موسكو: “إسرائيل” باغتيالها نصر الله تعمدت تصعيد النزاع
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
الثورة نت/..
أكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا اليوم الأربعاء، أن “إسرائيل”، باغتيالها الأمين العام لـ”حزب الله” اللبناني حسن نصرالله، تعمدت تصعيد النزاع وتتحمل المسؤولية الكاملة عن التصعيد.
وخلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في الشرق الأوسط قال نيبينزيا: “هذه التصفية السياسية محفوفة بعواقب كارثية على لبنان والشرق الأوسط برمته، ولا تستطيع القدس الغربية إلا أن تفهم ذلك، لكنهم تعمدوا تصعيد الوضع، وبالتالي يتحمل الجانب الصهيوني المسؤولية الكاملة عن التصعيد اللاحق وعواقبه، بما في ذلك على سكان “إسرائيل””.
ونعى “حزب الله” اللبناني السبت الماضي أمينه العام السيد حسن نصرالله الذي أعلن العدو الصهيوني عن اغتياله خلال غارة عنيفة استهدفت يوم الجمعة الماضي الضاحية الجنوبية لبيروت.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
سيناريوهات التصعيد بين أمريكا وإيران.. هل تنضم إسرائيل إلى المواجهة أم تبقى خارجها؟
تترقب إسرائيل قرارا أمريكيا بشأن توجيه ضربة واسعة لإيران، وسط حالة تأهب قصوى في المؤسسة الأمنية والعسكرية تحسبا لاحتمال اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
وبحسب تقديرات إسرائيلية، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس تنفيذ هجوم كبير ضد الجمهورية الإسلامية، في وقت تشير فيه تقديرات استخباراتية غربية إلى احتمال إقدام طهران على استهداف إسرائيل إذا تعرضت لضربة أمريكية، ما قد يدفع المنطقة إلى تصعيد غير مسبوق.
ورغم التأهب العسكري الإسرائيلي، فإن مسؤولين يرون أن تدخل إسرائيل في المواجهة لن يكون مرجحًا إلا إذا تعرضت لهجوم مباشر من إيران، مؤكدين أن الرد في هذه الحالة سيكون واسعًا وحاسما.
وتتضمن السيناريوهات المطروحة احتمال أن تبادر إيران بشن هجوم على إسرائيل بهدف جرها إلى المواجهة، أو أن تنفذ الولايات المتحدة ضربات واسعة تدفع طهران إلى الرد باستهداف إسرائيل، إلى جانب احتمال تنفيذ عملية عسكرية مشتركة بين واشنطن وتل أبيب، إذا طلبت الإدارة الأمريكية ذلك.
وفي المقابل، يبقى هناك سيناريو آخر يتمثل في بقاء إسرائيل خارج دائرة القتال، إذا اقتصر الرد الإيراني على استهداف المصالح والقواعد الأمريكية أو بعض دول المنطقة، بما يسمح باستمرار المواجهة بين واشنطن وطهران دون انخراط مباشر لإسرائيل.
وفي هذا السياق، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن بلاده "تستعد لجميع الاحتمالات"، محذرًا من أن أي هجوم إيراني على إسرائيل سيقابل بـ"ضربة قاصمة".
ويرى مسؤولون إسرائيليون أن القرار النهائي بشأن مسار التصعيد لا يزال بيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن جميع السيناريوهات تبقى مطروحة، بدءًا من استمرار الضغوط السياسية والتهديدات المتبادلة، وصولًا إلى اندلاع مواجهة إقليمية أوسع.