رئيس جامعة الفيوم: زيادة قدرة المستشفيات ل900 سرير
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
أعلن الدكتور ياسر مجدى حتاتة رئيس جامعة الفيوم، زيادة قدرة المستشفيات الجامعية الأربعة إلى 900 سرير، وأنه تم انتهاء إجراءات إنشاء مركز الأورام وسيتم البدء فى التنفيذ ومن المقرر افتتاحه خلال العام القادم.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس الجامعة اليوم الخميس وحضره الدكتور عرفه صبرى نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث والدكتور عاصم العيسوى نأئب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتورة نجلاء الشربينى عميد كلية الطب والدكتور محمد صفاء عرفه مدير عام المستشفيات الجامعية بالفيوم.
وصرح الدكتور عرفه صبرى نائب رئيس الجامعة أن الدراسات العليا في جميع كليات الجامعة ماعدا الحقوق والالسن وسوف يتاح ذلك فور الانتهاء من استكمال الهيكل الإدارى بهما وان جملة المقيدين للدراسات العليا بالكليات فى الفيوم بلغ 5400 دارس و دارسة وان عدد البحوث التى تم نشرها العام الماضي 875 بحث ، وأشار إلى أنه تم استحداث عدد من البرامج الجديدة فى الجامعة منها برامج المحلل الرياضي الذكى وبرامج بين كليات الزىاعة والذكاء الاصطناعي وبرنامج بين كليات التربية الرياضية والحاسبات والمعلومات .
وأشار إلى أن جامعة الفيوم حققت مراكز متقدمة فى عدد من التصنيفات العالمية وأنها أصبحت فى المركز الرابع بين الجامعات الناشئة فى مصر وفى عدد من التخصصات حصلت على مراكز جيده مثل العلوم الطبية والتى حصلت على المركز الخامس محليا وطبقا لتصنيف التايمز جاءت في المركز السادس محليا و1001 عالميا وفى مجال الفيزياء الثانى محليا بعد الجامعة البريطانية وفى الهندسة الثالث محليا و601عالميا .
وأعلن الدكتور عاصم العيسوى أن الجامعة استقبلت هذا العام 10455 طالب وطالبة وتم بدء التسكين في المدن الجامعية اعتبارا من أول أكتوبر وأنه سيتم خلال الفترة القادمة افتتاح مركز لذوى الاحتياجات الخاصة بالجامعة .
واضافت أن الجامعة فى العام الماضى قامت ب 139 قافلة تنموية وطبية استفاد منها 25769 مواطن بالفيوم، وان الجامعة حققت طفرة كبيرة فى مجال محو الأمية واحتلت المركز 13 فى هذا المجال بمحو اميه 13 ألف مواطن .
وأعلن الدكتور محمد صفاء عرفه مدير عام المستشفيات الجامعية عن تطوير شامل شهدته المستشفيات الجامعية بالفيوم سواء عن طريق تطوير البنية التحتية وزيادة عدد الأسرة والأطباء المقيمين والذين بلغوا 154 طبيب مقيم و500عضو هيئة تدريس و2500 تمريض وزيادة أسرة الطوارئ ، واضاف أن أسرة العناية المركزة زادت إلى 200 سرير و70جهاز تنفس صناعي وأنه يتم إجراء مايزيد على 15 ألف عملية جراحية فى السنة .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفيوم جامعة مؤتمر صحفي رئيس الجامعة المستشفیات الجامعیة رئیس الجامعة
إقرأ أيضاً:
تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
متابعات تاق برس – تشهد مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق تصاعداً في انتشار حمى الضنك، مع تسجيل 681 إصابة مؤكدة وأكثر من 600 حالة اشتباه منذ يونيو الماضي، في وقت تكثف فيه السلطات الصحية حملات مكافحة البعوض، وسط شكاوى من ارتفاع تكلفة الفحوصات ونقص بعض الأدوية.
وقال مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بولاية النيل الأزرق، بلال الضو قجة، لـ”دارفور24″، إن الولاية سجلت حتى الآن 681 إصابة مؤكدة عبر الفحص السريع، إضافة إلى أكثر من 600 حالة اشتباه، موضحاً أن المستشفيات سجلت حالة وفاة واحدة، بينما يجري التقصي بشأن وفيات أخرى وقعت داخل المجتمع.
وأوضح أن أكثر المناطق تأثراً تشمل أحياء النصر الشرقية، والنصر الغربية، والثورة، وأركويت، إضافة إلى قشلاقات الجيش، مشيراً إلى أن السلطات بدأت منذ 16 يوليو تنفيذ خطة لمكافحة الوباء عبر إزالة مواقع توالد البعوض داخل المنازل وتنفيذ حملات رش بالمبيدات في الأحياء الأكثر تضرراً، مع توسيع الحملة لتشمل مدينة الرصيرص.
وأضاف أن السلطات وفرت 150 فحصاً سريعاً وزعتها مجاناً على المستشفيات الحكومية ومستشفى الشرطة ومستشفى السلاح الطبي.
من جانبه، قال مصدر صحي، فضل حجب هويته، لذات الموقع، إن الإصابات تتزايد بصورة ملحوظة، مؤكداً وجود اكتظاظ في المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة، إلى جانب أعداد كبيرة من المرضى الذين يتلقون العلاج داخل منازلهم.
وأشار إلى أن تكلفة الفحص تتراوح بين 35 و40 ألف جنيه، في ظل نقص بعض الأدوية وعدم كفاية الكميات المتوفرة لتغطية الاحتياجات المتزايدة.
وتشهد ولايات سودانية عدة تزايداً في الإصابات بحمى الضنك خلال موسم الأمطار، مع ارتفاع كثافة البعوض الناقل للمرض، فيما تدعو السلطات الصحية المواطنين إلى إزالة مصادر المياه الراكدة والتوجه المبكر إلى المرافق الصحية عند ظهور أعراض الإصابة.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنّفت السودان ضمن الدول الأكثر عرضة لتفشي حمى الضنك في الإقليم، مشيرة إلى أن موسم الأمطار، إلى جانب النزوح وتراجع خدمات مكافحة البعوض، يزيد من احتمالات انتشار المرض في ولايات عدة، بينها النيل الأزرق، داعية إلى تكثيف حملات الرش، وتحسين الترصد الوبائي، وتوفير وسائل التشخيص والعلاج.
إقليم النيل الأزرقتفاقم حمى الضنك