متابعة بتجــرد: أعلنت إدارة مهرجان بورسعيد السينمائي، برئاسة الناقد السينمائي أحمد عسر، عن اطلاق اسم الفنان الراحل محمود ياسين على الدورة الأولى من المهرجان “دورة محمود ياسين”، التي ستقام في الفترة من 1 وحتى 5 ديسمبر من العام الجاري.

وقال رئيس مهرجان بورسعيد السينمائي عن اطلاق اسم محمود ياسين على الدورة الأولى “الأمر الطبيعى كون أن المهرجان يقام على أرض بورسعيد التى عندما يذكر اسمها فنيا يذكر محمود ياسين مقترنا بها، فهو إحدى العلامة السينمائية البارزة ، التى أضافت أعماله السينمائية قيمة فنية  كبيرة لتاريخ السينما المصرية “.

والنجم الراحل محمود ياسين هو أحد أبناء مدينة بورسعيد الباسلة، حصل على درجة الليسانس في الحقوق من جامعة عين شمس في عام 1964، وعمل بالمحاماة في بداية حياته العملية، ثم التحق للعمل بالمسرح القومي، شارك خلال هذه الفترة في عدد من العروض المسرحية، منها: سليمان الحلبي، ليلى والمجنون، الزير سالم.

وظهر محمود ياسين على شاشة التلفزيون من خلال المسلسل التلفزيوني الشهير في ستينيات القرن الماضي “القاهرة والناس”، ومن أبرز أدواره في السينما خلال نفس الحقبة “شيء من الخوف”، وكانت انطلاقته الكبرى في سبعينيات القرن الماضي، حيث أصبح أحد جانات السينما، بمجموعة ضخمة من الأفلام الرومانسية والدراما النفسية والاجتماعية، وبرز في الأعمال المأخوذة عن روايات أدبية.

ومحمود ياسين واحد من أبرز أعمدة السينما المصرية، بالإضافة إلى صوته المميز الذي وضعه في مكانه مختلفة بين نجوم عصره، وصاحب بصمة مهمة، كما جمعه ثنائيات مهمة مع أهم نجمات مصر على رأسهم فاتن حمامة، وسعاد حسني، ثم ميرفت أمين ونجلاء فتحي ونيللي، وغيرهن.

مهرجان بورسعيد السينمائي

وتقدم الناقد السينمائي أحمد عسر بمشروع  المهرجان إلى اللجنة العليا للمهرجانات بوزارة الثقافة؛ لإقامة مهرجان بورسعيد السينمائي، في النصف الأول من عام 2023،  سعياً منه لتعزيز النشاط السينمائي للمدينة كونه أحد أبنائها، وأرجع عسر اختيار موعد المهرجان في شهر ديسمبر حتى يكون مواكباً لشهر الاحتفال بالعيد القومي للمدينة.

ويعتبر عسر مهرجان بورسعيد السينمائي فرصة لـ تحقيق أهداف إيجابية على مستويات عدة، منها نشر الثقافة السينمائية ودعم السياحة بالمدينة، واكتشاف المواهب الجديدة، وإقامة الورش الفنية، وإتاحة الفرصة للجمهور لاكتشاف آفاق جديدة للسينما، والتفاعل مع صناعها، ودعم الأفلام المستقلة، وتشجيع الصناع خاصة من بورسعيد في كل تخصصات صناعة الأفلام.

main 2024-10-02Bitajarod

المصدر

المصدر: بتجرد

كلمات دلالية: مهرجان بورسعید السینمائی محمود یاسین

إقرأ أيضاً:

مهرجانات تراثية صيفيه

 

مهرجانات تراثية صيفيه

 

 

 

تزخر دولة الإمارات بمهرجانات التمور والرطب السنوية مما يؤكد على أهمية شجرة النخيل في حياة أهل الإمارات خاصة منذ مئات السنين وازداد الاهتمام بها في عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، باني الاتحاد الذي حرص على الاهتمام بالزراعة وتحويل الصحراء إلى واحة خضراء وتوفير كل ما تحتاج إليه النخيل من مياه عذبة وارض خصبة وشجع على ان يكون لدى الجميع مزارع خاصة بالنخيل والحمضيات مما شجع على الزراعة وإنتاج مختلف الأنواع الزراعية بجودة عالية، ومن أشهر مقولات الشيخ زايد رحمه الله “أعطوني زراعة أضمن لكم حضارة”.

ومن أشهر المهرجانات في دولة الإمارات السنوية في فصل الصيف مهرجان ليوا للرطب في مدينة ليوا في منطقة الظفرة والذي يقام برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة حيث انطلق المهرجان في دورته الثانية والعشرين بتنظيم من هيئة أبوظبي للتراث والذي يتضمن 23 مسابقة خصص لها جوائز تشجيعية بقيمة اكثر من 8 ملايين درهم، ويتضمن المهرجان سوق الرطب والمنتجات الزراعية، والسوق التراثي، وركن الحرف التراثية، والفنون الشعبية، وركن الأسرة، إضافةً إلى المحاضرات والورش التوعوية، ومشاركة الجهات الحكومية والخاصة والشركاء الاستراتيجيين في المهرجان، وتعد واحة ليوا من أهم مناطق زراعة النخيل في العالم، مما يضعها على خريطة السياحة العالمية والارتقاء بأصناف تمور الإمارات وتعزيز تنافسيتها محلياً ودولياً حيث شهد مهرجان ليوا للتمور منافسات بين المزارعين في مجال مزاينة التمور وتتم المزايدة عليها نظرا لجودة ونظافة ونوعية التمور حيث يفخر المزارعين في المزاد بإنتاجهم الذي يلاقي اعجاب جميع الزوار والتجار .

لا شك أن هذا المهرجان العالمي فرصة لترسيخ أهمية النخلة وانتاجها من الرطب والتمور وقيمتها في العالم خاصة لدولة الإمارات وما تنتجه من أجود الأنواع سواء كانت محلية او خليجية او عربية فجميعها تزرع فيها حاليا مما جعلها في الصدارة دائما بفضل دعم القيادة للمزارعين وتشجيعهم واقامة مثل هذه المهرجانات لهم لتسويق منتجاتهم داخل وخارج الدولة، كما ان جهود اللجنة المنظمة كبيرة في هذا المهرجان وتحرص اللجنة على إبراز الحدث بشكل يليق بسمعة الدولة وإبرازه في كافة وسائل الإعلام من خلال الحفاظ على التراث الإماراتي واستمراريته للأجيال القادمة ويعزز ارتباطهم بهويتهم الوطنية والذي يزدهر سنويا بتنوع منتجاته .

وبفضل القيادة الرشيدة التي تحرص على الاهتمام بالزراعة المستدامة وتوفير المناخ المناسب لها ومن خلال رعاية المهرجانات السنوية فنجد مهرجان ليوا للرطب ومهرجان الذيد للرطب ومهرجان عجمان للرطب والعسل ومهرجان دبي للرطب الذي قام بمبادرة مميزة هذا العام حيث تم توزيع الرطب على المواطنين في مجالس أحياء دبي والتي تم انتاجها من قبل مزارع عدد من المواطنين والشركاء مما يشير الى ان لدينا ارثا زراعيا تتناقله الأجيال بكل فخر وحب وترتقي به سنويا من حيث الأنواع المختلفة من التمور والفواكه النادرة التي تزرع ويتم تسويقها بكل فخر، وتبقى شجرة النخيل عنوان الفخر والكرم التي يفخر بها كل إماراتي إذ لا يوجد بيت الا وزرعت فيه هذه الشجرة المباركة المعطاءة كعطاء قيادة وشعب الإمارات الكريم …ودامت المهرجانات في دولتنا الحبيبة.. حماها الله ورعاها ..


مقالات مشابهة

  • فيلم النار التي بداخلك يشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان البندقية السينمائي الدولي
  • مهرجانات تراثية صيفيه
  • الفيلم الجيد أفضل من ألف محاضرة .. أزهري يطالب بإصلاح السينما
  • ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
  • محافظ بورسعيد يستقبل 75 حالة إنسانية
  • وزير الثقافة يفتتح جناح السفارات بمهرجان جرش الثقافي
  • ماجدة الرومي تفتتح حفلات المسرح الجنوبي في مهرجان جرش
  • مجلس صحار الثقافي يمثل عُمان في الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون
  • بطرسبورغ تستضيف الدورة الأولى من مهرجان “أضواء المدينة” السينمائي الدولي
  • من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات