النعيمي يدعو لتحويل إنتاج البن إلى محصول تنموي في اليمن
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
يمانيون../
أقيمت فعالية بمناسبة اليوم العالمي للبن في صنعاء بحضور عضو المجلس السياسي الأعلى محمد صالح النعيمي ووزير الزراعة الدكتور رضوان الرباعي.
أعرب النعيمي عن تعازيه للمقاومة الإسلامية في لبنان، ودعا إلى تحويل البن إلى محصول تنموي يعود بالنفع على المزارعين والاقتصاد الوطني، مؤكدًا أهمية الحفاظ على جودة المنتج اليمني.
وأشار الوزير الرباعي إلى أن شجرة البن تمثل موروثًا ثقافيًا وزراعيًا يجب الحفاظ عليه، ودعا المزارعين إلى تحسين ممارساتهم الزراعية. وأكد على ضرورة تطوير جميع حلقات إنتاج البن، معربًا عن أمله في جذب القطاع الخاص للاستثمار في هذا القطاع.
كما تم الكشف عن خطة لإنشاء مركز إقليمي لتصدير البن، في حين أثنى رئيس مؤسسة تنمية البن مانع العسل على الجهود المبذولة في تطوير إنتاج وتسويق البن. تخللت الفعالية فقرات فنية وفلكلورية.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.
وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.
وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.
وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.
وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.
وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.