وزير الاتصالات يبحث مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائى تعزيز التعاون فى البنية التحتية الرقمية
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
التقى الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مارينا والتر النائبة المساعدة للمدير ونائب مدير المكتب الإقليمى للدول العربية فى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وأليساندرو فراكاسيتى الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائى فى مصر.
تناول اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائى خاصة فى مجالات البنية التحتية الرقمية، والذكاء الاصطناعى.
جاء ذلك على هامش فعاليات القمة العالمية الأولى للبنية التحتية الرقمية التى تستضيفها مصر بالعاصمة الإدارية الجديدة فى الفترة من 1 إلى 3 أكتوبر الجارى.
وخلال اللقاء أوضح الدكتور عمرو طلعت أن مصر خطت خطوات كبيرة فى تحقيق عناصر منظومات الاتاحة الرقمية لتقديم الخدمات الرقمية للمواطنين بشكل محوكم وميسر؛ والتى تشمل البنية التحتية المعلوماتية حيث تم ربط أكثر من 120 قاعدة بيانات حكومية، كما تم تنفيذ مشروع المحول الرقمى للحكومة الذى يتيح منظومة رقمية لتبادل البيانات الحكومية بشكل محوكم ودقيق، بالإضافة إلى منظومة السداد الرقمي، وكذلك منظومة الهوية الرقمية لتمكين المواطنين من الحصول على الخدمات من خلالها، ومنصة مصر الرقمية التى يتم من خلالها اتاحة الخدمات الحكومية الرقمية للمواطنين؛ مشيرا إلى أنه من المستهدف خلال الفترة المقبلة العمل على إضافة عنصرين جديدين هما الخزانة الرقمية، والبريد الإلكترونى المسجل الذى يمكن المواطن من خلاله استلام المراسلات الحكومية.
أكدت مارينا والتر على أن مصر دولة رائدة فى مجال البنية التحتية الرقمية؛ مشيدة بقصص النجاح والدور المحورى لمصر فى هذا المجال بدءا من التصميم وحتى التطبيق. كما أثنت على التطورات التى تشهدها مصر فى مجال الذكاء الاصطناعى واهتمامها بإعداد كوادر فى هذا المجال.
وشهد اللقاء تسليط الضوء على الجهود المصرية لتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعى فى بناء حلول تكنولوجية مبتكرة، وأهمية تشارك المعرفة والخبرات فى مجال الذكاء الاصطناعى مع مصر.
حضر اللقاء المهندسة شيرين الجندى مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للاستراتيجية والتنفيذ، والدكتورة نهى عدلى مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للبحوث والتطوير، وسامر سعيد رئيس الإدارة المركزية للشئون المالية والإدارية بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وكيزوم مسالى رئيس البرامج الرقمية والذكاء الاصطناعى فى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والدكتورة عبير شقوير مساعد الممثل المقيم ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائى فى مصر.
كما استقبل الدكتور عمرو طلعت، توماس لامانوسكاس نائب الأمين العام للاتحاد الدولى للاتصالات، حيث بحث اللقاء أوجه التعاون الاستراتيجي والمستقبلي بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والاتحاد الدولى للاتصالات.
وشهد اللقاء تسليط الضوء على انضمام مصر إلى تحالف الكابلات البحرية باعتبارها من أكبر الدول التى تمر بها الكابلات البحرية فى العالم؛ كما تم استعراض أهم الأعمال التى يقوم بها التحالف.
وخلال اللقاء أشار طلعت إلى مشاركة مصر فى الجمعية العالمية لتقييس الاتصالات (WTSA-24)، التى ستنعقد فى مدينة نيودلهى بالهند خلال الفترة من 14 إلى 24 أكتوبر الحالي؛ مؤكدًا دور مصر باعتبارها عضوًا فعالًا بالاتحاد الدولى للاتصالات يشارك بصفة دائمة فى جميع الفعاليات والأنشطة الخاصة بالاتحاد.
ووجه توماس لامونسكاس الشكر للسيد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والجهاز القومى لتنظيم الاتصالات على التعاون والتنسيق المستمر ودعم أنشطة الاتحاد الدولى للاتصالات، خاصةً مع تولى الخبراء المصريين مناصب قيادية باللجان الدراسية الخاصة بالاتحاد. كما ثمّن استضافة مصر لهذا الحدث الهام الذى سينظمه الاتحاد بشكلٍ سنوي، فى دورته الأولى، مُشيدًا بالدور المصرى الرائد فى استضافة المؤتمرات والأحداث الكبرى كالمؤتمر العالمى للاتصالات الراديوية WRC-19 والمؤتمر العالمى لمنظمى الاتصالات GSR23؛ موجها الشكر لاستضافة مصر للمكتب الإقليمى للاتحاد الدولى للاتصالات بالقرية الذكية.
حضر اللقاء السفير عمرو الجويلى مساعد وزير الخارجية للشئون متعددة الأطراف والأمن الدولى، والمهندس محمد نصر العضو المنتدب والرئيس التنفيذى للشركة المصرية للاتصالات، وعادل درويش مدير المكتب الإقليمي للاتحاد الدولى للاتصالات للدول العربية.
كما عقد الدكتور عمرو طلعت اجتماعا مع ناندان نيليكانى رئيس مجلس الإدارة غير التنفيذى لشركة إنفوسيس Infosys العالمية الرائدة فى مجال الخدمات والاستشارات الرقمية وهو أحد رواد التحول الرقمى فى الهند ومؤسس منظومة الهوية الرقمية بالهند، تناول الاجتماع بحث فرص التعاون والاستثمار فى مصر.
ناقش اللقاء فرص الشراكة والتعاون بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وشركة إنفوسيس فى ضوء المزايا التنافسية التى تحظى بها مصر فى مجال التعهيد والتي من أهمها وفرة المهارات والكوادر المصرية المتخصصة فى مجال تصدير خدمات تكنولوجيا المعلومات. كما تم مناقشة فرص التعاون بين الوزارة والشركة فى مجال بناء القدرات الرقمية.
وأوضح طلعت أن مصر تعد من أبرز المقاصد العالمية فى مجال التعهيد؛ مشيرا إلى اهتمام وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بتوفير المبادرات والبرامج التدريبية لتنمية المهارات الرقمية وتأهيل الشباب للعمل فى مجال تصدير خدمات تكنولوجيا المعلومات؛ لافتا إلى جهود الدولة لتبنى التقنيات الحديثة والتوسع فى الخدمات الرقمية المقدمة للمواطنين.
أثنى ناندان نيليكانى على النظم التكنولوجية الحديثة فى مجال التحول الرقمى فى مصر؛ مشيرا إلى أنشطة الشركة فى مجال التعهيد لخدمة عملائها حول العالم؛ موضحا اهتمام الشركة بمجال بناء القدرات الرقمية وتوفير برامج تدريبية واتاحتها للجميع من خلال منصة رقمية.
الجدير بالذكر أن شركة إنفوسيس Infosys هى شركة هندية متعددة الجنسيات ولها عملاء فى 56 دولة حول العالم.
حضر اللقاء المهندس أحمد الظاهر الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ايتيدا"، والمهندسة شيرين الجندى مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للاستراتيجية والتنفيذ، وام سى رامش الرئيس التنفيذى مركز أنظمة البرمجيات المجتمعية المفتوحة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة الاتصالات وتکنولوجیا المعلومات وزیر الاتصالات وتکنولوجیا المعلومات الأمم المتحدة الإنمائى الدکتور عمرو طلعت الدولى للاتصالات التحتیة الرقمیة البنیة التحتیة فى مجال فى مصر مصر فى
إقرأ أيضاً:
وزير البيئة: الحماية وسلامة المواطن تتطلب التعاون بين الأجهزة الرقابية
بحث وزير البيئة بحكومة الوحدة الوطنية محمد سيدي إبراهيم، الخميس، آليات تعزيز الرقابة على تداول المبيدات الزراعية المحظورة، خلال اجتماع عقده بمقر جهاز الشرطة البيئية، بمشاركة عدد من الجهات الرقابية والأمنية المختصة.
وقالت وزارة البيئة الليبية إن الاجتماع جاء ضمن جهود تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية بحماية البيئة ودعم الأمن الغذائي، بحضور رؤساء جهاز الشرطة البيئية، وجهاز الحرس البلدي، وجهاز الشرطة الزراعية، ومصلحة الجمارك، إضافة إلى عدد من المختصين.
وناقش الاجتماع ملف المبيدات الزراعية المحظورة، وسبل إحكام الرقابة على عمليات استيرادها وتداولها واستخدامها، إلى جانب تعزيز التعاون بين الجهات المعنية لضمان تطبيق القوانين والتشريعات النافذة.
واستعرض المشاركون آليات تفعيل الحملات الرقابية المشتركة، وتكثيف عمليات التفتيش والمتابعة، بهدف الحد من المخالفات والتصدي لأي عمليات مرتبطة بإدخال أو بيع أو استخدام المبيدات التي تشكل خطرًا على صحة الإنسان والبيئة.
وأكد وزير البيئة محمد سيدي إبراهيم أن حماية البيئة وسلامة المواطنين تتطلب توحيد جهود مختلف الأجهزة الرقابية والعمل بتنسيق مشترك، مشددًا على أهمية رفع كفاءة منظومة الرقابة وتعزيز الالتزام بالتشريعات البيئية.
وأوضح الوزير أن مواجهة تداول المبيدات الزراعية المحظورة تمثل جزءًا من الجهود الرامية إلى حماية الأمن الغذائي والحفاظ على بيئة صحية وآمنة للمواطنين.
ويأتي الاجتماع ضمن برنامج وزارة البيئة لتوحيد العمل بين الجهات الوطنية المختصة، وتعزيز التعاون الرقابي في مختلف المناطق، بهدف الحد من المخاطر الناتجة عن المواد الزراعية المحظورة ودعم منظومة الحماية البيئية في ليبيا.
هذا وتشكل المبيدات الزراعية المحظورة خطرًا على صحة الإنسان والتربة والمياه، خصوصًا عند استخدامها خارج الأطر القانونية أو دون رقابة.
وتعمل العديد من الدول على تشديد إجراءات الرقابة على هذه المواد للحد من آثارها على الإنتاج الزراعي وسلامة الغذاء، وهو ما دفع ليبيا إلى تعزيز التنسيق بين الجهات البيئية والزراعية والأمنية.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 19:02