ورشة عمل عن لغة الإشارة ومهارات التواصل مع المرضى بالإسكندرية ضمن مبادرة بداية جديدة
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تزامنًا مع اليوم العالمي للصم وضعاف السمع ولغة الإشارة وضمن مبادرة "بداية جديدة لبناء الإنسان"، أقامت إدارة ذوي الهمم بمديرية الشئون الصحية بالإسكندرية وتحت إشراف الدكتورة فاطمة رجب ورشة عمل عن لغة الإشارة ومهارات التواصل مع المرضى والمترددين على المنشآت الصحية من ضعاف السمع وذوي الإعاقة السمعية،
وقامت بالتدريب الاء سامي خبيرة ومترجمة لغة الإشارة بكلية التربية النوعية جامعة الإسكندرية، بحضور عدد من الفرق الطبية، منسقي خدمات ذوي الهمم بمستشفيات وزارة الصحة حيث تم التدريب على استخدام لغة الإشارة في ترجمة المصطلحات والاجراءات الطبية المستخدمة في المنشآت الصحية وتجنب حدوث اخطاء عند ترجمة الأعراض الصحية للمريض او تشخيص الحالة من الطبيب للغة الإشارة للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية لتحقيق أعلى كفاءة من التواصل والحصول على الخدمات بالجودة المرجوة.
وذلك تحت رعاية الدكتورة غادة ندا وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية وفي ضوء اهتمام الدولة المصرية بذوي الهمم وتفعيلًا لنهج وزارة الصحة والسكان في تقديم الخدمات الطبية لجميع فئات المجتمع كلًا حسب احتياجاته.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الإعاقة السمعية التربية النوعية الخدمات الطبية الدولة المصرية الشئون الصحية الصحة و السكان الصحة بالإسكندرية المنشات الصحية بداية جديدة لبناء الإنسان بذوي الهمم جامعة الإسكندرية ذوي الإعاقة السمعية مبادرة بداية جديدة مديرية الشئون الصحية لغة الإشارة لغة الإشارة
إقرأ أيضاً:
ملايين المرضى والجوعى.. الوجه الأكثر دموية لـ11 عاماً من الحصار الأمريكي السعودي
الثورة / محسن علي
على مدى أكثر من 11عاما، لم يقتصر أثر العدوان والحصار المفروض الأمريكي السعودي على اليمن على ساحات المواجهة العسكرية، بل امتد إلى المستشفيات ومطارات البلاد، ليحوّل الحق في العلاج والسفر والحصول على الدواء والغذاء إلى معاناة يومية يدفع ثمنها ملايين اليمنيين، وفي مقدمتهم الأطفال والنساء ومرضى الأمراض المزمنة، وفي أحدث تحذير، كشفت وزارة الصحة والبيئة بالعاصمة صنعاء عن تداعيات كارثية للحصار المفروض على مطار صنعاء الدولي، مؤكدة أن إغلاقه حرم آلاف المرضى من السفر لتلقي العلاج، وقيّد وصول الإمدادات الطبية والمساعدات الإنسانية، في وقت تتفاقم فيه مؤشرات الجوع وسوء التغذية وانتشار الأمراض.
السعودية تدفع اليمنيين نحو الموت البطيء
لم يعد حصار اليمن مجرد إجراء سياسي أو اقتصادي، بل تحول- وفق ما تؤكده وزارة الصحة والبيئة- إلى أزمة إنسانية متشعبة الأبعاد، تطال حق ملايين المواطنين في الحياة والصحة والغذاء والدواء، في ظل استمرار إغلاق مطار صنعاء الدولي لأكثر من 11 عاماً، وما ترتبت على ذلك من تداعيات قاسية على المرضى والمسافرين والقطاع الصحي بشكل عام.
وفي بيان لها، أكدت وزارة الصحة والبيئة أن الحصار المفروض على مطار صنعاء الدولي من قبل السعودية- خلّف آثاراً خطيرة ومتعددة المستويات على الوضع الصحي والإنساني في اليمن، مشيرة إلى أن استمرار إغلاق المطار قيّد وصول الإمدادات الطبية المنقذة للحياة والمساعدات الإنسانية والطبية، وحرم آلاف المرضى الذين يحتاجون إلى علاجات متخصصة غير متوفرة داخل البلاد من حقهم في السفر إلى الخارج طلباً للعلاج.
مرضى على أبواب الموت
وتبرز مأساة مرضى الأمراض المزمنة كواحدة من أكثر صور التداعيات الإنسانية قسوة، إذ يؤكد بيان الوزارة أن مرضى السرطان والفشل الكلوي والسكري يواجهون الموت البطيء نتيجة انقطاع الأدوية والعلاجات، في وقت يعاني فيه القطاع الصحي من نقص حاد في الإمكانات والكوادر الطبية.
وتشير الوزارة إلى أن الأضرار غير المباشرة للعدوان والحصار تفوق، في كثير من جوانبها، الأضرار المباشرة، باعتبار أن حجم الخسائر الناجمة عن حرمان المواطنين من الأدوية والخدمات الصحية يصعب احتسابه، خصوصاً مع استمرار القيود المفروضة على حركة السفر ودخول المستلزمات الطبية.
أطفال اليمن في قلب المأساة
وتكشف الأرقام الواردة في البيان عن حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها اليمنيون، حيث يعاني نحو 17 مليون شخص من الجوع الحاد، فيما يواجه أكثر من 3.6 مليون طفل دون سن الخامسة سوء التغذية الحاد، بينهم نحو 630 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم الذي يهدد حياتهم بصورة مباشرة، في حين يواجه نحو 400 ألف طفل خطر الموت جوعاً.
وفي ظل هذه الظروف، تبدو معاناة الأطفال والنساء أكثر قسوة، خصوصاً مع تراجع الخدمات الصحية وانتشار الأوبئة واستهداف المرافق الصحية، الأمر الذي أدى، بحسب الوزارة، إلى حرمان المرأة والطفل من الحصول على الرعاية الصحية الأساسية.
أكثر من 20 مليون يمني خارج مظلة الرعاية الصحية
ولا تتوقف تداعيات الحصار عند المرضى المحتاجين للسفر والعلاج في الخارج، إذ تؤكد وزارة الصحة والبيئة أن أكثر من 20 مليون يمني محرومون من الرعاية الصحية الأساسية، بالتزامن مع نقص حاد في الكوادر الطبية نتيجة هجرة الآلاف ووفاة عدد من العاملين في القطاع الصحي بسبب القصف وغياب الحماية.
كما أفاد البيان بأن عدد حالات الأمراض السارية بلغ 12 مليوناً و988 ألفاً و378 حالة، مع تسجيل 1776 حالة وفاة خلال الفترة الممتدة من عام 2024م وحتى الأسبوع الخامس والأربعين من عام 2025م، في مؤشر يعكس حجم الضغوط التي يواجهها النظام الصحي في البلاد.
7 مليارات دولار خسائر القطاع الصحي
وفي مؤشر آخر على حجم الدمار الذي طال البنية الصحية، ذكرت وزارة الصحة والبيئة أن خسائر الاستهداف المباشر للقطاع الصحي تجاوزت سبعة مليارات دولار، في وقت يواصل فيه القطاع مواجهة تداعيات الحرب والحصار ونقص الإمكانات والموارد.
وتحذر الوزارة من أن استمرار هذه الأوضاع ينذر بكارثة إنسانية واسعة، محملة المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية مسؤولية العمل على ضمان حق الشعب اليمني في الحياة والصحة والغذاء والدواء، باعتبارها حقوقاً إنسانية أساسية لا يجوز الانتقاص منها تحت أي مبرر.
صمت دولي أمام معاناة اليمن
وفي الوقت الذي تتصاعد فيه التحذيرات من تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية، ينتقد البيان ما وصفه بتنصل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بالشأن الإنساني، وانسحابها من عدد من البرامج الصحية والتغذوية، الأمر الذي انعكس، بحسب الوزارة، على ارتفاع أعداد وفيات الأطفال والأمهات، وتفاقم حالات سوء التغذية، وحرمان مرضى الأمراض المزمنة من الأدوية.
وبينما يواصل اليمنيون مواجهة تداعيات سنوات طويلة من الحرب والحصار، تضع وزارة الصحة والبيئة المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية والإنسانية، مطالبة برفع الحصار والسماح بدخول المساعدات الإنسانية والطبية، وضمان وصول المرضى إلى العلاج دون قيود.
وفي ختام بيانها، أعلنت الوزارة تأييدها لإعلان القوات المسلحة حظر الملاحة البحرية على السعودية، في إطار ما وصفته بمعادلة «الحصار بالحصار»، معتبرة أن استمرار الحصار المفروض على الشعب اليمني يستوجب، من وجهة نظرها، اتخاذ إجراءات مقابلة للضغط من أجل رفعه.
تداعيات الحصار على القطاع الصحي
وهكذا، تكشف تداعيات الحصار على مطار صنعاء والقطاع الصحي، وفق ما أوردته وزارة الصحة والبيئة، عن وجه آخر للصراع في اليمن؛ وجه لا يظهر في ميادين القتال وحدها، بل في غرف المستشفيات، وبين صفوف الأطفال الذين يواجهون سوء التغذية، وعلى أبواب مراكز علاج السرطان والفشل الكلوي، حيث يتحول إغلاق منفذ جوي إلى مأساة إنسانية تتسع آثارها لتشمل ملايين اليمنيين.