الفريق أحمد خليفة يلتقي قائد قوات الدفاع الشعبية بدولة أوغندا
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
إلتقى الفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة بالفريق أول موهوزى موسيفينى قائد قوات الدفاع الشعبية بدولة أوغندا والوفد المرافق له الذى يزور مصر حالياً حيث أجريت له مراسم إستقبال رسمية بمقر الأمانة العامة لوزارة الدفاع وعزفت الموسيقات العسكرية السلام الوطنى لكلا البلدين .
تناول اللقاء آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية وإنعكاساتها على أمن واستقرار القارة الأفريقية كذلك مناقشة سبل دعم وتطوير أفاق التعاون العسكري بين القوات المسلحة لكلا البلدين الصديقين .
وأكد رئيس أركان حرب القوات المسلحة إعتزازه بالعلاقات الراسخة التى تربط بين القوات المسلحة المصرية والأوغندية ، مشيراً إلى حرص القيادة العامة للقوات المسلحة على تعزيز أواصر التعاون المشتركة فى مختلف المجالات العسكرية .
من جانبه أعرب قائد قوات الدفاع الشعبية الاوغندية عن عمق الروابط والعلاقات التى تجمع شعبى مصر وأوغندا مشيداً بالجهود المصرية لدعم الأمن والسلم فى القارة الأفريقية .
حضر اللقاء عدد من قادة القوات المسلحة لكلا البلدين والملحق العسكرى الأوغندى بالقاهرة .
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الأمانة العامة الإقليمية والدولية التعاون العسكري التعاون المشترك الجهود المصرية السلام الوطنى القارة الأفريقية القوات المسلحة أجر أركان القوات المسلحة
إقرأ أيضاً:
وزارة الدفاع اليمنية تعلن مقتل 4 من جنودها في معارك مع الحوثيين جنوبي البلاد
أعلن الجيش اليمني، الخميس، مقتل 4 من قواته وإصابة أخرين في معارك عنيفة اندلعت مع مسلحي جماعة الحوثيين في محافظة الضالع، جنوبي البلاد.
وذكرت وزارة الدفاع اليمنية أن قواته أحبطت هجوما لميليشيا الحوثي المدعومة من إيران على مواقع عسكرية في جبهات شمال غربي الضالع.
وأضاف الوزارة عبر حسابها بمنصة "إكس" أن معارك اندلعت مع الميليشيا الحوثية ما أسفرت عن مصرع 23 عنصرا منها وإصابة العشرات، فضلا عن أسر 7 أخرين من الحوثيين.
كما أسفرت المعارك أيضا، عن مقتل 4 من القوات الحكومية وإصابة 10 أخرين.
وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، قتل أربعة جنود من القوات الحكومية وأصيب ستة أخرون في هجوم شنه الحوثيون على مواقع عسكرية شمال شرق اليمن.
يأتي في وقت تشهد جميع خطوط ونقاط التماس في جبهات القتال في اليمن تحشيدا عسكريا ملحوظا ومواجهات تندلع بين فينة وأخرى، مع تصاعد التوتر العسكري بين الحكومة المعترف بها دولياً وجماعة الحوثيين.