أعلنت شركة مياه الشرب بالقاهرة، انقطاع المياه عن مناطق شارع الشيخ صالح الجعفرى – مستشفى القاهرة الفاطمية – شارع المنصورية حتى قسم الجمالية – معسكر الأمن المركزي والعمليات الخاصة – قطاع الدراسة للأمن المركزي بشارع صلاح سالم – دار الإفتاء ومشيخة الأزهر – شارع محمد عبده ومتفرعاته خلف مستشفى الحسين – كليات جامعة الأزهر خلف مستشفى الحسين بشارع الازهر – مستشفى الحسين الجامعى – منطقة منشية ناصر)، وذلك اعتبارا من الساعة الواحدة صباح يوم الجمعة الموافق 4-10-2024 وحتى الساعة السادسة صباح نفس اليوم، ولمدة 5 ساعات.

وأرجعت الشركة، سبب الانقطاع نظرًا لقيامها بتغيير محابس سحب وطرد طلمبات روافع الدراسة.

 وتهيب الشركة بأصحاب المخابز والمستشفيات بالأماكن المشار إليها تدبير احتياجاتهم من المياه خلال فترة الانقطاع.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: شركة مياه الشرب بالقاهرة مياه الشرب بالقاهرة شركة مياه الشرب جامعة الأزهر مشيخة الأزهر صلاح سالم شارع الآزهر الشيخ صالح الجعفري العمليات الخاصة كليات جامعة الأزهر مستشفى الحسين الجامعي

إقرأ أيضاً:

الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة

تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.

فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.

وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.

وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.

وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:

أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.

وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).

ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.

وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.

المصدر: نيويورك بوست

مقالات مشابهة

  • اليوم.. بدء التسجيل لاختبارات القدرات لكليات جامعة الأزهر
  • انسياب حركة السيارات بمعظم الطرق.. وأعمال المترو تبطئ المرور بشارع الهرم
  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • بدءاً من اليوم.. جامعة الأزهر تبدأ تسجيل اختبارات القدرات لـ 23 كلية للبنين والبنات
  • العثور على جثة متحللة لرجل داخل منزله بالدقهلية
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • طب النوم.. علمٌ يحرس صحة الإنسان أثناء غفوته
  • غدا.. انقطاع المياه عن عدة مناطق ببني سويف.. تعرف عليها
  • الاحتلال يغلق الطرق المؤدية لوسط الخليل لتأمين اقتحام المستوطنين
  • بلديات توقف الدراسة بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتوقع