليات “نقل موسكو” (UOCC) في إطار مرحلة جديدة في إدارة النقل بمركز عمليات موحد في العاصمة الروسية.
ويمثل المبنى الجديد الحلقة الرئيسية لإدارة شبكة النقل في العاصمة، بما يشمل النقل البري والسككي والنهري، إلى جانب سيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات (Carsharing)، ووسائل التنقل الفردية. ومن المقرر أن يشكل المجمع، الذي يضم مبنيين بعد دخوله الخدمة، أكبر مركز حديث لإدارة وتشغيل النقل الحضري في أوروبا.
وكان المبنى الأول للمركز، المسؤول عن إدارة النقل السككي، قد افتتح عام 2019، فيما سيتولى المبنى الجديد الإشراف مركزياً على النقل البري والنهري، وسيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات، ووسائل التنقل الفردية، وخدمات التوصيل، ضمن نظام تحكم وإدارة موحد يشمل:
-النقل البري: أكثر من 900 مسار، و6500 حافلة وحافلة كهربائية.
-النقل السككي: 6902 عربة مترو، و604 عربات ترام، من بينها 4 ترامات ذاتية القيادة، و255 عربة لقطارات الحلقة المركزية في موسكو، و4333 عربة لقطارات الأقطار المركزية في موسكو.
-النقل النهري: أكثر من 190 سفينة نهرية.
-سيارات الأجرة وخدمات مشاركة السيارات: 206 آلاف سيارة أجرة في موسكو والمنطقة المحيطة بها، و41 ألف سيارة ضمن خدمات مشاركة السيارات.
-وسائل التنقل الفردية وخدمات التوصيل 93 : ألف وسيلة تنقل فردية، و125 ألف ساعي توصيل.
وخلال الجولة، أشاد عمدة موسكو سوبيانين بحجم المشروع ومستوى تجهيزه التقني، فيما صمم المبنى الجديد لاستيعاب أكثر من 400 موظف. كما ستنتقل إليه خدمات مركز المعلومات، بما يتيح الحصول على بيانات محدثة حول التغييرات في عمل منظومة النقل، وتقديم ردود أكثر تخصيصا للركاب. ومن المتوقع أن يؤدي توحيد جميع الوظائف داخل المركز إلى مضاعفة سرعة إيصال المعلومات إلى سكان المدينة.
وقال نائب عمدة موسكو لشؤون النقل والصناعة، مكسيم ليكسوتوف: “سيزيد المركز الموحد الحديث لإدارة العمليات من كفاءة عمل جميع وسائل النقل في المدينة. ويتمثل هدفنا في تشجيع السكان على اختيار وسائل النقل العام بشكل أكبر في تنقلاتهم اليومية. ونحن على ثقة بأن مستوى ثقة الركاب بخدماتنا سيواصل الارتفاع. كما سيتيح لنا المبنى الجديد الاستجابة بسرعة أكبر للتغيرات وتقديم حلول أكثر تخصيصا لكل راكب.”
المصدر: RT